وبعد..بالمرصاد

لطالما نادوا بالشراكة ما بين الإعلام والرياضة وتحدثوا عنها في مؤتمراتهم واجتماعاتهم كون الإعلام خير كفيل لنقل الإنجاز من الدائرة الضيقة «أهل الاختصاص» إلى العلن،


ولكن على أرض الواقع فالوضع مغاير كلياً إذ حملت معظم مؤتمرات الالعاب الاعلام مسؤوليات تراجعها وعدم انتشار ألعابها والتعريف بها وكأن المطلوب من الاعلام إحضار ممارسين لهذه الالعاب وربما رعاة لبطولاتها وتأمين مشاركاتها او ممارستها وتحقيق انجاز فيها، متناسين أنه ما من معني بلعبة معينة بادر للاتصال بإعلامي لإخباره بموعد مسابقة او مشاركة خارجية او نتائجها بل على العكس الاعلامي هو من يبادر دائما بالبحث عن انجازات اللعبة وهمومها ومشاركاتها ومعاناة ابطالها، وما أن يشير الى خطأ هنا او ثغرة هناك حتى تقوم الدنيا فلا تقعد من اللوم والعتب والتهديد والوعيد، وهو الذي يكون قد اشار سابقا الى حسنات اللعبة عشرات المرات دون أن يلقى ولو كلمة تؤكد له صوابية عمله، وهذا انما يأتي من عدم معرفة هذه الألعاب لدور الاعلام الذي ينتظر الانجاز ربما أكثر من اتحاد اللعبة المختص كونها تمثل مادة صحفية حقيقية الأمر الذي حاولنا ايصاله خلال مؤتمرات الالعاب السابقة، فالإنجاز كما هو موضع تقدير للعبة ما، هو ضوء يجذب الاعلام الذي سيبقى شريكاً حقيقياً سواء اعترفوا به بالقول أم بالفعل ولانه شريك حقيقي لن يخشى في الحق لومة لائم وبإخفاء معلومة عنه هنا او خطأ هناك بغية التستر على اللعبة واتحادها لا يجعل من اللعبة ناجحة على الاطلاق، فالإعلام والكلمة المسؤولة سيبقيان بالمرصاد لتعزيز الحسنات وتلافي الاخطاء والثغرات.‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..