متابعة – ملحم الحكيم:تعديل آخر يطول اتحاد الملاكمة ليكون التعديل الثاني على تشكيلة الاتحاد منذ توليه مهام قيادة اللعبة.. ما يجعل كوادر اللعبة تؤكد على حالة عدم التوافق والانسجام التي سادت اجواء اتحادها،
|
|
الامر الذي دفع ثمنه ملاكمونا غالياً خلال الموسم الفائت، حيث ضاعت عليهم الفرصة الأثمن من خلال المشاركة في بطولة العالم بعد تأهلهم إليها بجدارة واستحقاق، فحسب تعبيرهم يد واحدة لا تصفق ولا يكفي بأي حال أن يعمل أحد فيما يتفرج آخرون، إن لم نقل يترقبون فشله ليتصيدوه من خلاله، فماذا في تعديل اليوم الذي شمل التغيير وزيادة في اعضاء الاتحاد في آن معاً، ليصبح عدد اعضاء اتحاد الملاكمة تسعة أعضاء، بقي عيسى النصار رئيساً لهم ليصبح محمد زهرة نائباً للرئيس حسب المتوقع ويتولى رئيس لجنة المدربين محمود السلوم الداخل الى عضوية الاتحاد للمرة الاولى مهام أمين السر، كذلك دخل عضوية الاتحاد للمرة الأولى حسين غصون عن اللاذقية عوضاً عن وفيق ديب فيما دخل علي خضور عضوية الاتحاد عن محافظة طرطوس.
خطوات هامة لتعزيز الثقة
عموماً التعديل جاء والمميز فيه أنه جاء في بداية الموسم وقبل أي استحقاق لاتحاد اللعبة داخلياً أم خارجياً وهو موسم يتوقع له ابناء الملاكمة ان يكون خاليا من النتائج الرسمية بعد الصدمة التي تلقاها ابطال اللعبة واتحادهم معاً عبرعدم مشاركتهم في بطولة العالم في المانيا، اما المعنيون عن رياضتنا فيستبشرون خيراً باللعبة، حيث أفصح الدكتور ماهر خياطة نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام عن عدة خطوات هامة لإعادة معنويات الرجال الى ما كانت عليه يوم تأهلهم المستحق لبطولة العالم وتلافي الآثار التي تركتها عدم مشاركتهم، اهم هذه الخطوات اعادة تقيم اللاعبين وفق نتائجهم الاخيرة وتحسين مستحقاتهم المالية بما يناسب الانجاز المحقق، اضافة الى دعمهم من خلال المشاركات والمعسكرات مع متابعتهم ميدانياً للوقوف على متطلبات نجاحهم والأهم تلافي تلك الحساسيات التي شغلت الاتحاد عنهم من حيث التعديل على تشكيلة اتحاد اللعبة بحيث تتجسد معه حالة التوافق والانسجام بين اعضاء الاتحاد الواحد، ما من شأنه نبذ الخلافات وعدم تصيد أحد للآخر فيكون العمل عملاً مؤسساتياً بالفعل لا بالقول، ما يعني أن الاتحاد بتشكيلته الجديدة يتوقع لها ان تكون يداً واحدة ويصب مجمل جهوده واهتمامه بما يخدم مصلحة اللعبة ومنتخباتها الوطنية بكل فئاتها العمرية.
لا بديل عن التعديل
من ناحيته طارق حاتم رئيس المكتب المختص وجد أن التعديل خطوة ضرورة بعد أن كثرت الخلافات والمنغصات بين اعضاء الاتحاد وسط تغيب بعضهم الدائم عن حضور الاجتماعات ومع هذا التعديل يكون اتحاد اللعبة متوافقاً حسب ما جمعناه من آراء قبيل اقتراح التعديل الذي إن صدقت تلك الآراء سيكون اتحاداً مثالياً بعيدا عن اي تجاذبات وستكون الملاكمة خلال الموسم الحالي نشيطة بما يكفي لاثبات ذاتها واحضار النتائج المأمولة منها في اقوى المحافل المنتظرة.
تشكيلة قادرة على العطاء
أما كوادر اللعبة ومحبوها فيجدون في التشكيلة الحالية القدرة على العطاء والنجاح رغم أن ثلاثة من الاعضاء يدخلون الاتحاد لاول مرة.
فخبرة الملاكمة وبطلها الدولي محمد زهرة بقي في الاتحاد، اما امين السر محمود السلوم فمعروف بجده ونشاطه وعمله المتواصل للنجاح وسمعته جيدة بين اللاعبين اذ سبق وأن عمل مدرباً للمنتخب الوطني وأحضر معه نتائج طيبة، كما تولى مهمة رئيس لجنة المدربين العليا وكان له لمسات واضحة في مجال التدريب وتوحيد اساليبه وتلافي ما علق بالعمل التدريبي من شوائب وهفوات عند بعض الدارسين الذين اشرف وحاضر في دوراتهم.
اما حسين غصون فوجوده بالتشكيلة حاجة ملحة حسب تعبيرهم، فهو مدرب قدير أوصل العديد من لاعبيه الى المنتخب الوطني وحققوا نتائج خلال مشاركاتهم الخارجية ولعل اهم لاعبيه هم: أبناؤه سومر غصون ومحمد غصون اللذان وصلا لأفضل منصات التتويج القارية والدولية قبل اعتزالهما ليبقى علاء الدين غصون واحمد غصون ضمن عداد المنتخب الوطني وحققا معه افضل النتائج والتي كان آخرها تأهلهم لبطولة العالم، وعليه فوجود حسن غصون في عضوية الاتحاد سيعود بالفائدة على اللعبة من خلال العمل ضمن اسرة الملاكمة على تأمين مستلزمات نجاح ملاكمة اللاذقية التي لاقت انتشاراً واسعاً وسجلت حضوراً واضحاً في مجمل استحقاقات الموسم الفائت.
أما علي خضور فهو حكم دولي يشهد له الجميع بالنزاهة والقدرة على قيادة النزالات وقد تولى سابقاً مهام امين سر لجنة الحكام العليا ولديه خبرة واسعة بتنظيم البطولات وتوزيع أدوارها وإجراء قرعتها ودخوله عضوية اتحاد اللعبة يعني اعترافاً بملاكمة محافظة طرطوس التي أثبتت جدارتها وحضورها الفعال خلال السنوات الماضية من خلال مشاركاتها في جميع بطولات الجمهورية لجميع الفئات الامر الذي استحق عليه مدربها ميسر سعد تكريم نادي الساحل الرياضي.
القبضات ستكتب مصيرها
وعليه وحسب كوادر اللعبة ورئيس مكتب ألعاب القوة التشكيلة الحالية بعد التعديل الأخير مثالية لقيادة الملاكمة والموسم الحالي سيكون الحكم والفيصل على مسيرة الاتحاد ونتائجه فإن نجحت اللعبة وحققت النتائج التي نتمناها منها كالموسم الفائت نقول إننا وفقنا بالتعديل وإن الخطأ كان بهيكلية الاتحاد وعدم انسجام البعض فيه وتغيبهم عن العمل، أما إن ابتعدت عن ألقها وتألقها فسيكون هناك تحليل آخر واجراء آخر، ما يعني أن القبضات وحدها من سيكتب مصيرها خلال الموسم الحالي الذي تنتظرنا فيه استحقاقات رسمية هامة وقوية تتطلب العمل والتدريب والمتابعة والتوافق على قيادة اللعبة واختيار افضل من يمثلها في هذه الاستحقاقات المنتظرة.
