متابعة – عبير علي :إن الالتفات للرياضة في سورية والعمل على تطويرها خطوة جيدة للأمام وتستحق التقدير والاحترام، فهذا يوازي إعمار البلد في كل جوانبه الرياضية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالتوازي ايضا مع انتصارات جيشنا الباسل على الارهاب.
|
|
فالإعمار يجب أن يبدأ من القواعد والفئات العمرية الصغيرة في الأندية وبالتعاون مع الرياضة المدرسية في وزارة التربية، وهذا التعاون يجب العمل عليه لأنه مشروع حقيقي وناجح وتعم الفائدة على كل مفاصل العمل الرياضي والرياضة على اختلافها. فالالتفات ايضا للرياضة المدرسية غاية في الأهمية لأنها تبني الانسان بناء بدنيا سليما وصحيا لان العقل السليم في الجسم السليم فهذا دليل على بناء الفكر الانساني المتطور لإسقاطه على انديتنا واتحاداتنا ومنتخباتنا.
كفانا عقد مؤتمرات، نسمع في كل مؤتمر نفس التوصيات والمقترحات والطلبات ومن نفس الأشخاص وكأنها قص ولصق .
نريد أن تأخذ القيادة الرياضية بعين الاعتبار تغيير هذا الحال واستبداله والاصرار على العمل الميداني والتقييم ومحاسبة المقصر والمهمل والمتقاعس ومكافأة المجتهد. وقيادتنا الرياضية مشهود لها بقراءتها الصحيحة للأجواء التي تعيشها اسرتنا الرياضية، فنريد منها التدخل الإيجابي للنهوض برياضتنا ببعض الاتحادات التي تضع مبررات بلا مبرر لضعف نشاطاتها وقلة حركتها وكفى تعليق شماعة اﻷزمة على حركة الرياضة فهناك اتحادات ناجحة واتحادات لم نسمع عنها شيئاً سوى انها نائمة في احضان الطبيعة لاحركة ولابركة وتكتفي بالشعارات والتظير عن الاستراتيجيات الفارغة نريد لاتحاداتنا ان تكون عوناً للاتحاد الرياضي العام وان تكون نشاطاتها رافدة ماديا لخزينة الاتحاد وكفاها الاعتماد على الإعانات فيجب عليها ان تكون رابحة وتعتمد على نفسها بجلب المال الذي يدعم النشاط، نريدها منتجة ولانريدها مستهلكة، نريدها تعطي ولاتأخذ، فهكذا يبدا النجاح والتطور والابتعاد عن الاتكالية والكلام الفارغ .واليكم تفاصيل ما جاء في مؤتمرات اتحاداتنا الرياضية والفروع.
______________________________________________
إعادة النظر باللجان العليا
وتجمّع المنتخبات الوطنية لألعاب القوى
|
|
دمشق – ز. الشعابين:مكاشفة ومصارحة ونقد لبعض مفاصل العمل، تلك عناوين مداخلات أعضاء المؤتمر السنوي لاتحاد ألعاب القوى، إضافة لبعض المطالب الروتينية، كإقامة دورات صقل وتأهيل للحكام والمدربين والاهتمام بالفئات العمرية والثناء على فكرة تنظيم المهرجانات التشجيعية للاعبين الصغار، وطالب أعضاء المؤتمر بتفعيل عمل اللجان الفنية والاستفادة من الخبرات القديمة ودعم منتخبات المحافظات وإعادة النظر بواقع المراكز التدريبية.
وأبدى رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة رضاه عن اللعبة رغم التقصير الموجود، داعياً أن يكون عام 2018 عام النهوض بها وعودة الألق لها لأن مساحة العمل تتسع للجميع، مشيراً إلى أن ألعاب القوى كان لها شأن كبير هذا الموسم من خلال اللاعب مجد الدين غزال الذي أحرز العديد من الميداليات في المحافل العالمية، مؤكداً الحرص على تنمية قدرات ومواهب الرياضيين والشباب وتسخير طاقاتهم بشكل فعّال لخدمة الوطن وبنائه مع الاستمرار بتكريم الرياضيين وتقدير جهودهم وإبداعاتهم.
من جهته أشار د إبراهيم أبا زيد رئيس المكتب المختص إلى الضعف بالكادر البشري، متمنياً أن يكون 2018 عام تأهيل الكوادر وإعادة النظر باللجان العليا وبتجمعات المنتخبات الوطنية وأشاد بمهرجانات الأطفال مطالباً بضرورة تعميمها على المحافظات كافة.
فيما قدّم رئيس اتحاد اللعبة عرضاً عن عمل الاتحاد والبطولات والإنجازات التي تم تحقيقها هذا العام وأجاب عن جميع التساؤلات والمداخلات واعداً بتذليل جميع الصعوبات حسب الإمكانات المتاحة.
ريشة هادئة تبحث
عن الطيران وتكرّم الإعلام
متابعة – محمود المرحرح:في مؤتمر غلب عليه طابع الهدوء والود، والمغلف بالكثير من العبارات والوعود المبشرة بمستقبل جيد لهذه الرياضة ، عقد اتحاد الريشة الطائرة مؤتمره السنوي وسط حضور هام وكبير من القيادة الرياضية، ورؤساء الفروع والاتحادات وكوادر اللعبة بالمحافظات وتم فيه تكريم الكوادر النشيطة ووسائل الإعلام..
120 دقيقة من الزمن كانت كافية لبلورة واقع جديد للريشة الطائرة يمكن البناء عليه لغدٍ أفضل بعد أن عانت هذه اللعبة كثيراً في السنوات الماضية من ظروف صعبة بفعل الأزمة وارتداداتها ..
الكلام المنطقي والواقعي الذي تردد في أجواء المؤتمر يدفع للتفاؤل الحذر بأن الفترة القادمة ستحمل بشائر خير خاصة بعد الوعد الأكيد الذي قطعه اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام بتذليل كافة الصعوبات التي تعترض انطلاقة اللعبة التي كانت بسمة الرياضة السورية وصاحبة الإنجازات، وعلى الرغم من أنها تعافت خلال العامين الماضيين لكنها مازالت بحاجة إلى فاعلية أكثر لتعود لألقها السابق .
مداخلات قليلة مهمة للتطوير لكنها لم تخرج عن المألوف كثيراً، من زيادة المشاركات الخارجية وإقامة المعسكرات الدائمة ودعم الفئات العمرية، إلى زيادة تعويضات السفر وأجور الحكام ، وزيادة أيام البطولات والدورات التأهيلية ، وتفعيل فكرة المدرب الجوال، مروراً بإيفاد المدربين والحكام لاتباع دورات دولية لزيادة خبرتهم ، وإقامة تجمعات للمنتخب الوطني وتوفير الأدوات والتجهيزات وافتتاح مراكز نوعية إضافية في المحافظات النشيطة والمهتمة.
بدورها رئيسة الاتحاد خلود بيطار تحدثت عن واقع لعبتها والخطة القادمة وأثنت على ما جاء في معظم المداخلات واعدة بحل كل الصعوبات قدر الإمكان ومؤكدة بأن استقدام مدرب أجنبي مستحيل في الظروف الحالية، لكن سنعمل على إيفاد المدربين والحكام واللاعبين إلى دورات خارجية عالية المستوى وسندعم الفئات العمرية وتأمين الأدوات والتجهيزات .
الازدواجية وعدم الانسجام بالملاكمة أثّرا على العملية التدريبية للمنتخب الوطني
متابعة – م. الحكيم:رغم خلوه تماماً من المشاحنات ومداخلات الصراخ كما في كل مؤتمر سابق، إلا أن مؤتمر الملاكمة هذا العام جاء بنكهة مغايرة كلياً، إذ وضعت مداخلات أعضاء المؤتمر الملح على الجرح دون أي تشنجات بعد أن شخصّت العلة تماما، فجاءت المداخلات واضحة تماماً مثبتة بالدلائل والبراهين المسميات.
عدم انسجام
وعبّر مدرب المنتخب الوطني محمد خير قداح عن حالة عدم انسجام واضحة يعيشها اتحاد اللعبة فيما بينه أثرت بشكل مطلق على أداء المنتخب الوطني ومشاركاته، وذلك من خلال إضاعة العديد من الكتب التي يرفعها مدرب المنتخب أو اللاعبون وعندما يسألون عنها يكون الجواب احد احتمالين أما أن يقال للمدرب «ما لك علاقة او مو شغلتك» او يلقي رئيس الاتحاد المسؤولية على أمين سره وبدوره أمين السر يلقيها على الإداري فيضيع الكتاب ومضمونه دون أن يصل احد إلى نتيجة؟ كذلك تطرق إلى ازدواجية بالمعايير في الاتحاد الواحد من خلال تقييم للاعبين والمدربين لا سيما من ناحية الرواتب والتعويضات حيث قال: نحن مدربون للمنتخب الوطني وأمضينا معظم سنوات حياتنا كلاعبين قبل ان نعمل بالتدريب ومع ذلك نتقاضى راتباً مقداره 21500 ليرة، فيما يتقاضى مدرب آخر معنا بذات التسمية مبلغاً وقدره 41 الف ليرة.
ازدواجية القبضات تجاوزت الحدود
أما محمد شحادة مدرب دمشق فأكد أيضاً على ازدواجية التعامل ضمن الاتحاد الواحد بقوله: اعترضت في احدى البطولات عند خسارة لاعبي، ولكن غيري اعترض بطريقة اكثر حساسية وانفعالاً فلماذا استدعى أنا الى لجنة تحقيق فيما لم يستدع من اعترض بطريقة غير لبقة ومسيئة ؟! ولماذا أعاقب كمدرب فيما يبقى الحكم الذي بسبب تحيزه او ضعفه التحكيمي كان الاعتراض دون حساب او عقاب؟! هذا وقد شددت جميع المداخلات على ضرورة فصل المدربين عن الحكام، مبرهنة على ذلك بالأمثلة، فحسب تعبيرهم اتحاد اللعبة تجاوز كل حد ممكن للازدواجية ، اذ إنه من المحتمل ان يكون المدرب حكماً في إحدى البطولات ولكن أن يكون رئيس لجنة المدربين الرئيسية حكماً في كل بطولة فهذا يؤثر سلباً على وضع المدربين اذ إن من المفروض حسب رأيهم ان يكون رئيس لجنة المدربين متفرغاً لمدربيه وداعماً لهم كما لجنة الحكام التي تمنع معاقبة الحكم الا عن طريقها وتتدخل لحل مشاكل الحكام وتؤمن إقامتهم المريحة وتقدم لهم المكافآت.
في مؤتمر الكيك المداخلات لم ترتق إلى مستوى الحضور المميز
دمشق – مالك صقر:عقد اتحاد الكيك بوكسينغ مؤتمره السنوي بحضور القيادة الرياضية وأعضاء الاتحاد واللجان الفرعية وتحدث رئيس الاتحاد منار البذرة في البداية واستعرض إنجازات اللعبة خلال العام عبر شريط مصور وذلك من خلال المشاركات الخارجية التي شارك فيها لاعبو الاتحاد، وأشاد الجميع بالإنجازات التي تحققت رغم الظروف الصعبة، بعد ذلك تطرق البذرة إلى الصعوبات والمشكلات التي تتلخص بكثرة الألعاب الممارسة في اتحاد الكيك وعدم القدرة على إقامة البطولات الجمهورية لكل لعبة على حدة نتيجة ارتفاع أسعار التجهيزات وصعوبة تأمينها، ومن جهة ثانية الأيام المحددة لإقامة البطولات غير كافية نتيجة وجود كم هائل من الألعاب التي تحتاج إلى الدعم والمتابعة وخاصة في المشاركات الخارجية الآسيوية بعد ذلك فتح باب المداخلات، فتحدث السيد مأمون الحامد عن ضرورة تصنيف المدربين وإقامة الدورات التدريبية للحكام والمدربين، والسيد أحمد العيسى تحدث عن فصل بطولات الإناث عن الرجال وإعفاء اللاعبين الحاصلين على بطولات من رسوم الأحزمة واعتماد بطولات الناشئين ضمن خطة الاتحاد، السيد أحمد الصالح من حماة قال:عمل اللجان مقتصر فقط على رئيس اللجنة أما بقية الأعضاء غير معروفين ونفتقر للدورات التدريبية والتحكيمية كما نفتقر للتجهيزات الضرورية والسيد سامر الحلبي أكد ضرورة الاهتمام بالعنصر الأنثوي والاهتمام بالفئات العمرية.
السيد منذر حلوة اقترح إقامة البطولات المركزية في حلب وخاصة بطولة الرجال وإقامة التجمع المنتخب الوطني، كما طالب البعض بفصل المواي تاي عن بقية الألعاب بعد ذلك تمت الإجابة عن المداخلات من قبل السيد الدكتور ماهر خياطة والسيد طارق حاتم رئيس المكتب ألعاب القوة، وأكد الدكتور ماهر ضرورة تقديم الدعم على مستوى التجهيزات وإقامة البطولات وخاصة الآسيوية والتأكيد على المشاركة النوعية وإثبات الوجود.
فيما قال السيد طارق حاتم رئيس المكتب المختص: كنت أتمنى أن ترتقي المداخلات وتكون مسؤولة على قدر ما حقق هذا الاتحاد في منظمة الاتحاد الرياضي العام من إنجازات المتميزة في البطولات الآسيوية وآخرها في دورة تركمانستان حيث سمعنا انتقادات لم ترتق إلى حد المسؤولية واقتصرت على عرض جزء بسيط، وكانت بعيدة عن هموم واقع الألعاب بشكل فعلي وتقدم رؤى وخططاً حقيقة لتطوير الألعاب ضمن الاتحاد وتفعيل عمل المراكز التدريبية في المحافظات لأنها رافد أساسي للأندية والمنتخبات والاهتمام بالبيوتات الرياضية وتنظيم بطولات خاصة بها للارتقاء باللعبة نحو الأفضل.
لا جديد في مؤتمر اليد..
والمشكلات هي هي !
دمشق – م. صقر:عقد اتحاد كرة اليد مؤتمره السنوي بحضور السيد اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام والسيد الدكتور ماهر خياطة رئيس مكتب الألعاب الجماعية ورئيس وأعضاء اتحاد كرة اليد واللجان الفرعية، وبعدها تحدث العميد عبد الكريم الراعي رئيس اتحاد اليد عن أهم ما جاء في التقرير السنوي، وبعدها فتح الباب للمداخلات التي ركزت على غياب التنظيم والتخطيط في عمل الاتحاد، كما طالب البعض بحجب الثقة عن الاتحاد وعدم الوضوح في روزنامة عمل الاتحاد وعن كيفية تعيين مدربين لمشروع «بكرا إلنا» وغياب دوري الشباب والمشكلات التي حصلت في تجمع البلاي أوف الذي أقيم في حماة، وعن ضعف التحكيم وموضوع المنتخبات الوطنية وعن موضع الترشيح الآسيوي وتطبيق نظام الهبوط وضرورة التركيز على الفئات العمرية وتفعيل عمل المراكز التدريبية ودعمها والاهتمام بها وتعيين المدربين المميزين لهذه الفئات وضرورة تفعيل عمل اللجان المنبثقة عن الاتحاد وخاصة لجنة الحكام والمسابقات ومواكبة التطورات الجديدة التي طرأت على قانون التحكيم والإشادة باللجان الفرعية العاملة والتركيز على المشاركات الخارجية لجميع الفئات، والاهتمام بالرياضة الأنثوية، وبعد الاستماع لجميع المداخلات أجاب السيد اللواء موفق جمعة والدكتور ماهر خياطة ورئيس اتحاد اللعبة عن جميع التساؤلات، وأكدوا استمرارية إقامة النشاط وفق الطريقة المناسبة والاهتمام بواقع اللعبة كي تواكب النجاح والوصول إلى العالمية.
كوادر بناء الأجسام بين تخفيض رسوم التراخيص والرسوم السنوية لبيوتاتها
متابعة – ملحم الحكيم :هو اتحاد بناء الأجسام الذي شارك أبطاله ببطولة المتوسط وعادوا منها بجميع أنواع المعادن كما عادوا من بطولة آسيا بالذهب والفضة ليختم موسمه بالمشاركة في بطولة العالم ويعيد للعبة اللقب الذي غاب عنها عشرات السنين، حيث استطاع اللاعب وائل عمر حمل اللقب وإحراز برونزية بطولة العالم.
مطالب محقة
وسط هذه النتائج يحق لاتحاد بناء الاجسام أن يطالب ضمن توصياته بتأمين معسكر مغلق للاعبيه وتأمين شركات وجهات راعية لأبطاله ومتطلباتهم ودراسة زيادة أعداد المشاركين من أبطاله في كل بطولة، إضافة الى زج الحكام في دورات من شأنها أن تكسبهم الدرجة الدولية.
أما مداخلات ابناء اللعبة فتجلت بمعظمها على البيوتات الرياضية واصفة الرسوم المفروضة عليها بالمرتفعة جدا، بقولهم إن جميع المحال الاستثمارية والتجارية تدفع الرسوم لجهتين فقط «ادارة محلية ومالية» ما عدا البيوتات الرياضية تدفع رسماً ثالثاً للاتحاد الرياضي العام ما يعني أنه وبحسبة بسيطة سيكون صاحب البيت الرياضي مكسوراً مادياً بعد أن يسدد ما عليه من رسوم لا سيما بعد أن زادت كثيرا بعد قرار المكتب التنفيذي القاضي بتصنيف البوتات الرياضية درجة اولى ودرجة ممتازة، ما اقتضى المطالبة بإعادة تصنيف الدرجة الثانية، كونها بيوتات شعبية قائمة تمارس عملها وتخرّج الابطال، لان هذه التعديلات والتصنيفات تمثّل تهديداً واضحاً بإلغائها وإقفالها وبالتالي ترك أبطالنا دون عمل او مصدر رزق لهم ؟
رسوم للتخفيض وأخرى للرفع
كذلك ناقشت المداخلات الرسوم المالية على دورات التدريب والتي تم رفعها من ٥ آلاف الى ١٥ للتأهيل ومن ١٠ الى ٢٠ ألفاً للترقية، اضافة الى بحث امكانية تسريع وصول المدربين الى الدرجة الاولى ليتثنى له افتتاح بيته الخاص وذلك دون المرور بالسنوات المحددة بين درجة واخرى، فتستثنى الفترة «سنتين من مستجد الى اخرى وثلاث سنوات الى الاولى» شريطة أن يكون المدرب المراد استثناؤه عاملاً فعلاً ومستعداً الى تسديد رسوم اضافية مضاعفة، وعلى هذا فقد غلب الطابع المادي على نقاشات بناء الاجسام، اذ تطرقت المداخلات الى ابطال اللعبة العاملين بالخارج والراغبين بنيل شهادات تدريب تمكنهم من العمل بها خارج البلاد والمطالبة بالسماح لهم مقابل رسوم مادية تدفع بالدولار ما من شأنه تقوية كوادرنا الخارجية وتعزيز وضع اتحاد اللعبة ماديا، لتكون خاتمة المناقشات المطالبة بإلغاء شرط انتشار البيوتات بحيث يكون الفاصل بينها ١٥٠٠ متر واعادتها الى ٣٠٠ متر، وحصر منح التراخيص لابطال اللعبة فقط، لان صاحب رأس المال او البيت الرياضي الذي رخص بناء على تعاقد مع احد المدربين ما يلبث بعد فترة وجيزة من افتتاح البيت أن يسارع لإنهاء عقد المدرب ويصبح هو المالك والمدير والمدرب فيما ابن اللعبة وبطلها دون عمل.
كل هذه المطالبات لاقت الرد المناسب من الناحية التنظيمية عند عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب التنظيم محمد حربا ليتولى رئيس مكتب ألعاب القوة طارق حاتم الردود فيما يتعلق بالناحية الفنية ليضم صوته لاصحاب المداخلات بقوله كل ما تطرقتم اليه بشأن التراخيص والرسوم وتعديلات تصنيف البيوتات الرياضية سيكون موضع بحثنا بالمكتب التنفيذي، علماً أننا أعلنا بأن البيت الذي يوصل أي بطل الى مصاف أبطال الجمهورية يعفى من نصف الرسم ولكن مع ذلك سأضم صوتي الى صوتكم بالمطالبة لأنكم الأعلم بأمور البيوتات ومعاناتها.
الترياثلون..أخطاء بعض الحكام كادت تلغي البطولات
متابعة – خديجة ونوس: ركزت مداخلات المشاركين في مؤتمر التراياثلون حول تطوير عمل المراكز التدريبية لتوسيع قاعدة اللعبة وتوسيع انتشارها في كل المحافظات بالإضافة الى تأمين التجهيزات والمعسكرات الخارجية لأنها العامل الأساسي في تحقيق الانجازات . هذا وعبر رئيس اتحاد اللعبة فايز حبق عن عدم رضاه عن عمل الاتحاد خلال الفترة الماضية باعتبارها الخطوة الأولى في الطريق الصحيح وطالب بالفصل بين المعسكر الوطني ومعسكر المحافظة ونوه في مداخلته الى الأخطاء التي مر بها الحكام وخاصة في بطولة الجمهورية بدير عطية التي كادت أن تلغي البطولة
في حين وعد رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة بتلبية أغلب المطالب وفق الامكانات المتوفرة مشيدا بإنجازات اللعبة ولا سيما الخارجية منها أما الدكتور ابراهيم أبا زيد قال في مداخلته بأن المطالب يوجد بها نقاط قابلة للحل ونقاط تحتاج لوقت وسوف نقوم بتوزيع التجهيزات بدءا من المحافظات النشطة أولا باللعبة.
مؤتمر الطاولة.. المطالبة
بالابتعاد عن الخلافات الشخصية
بحضور كبير عقد اتحاد الطاولة مؤتمره السنوي وفيه طالب رئيس الاتحاد مأمون كلاس في كلمته بالابتعاد عن الأنا وأن تكون جميع المداخلات تصب في كيفية تطوير اللعبة بعيدا عن الخلافات الشخصية بينما أجمع المشاركون في مداخلاتهم على تراجع اللعبة خلال الفترة الأخيرة لعدم وجود عمل وخطة واضحين واستراتيجية ممنهجة اضافة لتغير زاد عن الأربع مرات في رئاسة الاتحاد خلال الدورة الانتخابية الواحدة وبدا جليا للكل الخلافات الشخصية في الاتحاد التي طغت على مصلحة اللعبة كما طالب الحضور بتشكيل لجنة حكام جديدة وتأمين التجهيزات وخاصة الطاولات القديمة التي أكل الدهر عليها وشرب لاستبدالها والمطالبة بدورات تدريبية عالية المستوى لرفع سوية اللاعبين والتقيد باللوائح الداخلية للاتحاد ووضع خطوات واضحة لرفع سوية اللعبة التي وصلت لحالة لا تحسد عليها، وبدبلوماسية واضحة رد اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام على المداخلات واعدا يتأمين كافة التجهيزات وخاصة للمحافظات النشطة باللعبة مؤكدا الابتعاد عن المهاترات والمشاكل الشخصية بالاتحاد والسعي لمصلحة اللعبة وتطويرها.
مؤتمر الرماية..
حضور ضعيف جدا
افتتح اتحاد الرماية مؤتمره السنوي بكلمة لرئيس الاتحاد أديب البرغلي مستعرضا خطة الاتحاد واسباب تراجع اللعبة في محاولة للنهوض بها وركزت جميع المداخلات على المطالبة بإيصال الدعم اللازم من ذخيرة وأسلحة اضافة لترميم صالات الرماية الموجودة وخاصة في المحافظات النشطة التي تعد على الأصابع والتركيز على معايير انتقاء المنتخب الوطني.
وأكد البرغلي على متابعة المراكز التدريبية النشطة وتأمين ما يلزم وخاصة محافظتي السويداء التي لديها ستة مراكز تدريبية.
كما وعد رئيس المكتب المختص الدكتور ابراهيم أبا زيد بتأمين ما يلزم مشددا على العمل الجماعي للنهوض باللعبة من جديد.
________________________________________
جمعة:واقع الجودو لا يسر
و2018 عام إعادة بناء اللعبة
دمشق-زياد الشعابين:في طرح مكرر للمؤتمرات السابقة قدم المشاركون في المؤتمر السنوي لاتحاد الجودو مجموعة من الآراء والمداخلات تركزت حول الاهتمام بالفئات العمرية وإقامة تجمعات للناشئين والشباب والإناث في المحافظات وتأمين التجهيزات ودعم الحكام بإشراكهم في دورات دولية والسعي لاعتماد اللعبة كرياضة مدرسية وإقامة معسكرات داخلية وخارجية للمنتخبات الوطنية وزيادة عدد الحكام واستقدام خبرات خارجية في اللعبة وزيادة المراكز التدريبية.
وفي رده على المداخلات أبدى رئيس الاتحاد الرياضي اللواء موفق جمعة عدم رضاه عن اللعبة لان رياضة الجودو لا تسر ولا تبشر بالخير (ولا نحمل الاتحاد الحالي نتيجة ذلك) داعيا لاتخاذ قرار استراتيجي بفصل السامبو عن الجودو (من يلعب جودو لا يحق له لعب السامبو او الكوراش)فتم التصويت بالإجماع وأشار إلى أن الاتحاد يتابع أوضاع اللاعبين المصابين وسيقدم لهم كل ما يحتاجونه ماديا ومعنويا ليعودوا بعزيمة وإرادة أقوى من السابق ووعد بزيادة عدد المراكز التدريبية بشرط تقديم المواهب(موهبتين كل عام) وتوزيع بدلات اللعبة حسب الحاجة وشرط أن تستثمر للتدريب (لا أن تباع كما ذكر البعض)وختم حديثه أن يكون عام 2018 عام إعادة بناء اللعبة كما سيكون عام مهرجانات للأطفال ومنها مهرجان للجودو.
بدوره رئيس المكتب المختص طارق حاتم :لام كوادر اللعبة التي لم تقدم بمداخلاتها أي خطط للتطوير وأضاف في2017 كانت مشاركات قليلة لكن لم نجد نتائج واعدا بتشكيل لجان للمتابعة والاهتمام بإقامة الدورات التدريبية والتحكيمية والبطولات في جميع المحافظات.
وكان رئيس اتحاد اللعبة عماد حاج قدور قدم عرضا لخطة والمقترحات التي من شانها تطوير اللعبة كما نوه بترابط أسرة الجودو ولا سيما إثر استشهاد لاعبين أثنين من المنتخب وإصابة عشرة آخرين نتيجة القذائف التي طالت صالة الجودو وقدم الردود على ما تم طرحه بالمؤتمر

