وقفة..  المدرب المنتظر

كثيرة هي الأحداث الرياضية التي يمكن الوقوف عندها، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الدوري العام لكرة القدم الممتاز والدوري لأندية الدرجة الأولى بكرة القدم،


وبدء منافسات منتخبنا لكرة السلة في تصفيات بطولة العالم عن القارة الآسيوية ومنها أيضا المدرب المنتظر لمنتخبنا الأول لكرة القدم بعد أن استقال مديره الفني أيمن الحكيم، وقبلت الاستقالة وهذا ما سنتوقف عنده في هذه الزاوية.‏


نتيجة لحملة مركّزة على الحكيم ونتيجة لعدم وقوف اتحاد كرة القدم إلى جانبه رغم ما قدمه من جهد وعطاء وإخلاص للفترة التي تولى فيها المسؤولية وما حققه من نتائج لافتة مع جهازه ولاعبيه، كل هذا لم يغفر له وبقي في الساحة وحيداً يتحمّل القيل والقال ما دفعه إلى تقديم الاستقالة التي نعتبرها أنه مرغم عليها .‏


الآن رجعنا إلى المربع الأول ونبحث عن مدرب يتولى المسؤولية ويقود منتخبنا بالاستحقاقات القادمة وأهمها على الإطلاق نهائيات كأس آسيا (الإمارات 2019) إذا نظرنا بموضوعية لمن يتوفر لدينا من مدربين محليين سنجد أن مهند الفقير المدير الفني لاتحاد كرة القدم ممتنع عن القبول وهذا ما أعلنه سابقاً، أما المدرب حسام السيد وهو مرتبط بالعراق بعقد مع نادي القوى الجوية والمدرب الآخر القدير فجر ابراهيم مرتبط هو اﻵخر بالعراق مع فريق الميناء،أما المحروس فقد لايوافق اتحاد الكرة عليه لأن شروطه صعبة نوعا ما وكان ممن تمت دعوتهم سابقا ولم يتم الاتفاق معهم، والمدربون المحليون في الأندية قد لا يلبون الطموح، من هنا قيل إن اتحاد الكرة وبعد أن قبل استقالة الحكيم خاطب الاتحادين الآسيوي والدولي من أجل أن يساعدونا في دفع تكاليف مدرب أجنبي وذلك من الأموال التي لنا في ذمتهما والتي تبلغ قرابة خمسة ملايين دولار، طبعا حتى الآن المراسلة كانت سريعة ولم يمض عليها أكثر من أسبوع والرد لم يأت بعد، فإذا كان الرد بالموافقة فهذا يعني أننا سنبحث عن مدرب أجنبي للمنتخب يقبل بواقعنا وظروفنا ويرضى بأن يكون لاعبوه خارج حدود بلدنا كونهم محترفين في أندية كثيرة وأن يقبل الإقامة في سورية وأن يقبل أيضا بتدريب فرق غير المنتخب الأول وأن يقيم دورات تعليمية لمدربينا، فأين يمكن إيجاد هكذا مدرب ؟ وإذا جاء رد الاتحادين الآسيوي والدولي بالرفض فهذا يعني أن مشكلة جديدة باختيار مدرب لمنتخبنا الأول سوف تظهر للعيان وتشكل عائقاً يبدو أنه ليس بحسبان اتحاد كرة القدم .‏


نحن نقترح وباعتبار أن الاستحقاق بعيد نوعاً ما أن يكون التريث والتفكير والتمهل والتدقيق العنوان الرئيسي لتوجه اتحاد كرة القدم وألا يستعجل الأمور وأن يتم اختيار مدرب فيما بعد يكون أفضل ممن ترك واستقال ومن مدربينا المحليين، إذ لا فائدة من مدرب لا يكون أعلى سوية فنية مما لدنيا ولا قيمة لمدرب سويته الفنية أقل من سوية ما نملك من مدربين، نريده مدرباً مطوراً، فهل نحصل عليه وفق ما نملك من إمكانيات وفق ما يحيط بنا من ظروف، اذا طالبنا اتحاد كرة القدم بالانتظار فسنكون نحن أيضا من المنتظرين حتى يتبين لنا ما تحمله لنا الأيام وحتى نرى بأم العين المدرب المنتظر.‏


عبيــر علــيa.bir alee
“>@gmail.com‏


المزيد..