دمشق – مالك صقر: انطلاقاً من دورها الهام في رفد الرياضة الوطنية بالكوادر والخامات المميزة،
وبمشاركة أكثر من 300 مدرّس ومدرّسة اختتمت في دمشق دورات تأهيل وصقل لمدرّسي التربية الرياضية للألعاب المنهجية العشر، وعلى مدار أكثر من 9 أيام، وقد أكد رئيس دائرة التربية الرياضية بدمشق الأستاذ بشار زريقة أن وزارة التربية حريصة كل الحرص على النهوض بواقع الرياضة المدرسية من خلال تطويرها عبر تلك الدورات المتتالية وعلى مدار العام لهذه الألعاب وأضاف: كما يجب ألا ننسى الدور الكبير الذي تقوم به مديرية تربية دمشق، فهناك تعاون وثيق بهذا الخصوص من خلال تأهيل الكوادر الجديدة والقديمة بهدف تحسين واقع الرياضة المدرسية والارتقاء بدرس التربية الرياضية مما سينعكس بشكل إيجابي على اختيار المواهب وزجها في الأندية من خلال الزخم الكبير للبطولات، والنشاطات التي تقام بشكل دوري على مدار العام .
|
|
فيما ذكر الموجّه التربوي محمود شويكي رئيس شعبة التدريب والبطولات أن الغاية والهدف من هذه الدورات الفرعية صقل مهارات جميع المدرّسين واطلاعهم على آخر المستجدات لجميع الألعاب المنهجية وأداء المدرسين والمدرسات، وأضاف: قسمنا دمشق إلى 6 مناطق، منطقة الدويلعة دورة لكرة الطاولة ومدينة الفيحاء دورات إصابات الملاعب والطب الرياضي وكذلك للجمباز و في مدينة تشرين دورات لكرة القدم للصالات وكرة اليد تقام لأول مرة ودورة في السباحة، وكان هناك تجاوب رائع من قبل المدرّسين والمدرّسات وتعاون رائع من قبل الاتحاد الرياضي العام من خلال تقديم كل الدعم، الصلات والملاعب والمحاضرين أمثال جمانة الدهان وناصر طنجة وعماد المصري بكرة اليد، وفي كرة القدم السيد ياسر برادعي محاضر وحكم دولي، وغيرهم من المدربين والحكام لجميع الألعاب العشر، كل ذلك من أجل إيصال المعلومة الصحيحة للمتعلم وبالتالي اختيار المواهب الجيدة من اجل تطوير الرياضة المدرسية، وكان قد سبق هذه الدورة دورات قامت بها وزارة التربية للموجهين التربويين لتطوير درس التربية الرياضة، هذا الأمر سينعكس بشكل ايجابي على التربية الرياضية المدرسية وسوف تعمم هذه الدورات على باقي المحافظات بشكل منهجي، بالمقابل قالت الاختصاصية بكرة اليد جمانة الدهان: شيء رائع وجميل أن تتم كل فترة دورات لتأهيل المدرسين والمدرسات والتذكير بالمعلومات والقوانين الجديدة التي تخص تلك الألعاب المنهجية وبطريقة علمية حتى يكون عطاؤهم جيداً وينقلون المعلومة الصحيحة للطالب، فلا شك أن هذا الأمر سينعكس بشكل إيجابي على واقع الرياضة المدرسية بشكل خاص والرياضة بشكل عام .
