متابعة – محمود المرحرح:تتباهى الكاراتيه بعد غدٍ وهي تعقد مؤتمرها السنوي بما وصلت إليه من تطور على صعيد عملها الإداري الاحترافي أو على صعيد النتائج المحققة خارجياً..
إنجازات تحققت من خلال بطولاتها الداخلية والخارجية ودورات مدربيها وحكامها وتأهيل كوادرها وميداليات ملونة عانقت جيد أبطالها وبطلاتها الصغار والكبار في بطولات عربية ودولية لترسم خطوطاً عريضة نحو بلوغ هدفها المعلن بالوصول للعالمية وإن تأخر ذلك قليلاً..
|
|
ولأن اتحاد اللعبة يريد لمؤتمره أن يكون ناجحاً وموازياً لنجاح مؤتمراته السابقة، فنراه الاتحاد الوحيد الذي أجرى اجتماعاً تحضيرياً مع لجانه الرئيسية والفنية والجهاز الفني للمنتخب قبل انعقاد المؤتمر بوقت مريح نسبياً، فيه تمت دراسة واقع اللعبة والتطورات التي طرأت عليها وتم شرح واقع العمل خلال الفترة الماضية وكيفية تطوير اللعبة من خلال الاستمرار بتوسيع قاعدتها واستقطاب الخامات ورعايتها، إضافة إلى السعي لتنشيط اللعبة في الأندية التي تعتبر كالقلب في جسد الرياضة السورية و الرديف المهم للمنتخب الوطني وحجر الزاوية في عملية بناء الرياضة السورية وإنشاء بنية تحتية متينة ترتكز عليها اللعبة مستقبلاً وتم التوجيه لإقامة دورات صقل وتثقيف للحكام والمدربين لاطلاعهم على جديد اللعبة ومستجدات قانونها الدولي.
الكاراتيه ورغم معاناتها مع الفيز وعدم تعاون الاتحادات الخارجية في هذا الخصوص أثبتت حضورها في مشاركات جيدة المستوى في بلدان شقيقة وصديقة ولم تكن مشاركتها للحضور فقط بل نافست واستفادت من فرص الاحتكاك مع مدارس عريقة وأضافت على حضورها الصعود إلى منصات التتويج .
ولعل أبرز حصادها هذا العام إحرازها عشر ميداليات (8ذ-2 ف)في بطولة إيران الدولية، وثلاث ميداليات (2ف-1 ب) في بطولة العرب للكيوكشن كاي في بيروت، وفي البطولة تم اختيار اللاعب الناشئ خضر السالم، كأفضل لاعب وتوّج بالكأس لتميزه ولأدائه اللافت، وفي بطولة صيدا الدولية المفتوحة كانت حصيلة الميداليات ثلاث برونزيات، وحقق عشر ميداليات (3ف- 7 ب) في بطولة صيدا الدولية للكيوكشن كاي وحل منتخبنا بالمركز الثاني خلف منتخب لبنان المستضيف، أما في مشاركتها في التضامن الإسلامي في باكو فلم تحقق أي نتائج .
