مع نهاية الموسم الرياضي عقدت بعض الاتحادات المؤتمرات السنوية لاتحادات الألعاب، فيما تنتظر الأخرى دورها، ومن خلال متابعتنا لعدد من الألعاب الرياضية فقد كان لها حضورها وتواجدها ونتائجها
البارزة ويمكن أن نضع في المقدمة نجم الوثب العالي مجد الدين غزال الذي حقق برونزية بطولة العالم ومعه بطل السباحة الدولية والعالمية فراس معلا ولا ننسى منتخبنا الكروي الذي حقق الكثير من النتائج والإنجازات على صعيد البطولات القارية وثلاثتهم غطوا بنتائجهم على سلبيات كثيرة لاتحادات ألعابهم، كما يمكن أن نضم للمتألقين رياضتي الفروسية والدراجات اللتين حافظتا على ظهورهما المحلي والخارجي وبصمتا في أكثر من مناسبة ومشاركة.
لكن ما يحز بالنفس أن نرى بالطرف الآخر بعض الرياضات والاتحادات وصلت إلى مرحلة الموت السريري أو الدخول في سبات، فلا هي تحركت على صعيد النشاط الداخلي ولا أظهرت أي مبادرة للتحرك والخروج من الحالة التي تعيشها والتلذذ بنومها العميق ملقية باللوم على الظروف والأزمة التي تعيشها البلاد، وهذا النوع من الرياضات معروف وغير مستتر ولا يمكن أن ننسى أن بعض الاتحادات كانت غاية عملها المنافع الشخصية والمصالح التي جاءت على حساب المصلحة العامة فتراجعت هذه الألعاب بفعل فساد القائمين عليها، كل هذه الاتحادات تم كشفها تحت عدة عناوين جرى لبعضها تعديل وترميم، فيما الأخرى بقيت على حالها، والتساؤل المطروح من أبناء هذه الرياضات: إلى متى؟! لأن هذا الأمر بحاجة إلى علاج كامل لتصحيح اعوجاج هذه الألعاب وإبعاد المسيئين عنها، وهل نرى الحلول المناسبة بعد انتهاء تلك المؤتمرات أم ستبقى الأمور على حالها ؟ هذا ما ستثبته القادمات من الأيام.
زياد الشعابين