متابعة – م. المرحرح :لا شك بأن رياضة ريف مشق تلونت خلال العام الحالي بالأبيض للعديد من ألعابها وبلون رمادي أحياناً وهذه نعزوها إما للظروف المحيطة الصعبة وإما لضعف كوادرها ،
وهذا حال رياضتنا السورية تقريبا ، إلا أن الأجمل من ذلك اهتمام فرع رياضة محافظة الريف بالجانب الاجتماعي في مناسبات مختلفة والذي لاقى كل ترحيب في وسطنا الرياضي والشعبي، ورياضة الريف التي لم تعرف الكسل يوماً تراها دائمة النشاط والحركة في الملاعب والصالات ووضع الخطط والبرامج والمشاريع التي تعود عليها بالفائدة الفنية للكوادر واللاعبين، خاصة ومعظم مناطق المحافظة عادت إلى حضن الوطن وعاد لاعبوها لممارسة رياضاتهم وهذا ما يجعل المنافسة أقوى من جديد كماً ونوعاً..
رئيس فرع ريف دمشق عبدو فرح وفي حديثه عن رياضة محافظته هذا الموسم قال بكل صراحة: رياضة ريف دمشق حققت نجاحات في بعض الجوانب وراوحت بالمكان في بعضها الآخر والسبب يعود بالدرجة الأولى والأساسية إلى ضعف الكوادر على الرغم من قيامنا بدورات متعددة تعنى بتأهيل وصقل للمدربين والحكام ولكافة الألعاب..
|
|
حديث النقاط السلبية في حديث فرح لا يلغي إطلاقا أن هناك أموراً ايجابية بامتياز تثلج الصدر، كما وصفها، المتمثلة بذاك النشاط الرياضي الذي يقام بالتنسيق مع الفعاليات والجهات المختصة للمناطق التي عاد إليها الأمن والأمان بهمة بواسل جيشنا المغوار والذي من خلال انتصاراته على ارض الميدان في مختلف بقاع الجغرافيا السورية يهيئ أو يفتح لنا الطريق لإعادة ما تم تدميره من بنى تحتية وبشرية، حيث وبالتعاون القائم ما بين قيادة الفرع والجهات العليا المختصة نساهم في نشر الروح الرياضية العالية وإقامة بطولات المحافظة على كافة أراضيها والتي كان آخرها كاس السيد محافظ ريف دمشق بكرة القدم التي تميزت بالمنافسة الشريفة والحضور المتنوع لكافة أطياف الشعب السوري للمباراة النهائية .
وأضاف رئيس فرع الريف قائلاً: أيضا سعينا لإقامة بطولات مناطق لكل لعبة من الألعاب بحيث يتم تشكيل منتخب لكل منطقة ويشارك على مستوى المحافظة (12 منطقة) وكان أولها بكرة القدم وتحت شعار ( جيشنا عزنا) التي تتواصل منافساتها بمشاركة واسعة من فرق مناطق المحافظة وهيئتي الشبيبة والطلبة ، وحاليا نواصل عقد مؤتمراتنا السنوية للأندية في كل منطقة وسيتم من خلالها إقرار الخارطة الرياضية للمحافظة والتركيز على الفئات العمرية بالألعاب والتخصص بها من اجل بناء قاعدة رياضية متينة والإشراف على البطولات المدرسية، وترميم بعض مجالس إدارات الأندية وعلى ضوء خطط الأندية واللجان الفنية سنتمكن من وضع الخطوط العريضة لخارطة طريق جديدة للنهوض بكامل الألعاب في أنديتنا التي يتجاوز عددها 60 نادياً .
وفي وقفة تقييمية لألعاب محافظته لفت فرح إلى تألق الألعاب الجماعية في البطولات المختلفة وتحقيق نتائج جيدة في كرات القدم والسلة والطائرة واليد هذا الموسم وبالنسبة لألعاب القوة فقد كانت متواضعة المستوى في الاولمبياد الوطني الثالث للناشئين لكنها بشكل عام متميزة ويبرز منها الكاراتيه والتايكواندو والجودو ، كما تألقت ألعابنا الفردية بألعاب القوى والدراجات وراوحت بعض الألعاب بالمكان كالمبارزة والقوس والسهم والسباحة.
الفرح وتقديراً لكل من بذل جهداً في تطوير رياضة فرعه وجّه الشكر لجميع الكوادر الفنية والإدارية للألعاب التي تواصل عملها ليل نهار لنشر الرياضة وتمثيل المحافظة بكافة المحافل الرياضية والاجتماعية ولأهالي اللاعبين واللاعبات الذين يزجون بأبنائهم في أندية الريف ويلتزمون بالتدريب ويرفعون شعار التفوق وتحقيق الانجاز وهذا ما يؤكد بأن رياضة ريف دمشق المعطاء بخير .
وقبل أن يختم عبّر فرح عن أمنياته للعام القادم 2018 بأن يكون عام النصر لسورية الحبيبة وعودة الأمن والأمان لربوعها وعودة الحركة الرياضية لجميع مراكز المدن بالمحافظة لتشهد رياضتنا بهمة كوادرها التطور المنشود الذي نطمح إليه دائماً وتحقيق إنجازات على أعلى المستويات داخلياً ومع المنتخبات الوطنية خارج حدود الوطن.
