الفوزان المتتاليان اللذان حققهما فريق رجال كرة الطليعة على فريق حطين ضمن المرحلة السابقة بهدف وحيد، وعلى فريق المحافظة في مباراة مؤجلة بثلاثة أهداف لهدفين،
أثلجا صدور عشاق كرة الطليعة الذين لم يستطيعوا إخفاء فرحتهم الكبيرة في الأسبوع الماضي وتحديداً بعد انتهاء مباراة فريقهم مع فريق المحافظة مباشرة، وسبب هذا الفرح العارم لدى الجمهور الطلعاوي، هو أن هذا الجمهور قد اقتنع أن فريقه وبمتابعته لنغمة الانتصارات قد وصل إلى مرحلة مهمة من الاستقرار الفني الذي انعكس بشكل إيجابي على نتائج الفريق، ولكن ما سر عودة الاستقرار الفني إلى الفريق الطلعاوي؟ وعلى ماذا بني هذا الاستقرار؟ وكيف يتعامل الكادر الفني للفريق مع هذه المسألة ؟
التعاون هو الأساس..
مساعد مدرب الفريق الطلعاوي الكابتن نضال رجب وهو مدرب اللياقة في الفريق الطلعاوي أيضاً تحدث عن هذا الموضوع قائلاً:إن الاستقرار الفني لأي فريق لا يأتي من خلال الأسرار وإنما يأتي بالعلن وهذا العلن متمثل بتعاون جميع أفراد الفريق مع بعضهم البعض وهذا التعاون والتفاهم عندما يمتلكه أي فريق فإنه سينعكس حتماً على نتائجه بالمباريات وبجهود مدرب الفريق الكابتن خالد حوايني الذي عرف كيف يهيىء حالة الاستقرار بالفريق.
إجراءات تدريبية مدروسة..
كما أن الأمر الذي ساعد على هذا الاستقرار الفني في أداء ونتائج فريقنا (والكلام للرجب) يعود بالدرجة الأولى إلى الإجراءات التدريبية المدروسة من قبل الكادر الفني للفريق والتي تتعلق بموضوع تلافي جميع الأخطاء التي كانت تحصل في المباريات السابقة بالإضافة إلى تعزيز الإيجابيات التي كانت تظهر في تلك المباريات أيضاً.
الشعور بالمسؤولية..
كما أن من عوامل النجاح في عودة الاستقرار إلى فريقنا من الناحية الفنية وجميع النواحي أيضاً هو الشعور العالي بالمسؤولية التي يتمتع بها لاعبو فريقنا (والحديث للرجب) حيث عمل هؤلاء اللاعبون جميعاً ودون استثناء على مضاعفة المجهود داخل أرض الملعب، الأمر الذي كان له تأثير إيجابي على نتائج الفريق في المباريات المذكورة ونعمل على استمرار هذا الأمر مستقبلاً.