محمود قرقورا:ارتقى فريق الجيش – المستفيد الأكبر من نتائج الجولة 9 – لصدارة الدوري الممتاز مع انتهاء مباريات هذه المرحلة التي جرت برمتها أمس،
إثر عودته فائزاً من حلب بهدف نظيف على المجتهد الحرفيين الذي لم تُفك رموزه بسهولة، ويمكن القول إن ضحكة الضيوف كانت عريضة حيث لم يفز من المضيفين إلا الشرطة على الجهاد الذي قدّم فوق طاقاته، ولكن فريق الشرطة قبض على النقاط كاملة، والطليعة على الوحدة بعد مباراة هي الأجمل على ملاعب حماة منذ سنوات عدة، وكان الفرح الأكبر الجمهور الكبير الذي زيّن ملعب حماة البلدي وملأه صخباً وتشجيعاً وفرحاً بالنهاية، ولا شك أن غيابات الوحدة كانت مؤثرة.
|
|
وكي تكتمل أفراح الشطر الثاني في حماة عاد النواعير بصيد ثمين من ملعب المحافظة بفضل ثعلبه علاء الدالي رجل المباراة بامتياز، وفي اللاذقية استمر تشرين بتوهانه عندما خذل جماهيره أمام ضيفه الكرامة الذي قال كلمته معلناً مصالحة جماهيره التي صبرت ونالت، وعانى الاتحاد كثيراً حتى ظفر نقطة التعادل من أرض مضيفه الوثبة في سيناريو مشابه لتعادله مع الوحدة الأسبوع الماضي، والتعادل المثير الثالث كان في ملعب تشرين بدمشق بين المجد وحطين بعد أداء فاحت منه رائحة النزعة الهجومية من الطرفين وإليكم التفاصيل:
فوز وصدارة جيشاوية
حلب – محمد أبوغالون:
ثلاث نقاط غالية خطفها فريق الجيش من مستضيفه الطامح والوافد الجديد لدوري الأضواء الحرفيين وتغلب عليه بهدف وحيد بعد مباراة لم ترتق إلى مستوى وأداء ونتائج الفريقين وخاصة الجيش الذي لم يظهر بمستواه المعهود بالرغم من أفضليته وسيطرته النسبية على مجريات المباراة، وبالرغم من البداية السلبية للفريقين فقد صحا فريق الجيش على مباشرة محمد العبدو حيث بدأ وسط الجيش يفرض سيطرته عبر الحموي والعوض والأشقر الذي أضاع فرصة هدف محقق على أبواب المرمى، فيما استسلم الأسدي والقاروط والترك لدفاعات الحرفيين، فيما لم يشكل أصحاب الأرض أي خطورة على مرمى الشاكر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني ظهر واضحاً تصميم فريق الجيش على تعديل النتيجة وهاجم مرمى الحرفيين من كافة الجهات وهدد بكرات خطرة عبر ياسر إبراهيم وعز الدين عوض الذي سدد كرة ماكرة أمسكها النجار على دفعتين، وفي الدقيقة 70 تطاول زكريا قدور لعرضية العنيزان الموزونة وأودع الكرة رأسية عن يمين النجار مسجلاً هدف المباراة الوحيد، بعدها حاول فريق الحرفيين تعديل النتيجة وكثّف من هجماته المركزة عبر الشعبان والميشو وأضاع فرصة التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة عندما أضاع رامي الناصر أغلى الفرص للحرفيين على أبواب مرمى فريق الجيش، لتعلن صافرة الدولي الغريبة العجيبة أيمن العسافين الفرحة الجيشاوية بالفوز والصدارة.
صدمة ثالثة لتشرين
اللاذقية – سميرعلي:
تلقى جمهور تشرين والذي فاق عدده الـ 15 ألف مشجع صدمة جديدة وخيبة أمل غير متوقعة بعدما خسر فريقه مباراته الثالثة على التوالي في ملعبه أمام الكرامة وبهدفين نظيفين بعد مباراة كانت حركة بلا بركة لتشرين،
|
|
فيما ابتسم فيها الحظ للضيوف وعاند أصحاب الأرض الذين فرضوا سيطرتهم وتعددت فرصهم ولكنهم أضاعوا البوصلة نحو مرمى الكرامة وعجزوا عن هز شباكه وسط الكثير من علامات الاستفهام عن العقم الهجومي الذي يعاني منه الفريق الأصفر والذي اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط في آخر خمس مباريات لعبها ؟! ولم تنفع سيطرة تشرين في الشوط الاول والذي اعتمد فيه على رفع الكرات الطويلة والعالية والتي لم يتعذب الحارس في إبعادها وبقيت محاولاته الهجومية التي أتيحت للديب والصهيوني والحفيان والبحر تحت السيطرة، فيما اعتمد الكرامة على الكثافة الدفاعية والهجمات المرتدة والتي لم تشكل أي خطورة حقيقية.
في الشوط الثاني ضغط تشرين منذ بدايته وأبعد المقص الأيمن مباشرة الديب، واستمر الضغط التشريني يغمر جزاء الكرامة وعاند الحظ مهاجميه وأبعد خط دفاع الكرامة فرصتين من على خط المرمى، وبعكس المجريات ومن هجمة مرتدة و تباطؤ دفاع تشرين سجل محمد قدور هدف الكرامة الاول في د71 أهدر بعدها البحر كرة خطيرة سددها برعونة، فيما أبعد الحارس مباشرة الباش بيوك، واستغل الكرامة اندفاع لاعبي تشرين للهجوم للتعديل ومن كرة مرتدة من الدفاع أضاف فهد عودة في د81 الهدف الثاني، أبعد بعدها حارس الكرامة كرة البشماني، ليعلن بعدها حكم المباراة النهاية الحزينة لعشاق الأصفر وفرحة لا توصف لعشاق الأزرق.
فوز ثمين للطليعة
حماة – فراس تفتنازي:
عرف الطليعة كيف يواجه المتصدر السابق الوحدة بفضل حنكة المدرب خالد حوايني الذي استطاع بفضل قراءته الصحيحة وضع حد لكل مفاتيح القوة لضيفه والتفوق المستحق بثلاثة أهداف لاثنين.
البداية جاءت لاهبة من إعصار العاصي الذي نشر البسمة على المدرجات بهدف مبكر وقّعه عبد القادرعدي في الدقيقة السادسة مستفيداً من تمريرة التتان من كرة ثابتة، ولكن فرحة إعصار العاصي أخمدت سريعاً بهدف الأومري في الدقيقة 15 من تسديدة بعيدة، ولأن المباراة طابعها هجومي بحت بادر الطليعة بعدة هجمات منشداً التقدم ثانية وبالفعل سجل له مؤنس أبو عمشة في الدقيقة 18 إثر تمريرة الفاخوري، وكي تكمل الإثارة في فصول المشهد الأول سجل الشلحة هدف التعادل في الدقيقة 35 معيداً المباراة لنقطة الصفر.
في الثاني دانت الأفضلية الهجومية للطليعة الذي ظهر إصراره واضحاً على الفوز، في وقت اعتمد فيه الوحدة على المرتدات، ولكن هذا الأمر لم يمنع من أن يثمر الضغط الطلعاوي عن هدف التقدم بتوقيع البديل أيمن الخالد في منتصف الشوط تماماً إثر اختراق جميل للحداد، وكاد أحمد العلي أن ينهي الجدل بهدف رابع ولكن تسديدته البعيدة ارتدت من القائم الأيسر في كرة استحقت التصفيق من جمهور الطليعة القائل (أحلى من الغول أحلى) ليحاول الوحدة التعديل ولكنه اصطدم بجدار دفاعي بقيادة الخميس والحافظ والحطاب والمصطفى لتذهب النقاط إلى مستحقها، فعاشت الجماهير الطلعاوية لحظات فرح نادرة تزامناً من الفوز النواعيري بدمشق.
تعادل حزين للوثبة
حمص – حيان الشيخ سعيد:
الدقيقه 4 بدل من ضائع كانت موعداً لإطلاق رصاصة الإنقاذ والرحمة للاتحاد الذي أدرك التعادل بهدفين لكل منهما واحتفل مع أنصاره، بينما أجهش لاعبو الوثبة بالبكاء مع انصارهم بعد ضياع فوز كان بمتناولهم وتسبب به حارسهم الرزج، ورسالة عتب الى البعض من جمهور الاتحاد الذين خرجوا عن النص بهتافات غير لائقة … وعن المباراه فقد كانت نظيفة وممتعة ومتكافئة بالشوط الاول واتحادية مطلقة بالشوط الثاني وخاصة بعد اشراك طه دياب وكان بيضة القبان ومفتاح ادراك التعادل، فالعالمة ورغم اهتزاز شباكه بهدفين لا يتحمل المسؤولية وكان صمام أمان وخروجه لقطع الكرات بالوقت المناسب ودفاعه الحسن وطيارة والمحيميد وحنان تسببوا بالهدفين بأخطاء فردية والوسط بقيادة بابولي كلاعب ارتكاز قائد للهجمات ومساندة الاصيل وكروما والنجار سيطروا على الميدان ورسموا الهجمات وعجزوا عن الاختراق وتمويل الاحمد والمهتدي الذي حاول بكراته الرأسية الطائشة ونجح المدرب البوشي بتبديلاته بالشوط الثاني وخاصة بإشراك طه دياب في الربع ساعة الاخيرة فأمتع وأبدع وهدد بحرفنة الكبار، أما الوثبة ورغم أن حارسه الرزج كان صمام أمان وأنقذ مرماه من ثلاث كرات خطيرة إلا أنه ضيّع تعبه وتعب فريقه واحتفال انصاره بخطأ فادح بالوقت القاتل .
الشوط الاول بدايته بفرصة وثباوية من عرضية مررها الدعبول على رأس العلي على ابواب المرمى سددها خارجه ليكون الاتحاد اوضح بالسيطرة على الساحة حتى الدقيقة /14/ليحرز هدفه الاول من ضربة مباشره نفذها البابولي تابعها المدافع عبد الناصر غير المراقب برأسه بالمرمى لينتفض الوثبة ويرتد مهاجماً ومسيطراً واثمر ذلك عن هدف التعادل بالدقيقة /21/ من هجمة ملعوبة تناوب عليها المشلب والدعبول الى عبد الرزاق البستاني الذي اطلقها بالزاوية اليمنى لمرمى العالمة وعاد بالوثبة بعد دقيقتين بالدقيقة /23/ وصدم الاتحاد بالهدف الثاني من خطأ دفاعي ارتكبه دفاع الاتحاد استغله محمد على وبحرفنة خدع العالمة وسدد كرته للشباك، وارتد الاتحاد بكره للمهتدي خارج المرمى رد عليه الوثبة بكرة ناطق السريعة احتضنها العالمة، ونشط الوثبة وحاول زيادة الغلة مستغلاً اهتزاز وسط الاتحاد بنشاط المشلب يسارا والبستاني بالهجوم .
في الشوط الثاني توازنت صفوف الاتحاد وتراجع وسط الوثبة لمساندة دفاعه واعتمد على الهجوم المعاكس ما أفسح المجال للضغط الاتحادي وخاصة بعد اشراك الاحمد ومشهداني ودياب الذي اطلق ثلاث كرات سريعة تصدى لهم الحارس الرزج ومباشرة من المهتدي خارج المرمى لتشهد الدقيقة 4 بدل من ضائع هدف التعادل للاتحاد من كره لعبها الرزج إلى منتصف الملعب لتستقر على قدم طه دياب بحرفنة الكبار وعلى بعد 45 مترا مستغلاً تقدّم الحارس الرزج الذي تقدم من مرماه محتفلا بالفوز ليفاجأ بالكرة تتهادى في مرماه ليطلق الحكم صافرة النهاية وحزن وثباوي واحتفال اتحادي .
تعادل مثير بين الأزرقين
دمشق – الموقف الرياضي:
قدّم فريقا المجد وحطين مباراة تليق بهما وحتى عندما كانت النتيجة سلبية في النصف الأول لم يندم المشجعون على الحضور بدليل نيل كل فريق ثلاث فرص سهلة للتسجيل ضاعت للرعونة والتسرع وسوء الحظ، فقدّم الفريقان وجبة كروية فيها الكثير من فنون الكرة، ولكم ندم المجد على عدم استغلال البداية الطيبة التي هيمن من خلالها على الملعب، فأضاع العويد من مكان ملائم وكذلك القضماني ولكن الفرصة الأخطر بددها العويد من انفراد صريح، وبالمقابل أتعب أيمن عكيل وأبو كف دفاعات المجد أواخر الشوط الأول فأتيحت له ثلاث فرص وكان بطل الفرص الضائعة حسن أبو كف الذي لم يحسن استثمار تمريرات العكيل الغنية..
الشوط الثاني كانت بدايته حطينية فأهدر غير مرة، كما طالب بركلة جزاء، حتى كان الفرج بتسديدة بعيدة سكنت الزاوية الأرضية اليسرى لمرمى المنجد، فانطلق المجد للتعديل فأهدر البديل رامي عامر رأسية، ولم ينل المبتغى إلا في الوقت بدل من الضائع عن طريق البريجاوي، فقنع كل منهما بنقطة وخرج المدربان الصديقان معسعس وشربيني لاغالب ولا مغلوب.
فوز متوقّع للشرطة
دمشق – زياد الشعابين:
عاد الشرطة لسكة الانتصارات بعد فوزه على الجهاد بهدف سجله محمد عوض في الدقيقة 15 بعد مباراة متوسطة الأداء ظهر فيها الجهاد نداً قوياً وخصوصاً مطلع المباراة، وبعد الهدف الشرطاوي المبكر حاول الجهاد إدراك التعادل فلم تفلح محاولات جومرد وزملائه بينما أضاع العوض فرصة التعزيز.
في الشوط الثاني توازن الأداء وازدادت الإثارة، فكثرت الفرص الضائعة التي كان بطلها العوض والدمراني من الشرطة ومن الجهاد جومرد وجمال درويش لسوء التركيز وتألق حارس الشرطة أوسي، لتأتي صافرة النهاية برداً وسلاماً على الشرطة الذي ارتقى للمركز الخامس مزاحماً على اللقب.
الدالي يقود النواعير للفوز
دمشق – مالك صقر:
من يحسن استغلال الفرص في كرة القدم فبالتأكيد تكون له الكلمة الفصل وهذا ما تجلى في مباراة المحافظة وضيفه النواعير، حيث أهدر المحافظة فرصاً كلّفته النقاط الثلاث، لأن النواعير لعب بواقعية وعرف كيف يستفيد من الهجمات المرتدة في الشوط الثاني ولا نبالغ إذا قلنا إنهما الفرصتان الوحيدتان للضيف النواعيري.
الشوط الأول ساده الحذر خلال النصف الأول الذي خلا من الفرص ليكسر المحافظة الجمود بتسديدة أحمد حمو التي جاورت القائم، وانحصر اللعب وسط الملعب مع أفضلية ملحوظة للمحافظة ولم يظهر النواعير إلا في مباشرة علاء الدين دالي.
في الثاني انطلق المحافظة جدياً، فسيطر دون فرص مباشرة، على حين تجلى الدالي بمجهود فردي في الدقيقة 69 منهياً الكرة بالشباك الخالية، ليسرع المحافظة نحو التعديل فأضاع وسيم بوارشي كرة رأسية لامست القائم، فكان العقاب بالهدف الثاني بذات الطريقة والأسلوب في الوقت بدل من الضائع.
مباريات الأسبوع العاشر:
– الاتحاد* تشرين
– الجيش* المجد
– الوحدة *الشرطة
– حطين * المحافظة
– الكرامة * ح حلب
– النواعير * الطليعة
– الجهاد * الوثبة السبت 23/12
– المحافظة * الجهاد 19/12 مبكرة من الأسبوع الحادي عشر.

