انقطاع حبل الود بين السراج واتحاد القوى ! بكور: القرار قراره.. والكادر الوطني موجود للغزال ريثما ؟!

دمشق – زياد الشعابين:وضع المدرب الوطني لألعاب القوى عماد السراج حداً للسجال الدائر منذ فترة وحط الرحال في عمان لتدريب منتخبها،


حيث اشار في اتصال هاتفي معه أنه وصل يوم الاثنين الماضي ووقّع عقداً لسنوات يجدد سنوياً، وقد تم الاجتماع مع ادارة المنتخب ووضع خطة للعمل ومتطلبات المنتخب بالمرحلة القادمة، وعن لاعبه وشريكه بالإنجاز العالمي بطلنا مجد غزال أشار السراج أنه على تواصل مع اللاعب على مدار الساعة والغزال يخبره بكل شيء عن التمرين وماذا نفذ وعمل وماذا سيعمل، موضحاً أنه قبل السفر اتفق مع اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام ود. إبراهيم ابازيد رئيس مكتب الألعاب الفردية بالإشراف ومتابعة للاعب لتنفيذ الخطة وأخبرهم أنه خلال التنفيذ تحصل أخطاء بحاجة الى اصلاح فوري وليس بعد فترة وأنه بهذا الوضع والتواصل لا يفيده أكثر من أربعين بالمئة وهذا ليس حلاً ويجب ايجاد حل سريع.‏



وأوضح السراج رداً على قرار السفر: بكل تأكيد لم يكن بهذه السهولة، فبعد عشرين عاماً كمدرب للمنتخب الوطني وعشر سنوات كلاعب ضمن المنتخب هو ليس قرار اعتزال بقدر ما هو الابتعاد عن التدريب في ظل هذه الأجواء غير المناسبة للعمل والتدريب بشكل عام وعلى مستوى عالمي بشكل خاص، والتي استمرت حتى قبل بطولة العالم في لندن وتفاقم عدم الانسجام مع اتحاد اللعبة خلال الأشهر الماضية التي رأيت فيها قرارات الاتحاد فردية بما يخص أسلوب وطريقة عملي وتحضيري للاعبينا ولسنوات ماضية رغم نجاحي فيها والنتائج أكبر دليل على ذلك فشعرت بعرقلة عملي إن كان في التدريب أو مكانتي وعلاقتي مع أعضاء اتحاد اللعبة وكوادرها وحتى من دون أسباب أعرفها المعاملة المفاجئة بعد بطولة العالم خاصة التي أتت شخصية، ما جعل من رؤيتي لمستقبل لعبة ألعاب القوى بشكل عام تذهب نحو الوهم وعدم الاستقرار، ولم أكن أفكر بالابتعاد أبداً، ولكن تراكم الأمور أوصلني إلى هذا القرار.‏


وختم السراج حديثه: تركت بصمة في تاريخ ألعاب القوى السورية والعالمية وطبعاً للكثيرين الفضل بما وصلت إليه من أساتذة ومدربين واتحادات سابقة واتحاد رياضي عام وحتى لاعبينا خلال عملي ومسيرتي الرياضية، وحققنا معاً إنجازات على مستوى آسيوي وعالمي والفضل الأكبر لبلدي سورية التي احتضنت كل الرياضيين ودعمتهم.‏


القرار قراره‏


من جهته رئيس اتحاد ألعاب القوى فياض بكور ورداً على سفر المدرب عماد سراج قال: القرار قراره، أتمنى له الخير وأن تتيسر أموره و يحقق ما يصبو له، نحن لسنا ضد أحد وليس ضد أي عمل وتمنينا ألا تصل الأمور إلى ما وصلت اليه، وللأسف فقد سافر المدرب دون علمنا ولم يخبرنا وتفاجأنا بالقرار وعلمنا من اللاعب مجد غزال عن سفره، واشار رئيس اتحاد ألعاب القوى أن المتعارف عليه أن عقد العمل يحتاج الى فترة طويلة (وليس وليد الصدفة وآني) وكان من المفترض بالمدرب حفظ خط الرجعة لأن المشكلة ليست شخصية لكن هناك أصول للعمل والمؤسسة التي يعمل بها الشخص، كنا نتمنى أن يتابع المدرب عماد السراج مع اللاعب مجد الدين غزال وأن نبتعد جميعاً عن ردود الفعل وأن يتم الاتفاق مع المكتب التنفيذي كما طلب منه مؤخراً وأن يحصل على ما يريد ويطلب وألا تكون هذه نهاية الخلاف إن صح القول وأنا لا أرى خلافاً إلا بوجهات النظر .‏


وبخصوص اللاعب مجد غزال أوضح رئيس اتحاد اللعبة : إن الكادر الوطني موجود ريثما يتم تأمين مدرب للاعب يستطيع الحفاظ على مستواه وتطويره ونحن باتحاد ألعاب القوى والمكتب التنفيذي نسعى لتأمين كل الامكانيات وتوفير المستلزمات من معسكرات ومشاركات وغيرها لنجاح بطلنا مجد غزال لتحقيق نجاحات جديدة قادمة.‏


أخيراً نقول: إن الخلافات بين المدرب عماد السراج واتحاد اللعبة انعكست سلباً على اللاعب مجد غزال من الناحيتين النفسية والفنية رغم الدعم الكبير الذي يلقاه من المكتب التنفيذي بشكل عام، ورئيس مكتب الألعاب الفردية بشكل خاص.‏

المزيد..