ترك الدراجات:عام 2017 ناجح بكل المقاييس وبصمة الريف واضحة

دمشق – زياد الشعابين :كان لدراجات ريف دمشق حضور وبصمة ايجابية في عام 2017 لأنها لم تغب عن أي نشاط رسمي او مشاركة من جهة و لكثرة المواهب من جهة أخرى رغم قلة الحال


والظروف التي تعرّضت لها مناطق الريف وغياب المشاركات الخارجية ويمكن القول إن هذا الجيل ظلم بسبب الحرب وتكالب الدول على البلد، فلم تعد الدول القريبة لنا تمنحنا الفيزا أو الدعوات للمشاركة في بطولاتهم.‏‏



ولمزيد عن واقع اللعبة تحدث المدرب محمد الترك:هذا العام كان ناجحاً بكل المقاييس وخاصة في بطولة النخبة التي جرت باللاذقية حيث سيطرنا على المراكز الأولى للفئات العمرية الصغيرة للذكور والإناث، وأضاف: منذ تأسيس اتحاد الدراجات ومحافظة ريف دمشق تنافس على جميع البطولات التي يقيمها اتحاد اللعبة، فهي غنية بالمواهب و تاريخها ناصع باللعبة وقدمت أجيالاً متعاقبة من أمثال الكابتن فاروق أرناؤوط بطل الجمهورية ومدرب نادي الجيش سابقاً وهلال كلش والكابتن رشيد الأسدي و أكرم العص وغيرهم، و لابد من الإشارة إلى أن اللاعب عمر حسنين بطل آسيا من عداد لاعبي وخريجي محافظة الريف ولا ننسى اللاعب المميز سابقاً محمد خضر كابتن منتخب سورية سابقاً ورئيس اتحاد اللعبة حالياً ومن بنات الريف اللاعبة كاترين برصة إحدى بطلات الجمهورية والعرب قبل أن تعتزل.‏‏


و ينشط اليوم لاعبو ولاعبات الريف، فيبرز محمد الرز ومحمد غسان الزرعي ونور الدين مصري وأميرة العلي وآية رحال وآية شقير.‏‏


وعن الهموم والمشاكل واصل الترك حديثه: رغم تميز لاعبي ولاعبات ريف دمشق ونشاطهم الملحوظ تبقى هناك غصة في عدم توفر مركز خاص بها لتجميع اللاعبين قبل وبعد انتهاء التدريب، فقد كان مركزهم في نادي حرستا لكن وأمام الظروف الصعبة تم الانتقال إلى مدينة تشرين الرياضية وأصبح اللاعبون يستخدمون مركز المنتخب الوطني ما تسبب لهم بالإحراج وغياب الراحة النفسية رغم تعاون إدارة المنتخب والدعم الكبير من فرع الريف الذي يولي هذه الرياضة اهتماماً مميزاً، لكن نرجو تأمين مكان يليق بمن يضحّي بوقته وأحياناً بصحته لكي يمارس رياضة الدراجات ويكون طموحه تمثيل وطنه ورفع علمه في مختلف المحافل العربية والدولية ونأمل من الجهات المختصة العمل على تأمين شركة راعية رسمية للدراجات خاصة أن اللعبة مكلفة ولا يوجد نادٍ ريفي لديه الإمكانات المادية الكبيرة حتى يحتضنها ويتبناها لأن هناك صعوبة وعدم قدرة بالصرف وتأمين التجهيزات لهم أسوة بأندية العاصمة (بردى والمحافظة).‏‏


وأشار المدرب بأن الدراجات عموما تتطور وتحاول الوصول إلى مستوى أفضل رغم قلة المشاركات الخارجية، فتطور لاعب الدراجات خاصة واللعبة عامة يعتمد على كثرة المشاركات التي نطمح ان يكون عام 2018 بداية جديدة لذلك.‏‏


وختم الترك حديثه: الطموح والتخطيط شيء والعمل على ارض الواقع شيء آخر، وبحسب خبرتي في التدريب ومن متابعتي للتدريب والتعايش مع اللاعبين لا يوجد شيء اسمه تخطيط لموسم كامل، نحاول أن نبني ونضع أهدافاً ولكن نصطدم بالواقع وبالتالي يبقى اسمها رياضة هواة وليس احترافاً.‏‏

المزيد..