متابع..حلقة مفقودة

عندما يكون هناك تعاون ما بين الأندية واتحادات الألعاب يصبح العمل يسيراً وتتوزع الأعباء المنوطة بكل جانب ويأخذ الكل دوره في عملية التطوير. لكن ما يحدث عكس ذلك تماماً خاصة لجهة تقصير الأندية


بحق لاعبيها وعدم اهتمام إداراتها بهذه اللعبة أو تلك وتمييزها ألعاباً على حساب أخرى وبالتالي تكون النتيجة فشل لاعبيها في البطولات والاستحقاقات التي يشاركون بها ويدعون لها ولأن الشراكة في العمل الرياضي مهمة وضرورية إذا ما أرادت الأندية اعتماد ألعاب تجد لها أرضية مناسبة ولاعبين موهوبين تم اكتشافهم لديها للدفاع عنها في البطولات وتحقيق الإنجازات لها طالما هي ،إذ تعتبر الأندية اللبنة الأساسية والحلقة الأولى والأهم لتأسيس اللعبة.‏‏


أحد رؤساء الاتحادات للعبة لها مكانتها على الساحة الرياضية أبدى انزعاجه مما يحصل، مشيراً أن معظم لاعبي الأندية في بطولات الجمهورية لم تتم دعوتهم للمنتخب الوطني في معسكرات استعداداً لاستحقاقات خارجية، معللاً سبب ابتعاد هؤلاء عن التدريب في أنديتهم نتيجة إهمال وتقصير في إداراتها، ويتساءل في الوقت نفسه هل يتوجب علينا تحمل المسؤولية حيال ذلك وحدنا فيما يخص اللاعب وإيصاله إلى مستوى المنافسة أم إن على النادي تقع المسؤولية الأكبر في تحضيره ومتابعة تدريبه؟‏‏


فلو قامت الأندية بدورها تجاه لاعبيها وألعابها كما يتوجب عليها لكانت النتائج أفضل في كل المناسبات ولكان الجهد بدرجة أقل على الجهاز الفني أثناء المعسكرات التحضيرية، فإذا كانت بعض الأندية تتقصد الإهمال هذا فالأجدر بها الإعلان عن ذلك والتخلي عن الألعاب غير المرغوب فيها طالما هوسها محصور بألعاب القدم والسلة فهل وصلت الفكرة نرجو ذلك.‏‏


خديجة ونوس‏

المزيد..