مع انطلاقة العام الجديد تمضي رياضتنا على أمل أن تتابع مشوارها الذي انتهى العام الفائت ومن خط النهاية له تسير،
في العموم ندرك تماماً أن مشاركات خارجية لمنتخباتنا بمختلف الألعاب وعبر دورات آسيوية منتظرة هي امتحانات قادمة وفي النشاط المحلي نعلم تماماً أن كل الاتحادات سوف تبدأ بتنفيذ برامجها للموسم الجديد ومنها من بدأ فعلاً.
فعلى سبيل المثال المشهد الأول يخص كرة القدم، إذ قطع الدوري الممتاز مشواراً كبيراً، ودوري أندية الدرجة الأولى وصل الى نهايته أيضاً، والاثنان متممان أي نشاط قادم، وللمنتخب الأولمبي مشاركة بدأت بخسارة وتعادل في الصين، ودوري الشباب انطلق الأسبوع الماضي، وفي كرة السلة أيضاً قطع النشاط المحلي مشواراً لابأس به، والمشوار الآسيوي النافذة الأولى بانتظار النافذة الثانية، وكرة الطائرة بدأت بالتصنيف وهذا مشهد ثالث، وكرة الطاولة أجرت مباريات لأفضل ثمانية لاعبين، والسباحة ستنطلق بطولات فئاتها الصغيرة ضمن التنافس الشتوي وهذا أيضاً مشهد .
من المشاهد التي يمكن التوقف عندها ما يخص كرة السلة، فالاتحاد الذي أعلن عن ولادته يبدو أنه لا يعيش الانسجام المطلوب فأنور عبد الحي الذي سمي نائب رئيس الاتحاد يرفض العمل وكأن من تم تكليفهم لم يستشاروا في ذلك، وفي كرة القدم مشهد غياب المدرب الأول للمنتخب الأول والاتحاد يدعى لإيجاد المدير الفني الذي يكون على مقاسنا وخاصة من الناحية المالية ويصر على أن يكون أجنبياً، وباعتقادنا أن المبلغ المخصص لهكذا مقعد لن يجلب لنا المدرب المطلوب للتطوير واذا كان مزمار الحي لا يطرب فلدينا الآن مجموعة من المدربين الذين تفوقوا في نيل الشهادات الآسيوية العليا في تدريب كرة القدم وعلى سبيل المثال وليس الحصر فجر ابراهيم ومهند الفقير وأنس السباعي ورأفت محمد وهيثم جطل، واذا أضفنا اليهم مدربنا السابق أيمن الحكيم، أ فلا يستطيع أحد منهم أن يقود منتخباً كل لاعبيه خارج البلد؟ وهل يقبل المدرب المنشود الأجنبي أن يأتي إلى بلد لا يوجد أي لاعب دولي يدربه وكل من يدربهم يحترفون بأندية خارجية، إذا أردنا أيها السادة أن نطاع فلنطلب المستطاع وإلا سنعود الى حكاية إبريق الزيت.
عبيــر علــي a.bir alee @gmail.com