حلب – عبد الرزاق بنانه:لعل من أهم مفردات لعبة كرة القدم ( الملاعب ) دونها لا يمكن أن تكتمل المعادلة الكروية ولا تقام أي مباراة، وعندما تكون أرضية الملاعب بأفضل جاهزية تساهم وتساعد على تطوير اللعبة، ورغم وجود الكم الكبير من أندية الدرجتين الأولى والثانية التي تمارس اللعبة في الشهباء، بالإضافة إلى ناديي الاتحاد والحرفيين اللذين يلعبان بدوري المحترفين فإن ملعب رعاية الشباب الوحيد بإمكانياته المتواضعة تقام عليه مباريات الدوري .
|
|
شكاوى دائمة
على الرغم من المجهود الكبير الذي يبذله القائمون على ملعب رعاية الشباب فإن الإمكانيات المتواضعة للملعب بشكل عام وأرضيته على وجه الخصوص كانت مجال شكوى معظم مسؤولي الأندية التي لعبت عليه في دوري المحترفين خلال الموسمين الماضي والحالي، وأرضية الملعب التي هي من العشب الطبيعي نالت القسم الأكبر من الاعتراض، فقد اعتبرها البعض أنها لا تصلح لإقامة مباراة رسمية على أرضيته حيث تساهم وبشكل أساسي بتدني المستوى الفني للمباريات التي تلعب عليه ولاسيما عند هطول الأمطار، ورغم جهود العاملين فإن أرض الملعب تزداد سوءاً ما يساهم في عرقلة سير الكرة، ويعتبر نادي الاتحاد أكبر الخاسرين من اللعب على هذا الملعب، حيث يملك مجموعة جيدة من اللاعبين الموهوبين تقف أرضية الملعب عائقاً أمامهم في تقديم الأداء الأفضل والأجمل، وعلى أرض الواقع بات هناك قناعة لدى الجميع أن ما تقدمه كرة الاتحاد خارج أرضها هو الأفضل وبفارق كبير عما تقدمه على أرضها .
وعود على الورق
بعد الزيارة التي قامت بها القيادة الرياضية إلى ملعب السابع من نيسان توسمت الجماهير الكروية بالشهباء خيراً بعد الموافقة على تجهيز الملعب بالسرعة القصوى ليكون بأتم الجاهزية لإقامة جميع النشاطات الكروية على مستوى دوريي الدرجة الأولى والثانية ودوري المحترفين وخاصة بعد أن طالب مدرب كرة الاتحاد بإقامة مباريات فريقه على ملعب السابع من نيسان، إلا أن قرار إجراء الصيانة على أرضية الملعب بدلاً من تغيير التارتان بشكل كامل كان غير صائب وتبين بعد الترميم وجود عوائق كثيرة أهمها فارق بالارتفاع بين التارتان القديم والتارتان الجديد الذي شمله الترميم والإصلاح، وهذا الخلل يؤثر فنياً على مستوى اللعب ويمكن أن يتسبب بإصابة اللاعبين .
ملعب تدريبي
إذا انتقلنا إلى ملعب الحمدانية التدريبي نجد أن جميع أندية حلب ولجميع الفئات تتدرب على هذا الملعب وتقيم المباريات الودية بالاضافة إلى إقامة مباريات دوري الدرجتين الأولى والثانية والبطولات التي تقيمها اللجنة الفنية لفرق الشباب والناشئين والأشبال، و رغم الكم الكبير من المباريات التي تقام عليه فإن الملعب بحاجة ماسة إلى بعض التجهيزات والأعمال المهمة ليكون بجاهزية أفضل لإقامة المباريات الرسمية عليه ماعدا دوري المحترفين .
مطالب محقة
ضمن هذه المعطيات الجماهير الكروية بالشهباء تطالب المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي بضرورة إيلاء ملاعب حلب الأهمية القصوى من خلال تخصيص ميزانية جديدة لملعب السابع من نيسان لإجراء تغيير أرضية الملعب التارتاني بالكامل التي باتت غير صالحة للعب عليها وبالسرعة الكلية وأن تكون بمواصفات عالية ليكون بأتم الجاهزية لإقامة مباريات مرحلة الإياب من دوري المحترفين، بالجانب الآخر هناك مطالبة من الجماهير بضرورة العمل ببدء أعمال الصيانة لملعب الحمدانية العشبي / 15/ ألف متفرج لأن إعادة تأهيل وزرع أرضية الملعب تحتاج لفترة طويلة وإذا لم يتم البدء بزراعة وصيانة الملعب منذ الآن فلن يكون الملعب جاهزاً في الموسم القادم.
حلو الكلام
الشهباء التي رفدت العديد من اللاعبين المتميزين إلى المنتخبات الوطنية على مدى السنوات الطويلة وساهمت برفع علم الوطن عالياً في المحافل العربية والآسيوية والعالمية تستحق الاهتمام من الجميع لإعادة تجهيز ملاعبها الكروية لتكون بأفضل جاهزية.
