انتهت مؤتمرات اللجان التنفيذية بالمحافظات وانتهت معها مؤتمرات اتحادات الألعاب الرياضية كافة، ومن الملاحظ وكما يبدو تكونت أفكار جديدة لدى القيادة الرياضية وتبلورت،
وبدأ العمل عليها ومناقشتها بشكل مفصّل ودقيق، وإذا صدقت الأخبار فسيكون موعد المؤتمرالعام للاتحاد الرياضي قريباً وقبل نهاية العام .. فهل تكون ورقة العمل قد اكتملت ؟ وهل ستخرج بقرارات جريئة ومفيدة لرياضتنا ؟! .. بشغف وباهتمام هذا ما ينتظره الشارع السوري الذي ملّ من الوعود بالتغيير الذي لم يحدث إلى اﻵن ؟..
الموعد الحقيقي وساعة الصفر قد اقتربت والرياضة السورية وأبناؤها الذين ينتظرون المولود الجديد يأملون أن يكون المولود بأجمل وأبهى صورة، طبعاً هم لا يأملون مولوداً مشوهاً يحبط أحلامهم الوردية مرة ثانية بعد طول انتظار، فحانت ساعة المحاسبة بعد الترقب والتخبط نتيجة غياب التخطيط السليم والصحيح والكلام الكثير عن استراتيجيات خلّبية ووهمية هنا وهناك و ليس لها على أرض الواقع شيء يذكر .
نعم اقتربت ساعة الصفر والرياضيون على مفترق طرق وهم مدعوون لقرار هام وحاسم أبيض أو أسود .
واللون الرمادي لا ينفع أبداً فرياضتنا أصبحت بحاجة لتغيير جذري وإعادة بناء ومراجعة حسابات.
أيضاً رياضتنا بحاجة لتوظيف الخبرات الرياضية التي تخرّجت وحصلت على شهادات عليا من كليات التربية الرياضية . فلماذا الأميون يقودون رياضتنا وأصحاب الكفاءات والشهادات مقعدون ومبعدون عن العمل ؟!
نأمل الاستفادة من اﻷخطاء السابقة وأن تكون هناك صحوة، ﻷنها الفرصة الأخيرة للوقوف على نطق الحقيقة والاعتراف بأن هناك حاجة ملحة للتغيير .
ألا يجب أن تكون هناك صحوة أمام هذه الفرصة الأخيرة للرياضة السورية ؟
نعم نحن على مفترق طرق وهي الفرصة للرياضة السورية أن تعود الى الطريق الصحيح المؤدي الى الانتصارات والى منصات التتويج حتى لا نستمر بالتراجع، وبصراحة لا للتراجع والهزائم في زمن الانتصارات .
فنقول لمن حمل المسؤولية الكبيرة ويعرف أنها مسؤولية كبيرة: يجب العمل من أجل سمعتكم بشكل شخصي ﻷن الرياضة السورية ستكون بخير ﻷن سمعتكم الحميدة والجيدة من سمعة رياضتنا وعندما تكون رياضتنا التي تعملون على قيادتها وفيها وﻷجلها بخير تكونون أنتم وسمعتكم بخير وتستحقون الاحترام آنذاك من الجميع.
عبيــر علــيa.bir alee
“>@gmail.com