أسامة كويفي .. بطل واعد بالريشة

متابعة – محمود المرحرح:في ريشتنا الطائرة تجددٌ بالمواهب بين الفينة والأخرى، وقد برز اللاعب أسامة كويفي ابن محافظة ريف دمشق


كبطل واعد لهذه اللعبة التي استهوته وهو لم يتجاوز عمره الخمس سنوات بدعم من والده لتتبلور عنده فكرة اللعبة وبطولاتها ولينخرط في تدريباتها وليلتزم مع المدربين في منطقته قبل الأزمة ليضطر وقتها الذهاب من الزبداني بريف دمشق إلى العاصمة حيث وجود صالات للتدريب، في ظل ظروف صعبة سببتها الأزمة ، إلى أن حصد ثمار جهده وتعبه و توّج بطلاً على مستوى الجمهورية في أكثر من بطولة…‏‏



«الموقف الرياضي» التقته في هذه المحطة فقال: منذ صغري أحببت الريشة الطائرة بتشجيع من والدي الذي كان يصطحبني إلى مراكز وصالات تدريبية وكنت أتمرن وحدي حتى تعلقت بها كثيراً لأتحول للتمرين بإشراف المدربين منى برهان وشاهر فواز وحسن جمعة وانقطعت بعدها لفترة معينة بسبب الظروف وبدأت فعلياً وأنا في الصف السابع وتمرنت سنة كاملة مع المدربين ذاتهم وكانت أهم نتائجي إحراز المركز الأول في بطولة الجمهورية للأشبال 2015 و تمت دعوتي في ذات العام للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني عام 2016 بإشراف المدرب إسماعيل احمد ووسيم ضماد واستمريت مع المنتخب في معسكره لمدة شهرين استعدادا لبطولة غرب آسيا التي تأجلت لهذا العام، وشاركت في العام التالي ببطولة الأشبال وحافظت فيها على اللقب إضافة إلى المركز الثاني في بطولة الناشئين وضمن الثمانية الأوائل المصنفين في الشباب وأنا بفئة الناشئين.‏‏


وأضاف لاعبنا ابن الـ16 عاماً: العام الماضي وبسبب الدراسة اضطررت للانقطاع عن التدريب نهائيا وبعدها عدت وشاركت في بطولة الشباب وأنا بفئة الناشئين واكتفيت بالمركز السادس بسبب الانقطاع وتراجع مستواي قليلاً وحاليا التزمت بالتدريب لإعادة مستواي كما كان ولأنافس مجدداً في البطولات القادمة هذا العام.‏‏


وعن أصحاب الفضل عليه قال: هناك كثيرون منهم المدربون إسماعيل أحمد ووسيم الضماد ومحمد منصور ومنى برهان وحسن جمعة، كما لاتحاد الريشة الفضل الكبير بمتابعتي ودعمي في مقدمته رئيسة الاتحاد خلود بيطار وأمين السر أحمد خالوصي.‏‏

المزيد..