الاهتمام بالقواعد والمواهب هو الأساس، والانطلاق لكل لعبة، بل هو الأكثر كسباً إن توافرت مستلزمات الإعداد والبحث عنها واستقطابها بالشكل الصحيح والأمثل وتوظيفها في مكانها المناسب،
وعندما يتوفر التأهيل والتدريب والرعاية ستحصد الرياضة بلا شك ثمارهذا العطاء مستقبلاً.
هذا الكلام يندرج على اتحاد الكرة الطائرة، فبعد غياب لسنوات عن المشاركات نتيجة للظروف والأزمة التي مرت بها البلاد وتأثر القطاع الرياضي بنسبة كبيرة منها، وتوقفت كرة الطائرة عن المشاركات الخارجية، علماً أنه كان لها شأن متقدم خصوصاً على المستوى العربي لكن وبسبب غيابها القسري عن أي نشاط أو دورة أو بطولة في هذا المستوى اكتفت طائرتنا بتنفيذ الخطط محلياً، الأمر الذي لم يسهم بتطور اللعبة كما يجب، وبقيت في الظل تعاني من التراجع وعرضة للاتهامات بالتقصير الى أن جاء الفرج مؤخرا من خلال معسكر في روسيا البيضاء والذي سيكون المحطة الاولى لعودة وانطلاق وبناء الكرة الطائرة من خلال اللقاءات التي ستتخلله.
إن المعسكر القادم وفي محطته الاولى مخصص لفئة البنات وسيليه معسكر للذكور في الصيف القادم لمواليد 2002 أي لقواعد اللعبة التي ستجد الفرصة مواتية لإعادة بنائها من جديد وفق خطة مدروسة، من حيث اعادة الثقة للاعبين والكوادر وزرع الأمل في نفوسهم بأن كرة الطائرة مازالت موجودة وقادرة على الاقلاع والمنافسة والحضور الفاعل لاحقاً في المحافل الدولية وترك بصمات غائرة، كما كانت وربما أفضل أيضاً.