الباشا: نادي قاسيون قفزة نوعية بالاستثمارات وألعابه في المقدمة

دمشق – عبير علي: يعتبر نادي قاسيون من بين أندية المقدمة بدمشق من خلال نتائجه بالألعاب التي يمارسها والاستثمارات لديه انتقلت للأفضل وكان له قفزة نوعية بعد معالجة بعض المشكلات العالقة، وحالياً نادي قاسيون مستقر في كل شيء إدارياً وتنظيمياً ولا يوجد أي مشكلة ﻷن الإدارة تعمل بعقلية المؤسسات في كل الجوانب تنظيمياً وإدارياً



وعقود والاستثمارت تتم بشكل جيد والنادي رابح ويقدم للمنتخبات الكثير من اللاعبين الذين ينافسون في البطولات القارية والعالمية ويعملون وفق خطط واضحة وصريحة للنهوض بالنادي نحو الأعلى والأفضل.‏


فماذا قال العميد فايز الباشا: نحن في المقدمة في ألعاب كرة السلة للإناث والفئات العمرية للذكور وكرة اليد للإناث والملاكمة ذكور وإناث والكاراتيه ذكور وإناث، والجودو إناث والكيك بوكسنغ ذكور وإناث، والتايكواندو والجودو لدينا مركز تدريبي وﻷلعاب القوى مركز تدريبي والسباحة ذكور وإناث من خلال المركز الوطني للسباحة الذي يرعاه المكتب التنفيذي الاتحاد العربي السوري للسباحة والدراجات ذكور أيضاً.‏


كرة القدم تكاليفها كبيرة‏


وأوضح الباشا قائلاً: بالنسبة لكرة القدم فاللعبة لا تمارس بالنادي بسبب التكاليف المادية الباهظة التي تحتاجها اللعبة، أما بالنسبة لكرة السلة فهي من الرياضات المتميزة التي يمارسها نادي قاسيون وباعتبارها لعبة محترفة فهي تحتاج إلى المال اللازم لنجاحها وتطورها حيث تم توفير الإمكانات اللازمة ويتم الصرف عليها حسب القوانين المالية الناظمة لها والفئات الموجودة التي تمارس رياضة كرة السلة في نادي قاسيون على الصعيد الأنثوي السيدات والناشئات والشبلات والصغيرات.‏


أكاديمية للمواهب‏


وتابع الباشا مضيفاً:‏


لدينا أكاديمية للمواهب عبر المدرسة المفتتحة بالنادي والنتائج جيدة ومبشرة، وبالنسبة للفئات العمرية فإنها مرضية ولكننا نطمح للأفضل، أما بالنسبة لفئة السيدات فنتائجها جيدة وأفضل النتائج الحصول على المركز الثاني ببطولة الدوري والثاني بالكأس بموسم 2015 /2014 أما في الموسم الحالي2017 فقد تأهل فريق السيدات إلى الملحق المؤهل لدور الـ 6 ببطولة كأس السيد رئيس الجمهورية العربية السورية وبنفس الوقت نستعد لدخول بطولة الدوري بقوة وعيننا على المباراة النهائية،‏


أما بالنسبة للذكور فالنادي يضم جميع الفئات باستثناء فئة الرجال وهناك عناية خاصة بهم لأن النادي قد يفكر بالدخول إلى دوري المحترفين في الأعوام المقبلة.‏


الاستثمارات قفزة نوعية‏


لقد حقق النادي قفزة نوعية في هذا المجال المهم والذي يعتبر العامل الأول في تطوير رياضة نادي قاسيون، حيث تم بتعاون مميز بين النادي وتنفيذية دمشق والمكتب التنفيذي وجميع استثمارات النادي تمت من خلال مزادات علنية طبقاً لأحكام القانون ولا يوجد أي مستثمر بالنادي مخالف لبنود العقد المبرم بينه وبين النادي ولا يوجد من يتعدى على الأملاك العامة من مستثمري النادي.‏


مشاريع مستقبلية‏


قررت إدارة النادي بعد نجاح استثماراتها الانتقال لمرحلة عمل جديدة لتطوير ألعاب النادي وهي:‏


1- استقطاب أكبر عدد ممكن من الأطفال الذين يقطنون ضمن منطقة عمل النادي وتنسيبهم للنادي ضمن الألعاب التي‏


يمارسها النادي كل حسب رغبته، مؤمنين بفكرة أن الكم يعطي النوعية الجيدة.‏


2- التواصل المستمر مع ذوي الأطفال المنتسبين للنادي لإضفاء روح العمل الإجتماعي والثقافي لتنشئة جيل جديد يحمل أعباء المستقبل المشرق القادم لسوريتنا بعد تحرير كامل تراب الوطن من رجس الإرهاب‏


3- المشاركة الفاعلة بأي نشاط رياضي جماهيري بالتعاون مع القيادة الرياضية والسياسية هدفه تطوير المجتمع وترسيخ شعار الرياضة ثقافة وأسلوب حياة.‏


خطة عمل لحكام الكرة‏


بالنسبة للحكام في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم وباعتباري رئيساً لدائرة تطوير الحكام في سورية تم وضع خطة عمل بالتعاون مع السادة أعضاء لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد السوري لكرة القدم تتضمن عدة مراحل هدفها تطوير الحكام الذين يقودون المسابقات التي يجريها اتحاد كرة القدم تشمل المحاضرات والتمارين الجماعية إضافة لتحليل مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم وإرسال الملاحظات للحكام لتلافيها وتعزيز الإيجابيات، إضافة لإقامة دورات خاصة بالحكام الموهوبين الذين تتوافر لديهم إمكانيات التطور والارتقاء بمستواهم ليكونوا الرديف المثالي للحكام الحاليين.‏


كرة القدم النسائية‏


أصبحت لا تقل شأناً عن كرة القدم للرجال في قارات أوروبا والأمريكيتين وهي تحظى باهتمام كبير لدى الاتحادات القارية والاتحاد الآسيوي بدأ منذ سنوات قليلة بتوجيه اهتمام الاتحادات الوطنية للاهتمام بها ووضع برامج خاصة لتطويرها بكل الصعد من حيث إعداد دورات تدريب للمدربات وبرامج تطويرية لحكمات كرة القدم، إضافة للدعم المادي للاتحادات الوطنية التي تمارس هذه اللعبة وأنا أشجع مجلس إدارة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم على الاهتمام بها وتشكيل منتخبات وطنية لكل الفئات العمرية إضافة ﻹطلاق دوري عام لجميع الفئات لأنه سيأتي يوم لا وجود لكرة القدم للرجال دون نظيرتها للسيدات‏


أما بالنسبة للنادي فلا يوجد حاليا أي أفكار لإدخالها ضمن الأنشطة المعتمدة للنادي.‏


قواعد النادي‏


النادي له رؤيته الخاصه بهذا الموضوع وهو على يقين بأنه لا يمكن تطوير الألعاب دون مراكز رياضية ترفد ألعاب النادي بالمواهب وهي عماد قواعد الألعاب حيث تم التعاون مع إدارة المشروع الرائع “بكرا إلنا” ليتم تخصيص النادي بعدد من اللاعبين الموهوبين حسب الألعاب التي يمارسها النادي، إضافة لافتتاح مراكز تدريبية خاصة بألعاب النادي مثل الجودو والكيك بوكسينغ وكرة اليد وكرة السلة إضافة لأكادمية كرة السلة المفتتحة بالنادي.‏


مسك الختام “لعيونك يا شام”‏


أقول بأنه يجب علينا الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة التي تعد الرافد الرئيس لمنتخباتنا الوطنية من خلال إقامة مهرجانات خاصة بهم كما فعلت اللجنة التنفيذية بدمشق مشكورة دورة “لعيونك يا شام” والعمل على تعميمها بكل المحافظات وأود أن أشكر القيادة الرياضية لاهتمامها بفئة الناشئين من خلال إقامتها لبطولة الأولمبياد السوري للناشئين الذي انتهت نسخته الثالثة الصيف الماضي وهذا إنما يدل على الوعي العميق لقيادتنا الرياضية لخلق جيل خالٍ تماماً من آثار الأزمة في سورية التي استهدفت الحجر والبشر ولإعادة إعمار البشر قبل الحجر للنهوض بسوريتنا وإعادة ألقها لتظل حرة أبية.‏


والشكر أيضاً للقيادة السياسية التي لم تبخل بدعمها المعنوي للرياضة الدمشقية والرحمة والخلود لشهداء سورية عسكريين ومدنيين مشاعل النور في طريق النصر والشفاء العاجل للجرحى الشهداء الأحياء والشكر لكم.‏

المزيد..