خلال أسبوع واحد مضى، فقدت رياضتنا ثلاثة من أبطالها وخبراتها ، فضلاً عن الجرحى والمصابين الذين انضموا إلى قافلة طويلة من الشهداء الذين قضوا بقذائف الحقد والغدر التي طالت ملاعبنا وصالاتنا..
نعم في الوقت الذي يصرّ فيه أبناء سورية الغالية على الصبر والصمود ، متسلحين بإرادة الحياة والأمل بالأفضل، يصب الإرهابيون حمم حقدهم ويأسهم في لحظات النزع الأخيرة، أمام تقدم جيشنا الباسل الذي يطوي البلاد طياً وهو يطهر أرض الوطن الغالي بانتظار إعلان النصر وتحرير البلاد كاملة..
ورغم النزيف المؤلم يزداد الإصرار والتحدي، فما انقطع الرياضيون عن تدريباتهم، وهم في هذه المواقف صورة من صور شعب صامد لم تثنه قذائف الإرهابيين عن العمل والدراسة والزراعة .
هكذا هي صورة سورية مهد الحضارات وعنوان البطولات، هكذا هي البلد التي انتصر جيشها على جيوش دول تآمرت وما أكثرها، وهكذا هي سورية التي فرضت رياضتها حضورها على الساحات و المحافل الخارجية المختلفة رغم الظروف الصعبة والحرب الكونية التي امتدت سبع سنوات، فتألق مجد غزال وفراس معلا وبيان جمعة وكوكبة من الفرسان والدرّاجين ونجوم كرة القدم وغيرهم..
وبعد لابد من أن نقول: الرحمة لشهداء سورية من الرياضيين والمدنيين والعسكريين، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر لسورية وجيشها وقائدها المفدى السيد الرئيس بشار الأسد.
محمود المرحرح