متابعة – محمود المرحرح:تعتبر المنشآت الرياضية ركيزة مهمة من ركائز الرياضة والبنية التحتية الملائمة للاهتمام بالشباب وتشكل بيئة مثالية لممارسة هواياتهم وأنشطتهم كل حسب رغبته في اللعبة
|
|
التي يحب ,كما تقوم بتأهيل الأطر الشبابية رياضيا وثقافيا, وتسهم في خلق حركة رياضية متطورة.
ومن هذه المنشات في ريف دمشق منشأة مدينة جرمانا الرياضية التي كان لها أهمية كبيرة ,ليس فقط لجهة الجانب الرياضي ,بل تعدت ذلك خلال الأزمة لتكون ملجأ للمهجرين.
السيد احمد حميدي عضو قيادة فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام المكلف بإدارة مدينة جرمانا الرياضية تحدث للموقف الرياضي عن واقع هذه المنشأة فقال:انه لشيء مهم جدا أن تكون لديك منشأة رياضية في المنطقة التي يوجد فيها رياضيون بأعداد كبيرة من القاطنين والوافدين ، ولو تحدثنا عن أقسام المنشأة فقد تمت إشادة ملعب لكرة القدم (معشب) على ارض المدينة مع بناء سور على محيطها ومدرجات من الجهة الغربية ، ويوجد فيها مكاتب إدارية تحت المدرجات وقاعات لتدريب كرة الطاولة وغرف مشالح للاعبي كرة القدم وهناك قبو يخدم جميع الألعاب إلا انه حاليا نقوم باستخدامه كمأوى للعائلات المهجرة ولم نستفد منه بالألعاب الرياضية حتى الآن..
وأضاف حميدي: نستخدم ملعب كرة القدم الذي يشهد ضغطا كبيرا كون جميع فرق نادي جرمانا تتدرب عليه إضافة لأكاديمية كرة القدم للصغار ونادي الفتوة بكافة فئاته والجالية العراقية وبطولة المحافظة للأشبال ودوري عام أندية الدرجات الثلاث وأصبحت هذه المدينة الرياضية بحاجة إلى صيانة كاملة لكل مرافقها وأقسامها وخاصة الملعب الكروي وفي هذا الخصوص وبتوجيه من رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة قامت اللجنة المكلفة بوضع دراسة للمنشاة والعمل على إجراء كشف تقديري لتكاليف أعمال الصيانة وقد تم رفع الكتب اللازمة إلى المكتب التنفيذي أصولا وبناء على ذلك فقد أوعز رئيس الاتحاد الرياضي العام كما عهدناه مشكورا بإتمام أعمال الصيانة لتكون المدينة صرحاً متكاملاً يلبي حاجة اللاعبين والارتقاء بالرياضة إلى المستوى المطلوب والاهم صيانة أرضية الملعب وتركيب كواشف الإنارة الليلية وإعطاء مجال أوسع للتدريب على ارض الملعب لتبقى الرياضة هي السبيل لاستقطاب اللاعبين من جيل الشباب والجمهور ليكونوا مستقبل الوطن الواعد .
