بعد التعديل الذي طال اتحادها كوادر المصارعة.. تشكيلة مثالية لقيادة اللعبة

متابعة – ملحم الحكيم:هو اتحاد المصارعة التي طالته الاشكاليات وتبادل الاتهامات طيلة الفترة الماضية، لتكون اللعبة هي الوحيدة من سدد فاتورة هذه الخلافات حيث كاد ينتهي موسمها برصيد ميدالية برونزية


يتيمة احضرها بطل لطالما اعتاد احضار الذهب، ما اعتبرته معظم كوادر اللعبة ذاتها تراجعاً كبيراً، فقد عرف عن المصارعة وفرة غلتها بالمعادن الثمينة والالقاب الجميلة، وهذا ما يعرفه المكتب التنفيذي جيدا الذي وجد الحل بتعديل في تشكيلة اتحاد اللعبة، حيث دخل الى عضوية الاتحاد ثلاثة اعضاء جدد احدهم «محمد الحايك» بدلا عن شاغر بعد رحيل بطل اللعبة وعضو اتحادها رضوان قاروط الذي غيبه الموت بعد ان قدم الكثير من سنوات حياته للعبة التي احبها لاعباً بطلاً ومدرباً وطنياً وقيادياً في اتحاد اللعبة «رحمه الله» فيما دخل نادر السباعي ومحمد نور الدين العلي مكان محمد الكن وايمن ريحاوي بعد انهاء تكليفهما.‏‏‏


‏‏


إشكالات مستعصية‏‏‏


تنظر كوادر اللعبة إلى التغيير الذي طال اتحادها للمرة الاولى فتجدها خطوة باتجاه تصحيح مسار اللعبة التي طالها الكثير من المنغصات والاشكاليات في الاعوام الاخيرة، لكن دون أن يعني ذلك فشل الاتحاد بقيادة اللعبة او لقلة تحقيق انجازات فيها ، بل على العكس كان الاتحاد بتشكيلته السابقة بنظر كوادر اللعبة متناغماً جداً وجديراً من الناحية الفنية والادارية حيث حقق العديد من النتائج غير المباشرة للعبة، اذ صار بين كوادرنا حكام دوليون على المستوى العالمي، كذلك حرص على إلحاق مدربينا بدورات تدريب دولية ليحملوا شهادات مدربين دوليين لاول مرة ، كما انه كان اتحاد المصارعة فاعلاً بالاتحادين الآسيوي والدولي واستطاع من خلال علاقاته الطيبة مع الاتحادات الوطنية تأمين عدة مشاركات في بطولات هامة ومعسكرات طويلة الامد في ابخازيا الروسية وفي ايران وعلى نفقة الاتحادات المستضيفة ، الا أن المنغصات تفاقمت الى حد أدت الى الانقسام بين كوادر الاتحاد الواحد في الفترة الاخيرة بحيث لم تجد هذه الاشكالات طريقها للحل او التوافق من جهة واختلاف وجهات النظر بين كوادر اللعبة حالت دون العناية بأبطال اللعبة وطريقة مشاركاتهم فكان التعديل حلاً جذرياً لهذه الاشكالات جعلت كوادر اللعبة تنشغل بتبادل الاتهامات والرد عليها عوضا عن البحث في طرق واساليب اعادة البريق للعبة لطالما لمعت في كافة المحافل التي شاركت فيها وعليه كان التعديل.‏‏‏


تعديل في مكانه‏‏‏


برأي ابطالنا انفسهم فإن التعديل شيء جيد ومن شأنه تنشيط اللعبة ولكن المؤسف فيه حسب قولهم انه جاء بعد سلسلة طويلة من تقاذف ،ولكن بالمجمل يبقى التغيير في مكانه، فمحمد الحايك بطل كبير باللعبة ويحمل ذهبية الدورة الاسيوية وذهبية الدورة العربية لثلاث مرات على التوالي وبطل عرب وحامل ذهب العديد من الدورات والبطولات الدولية وقد سبق له ايام كان لاعبا ان سجل في دورة عربية سابقة فوزاً صريحاً على بطل العالم والاولمبياد كرم جابر وهو حكم دولي درجة اولى واختير مندوباً للاتحاد الدولي لتنظيم وقيادة منافسات دورة التضامن الاسلامي، كما اتبع مؤخرا دورة تدريب دولية لنيل شهادة مدرب دولي وهو المعني بمصارعة نادي الجيش التي غالبا ما تتصدر معظم بطولات الجمهورية ما يدلل على نشاطه وحسن متابعته للعبة.‏‏‏


كذلك حال نادر السباعي وهو حامل اول ميدالية ذهبية من الدورة الاسيوية للمصارعة وبطل المتوسط مرتين على التوالي وبطل عرب شباب ورجال وبطل دورة عربية وحامل ذهب العديد من البطولات والدورات الدولية وحكم دولي وله جهود كبيرة بتطور المصارعة الحمصية التي رغم ما مرت به بلادنا من حرب همجية شنت عليها بقيت مصارعة المحافظة تشارك وتنافس على الصدارة في معظم البطولات ولكافة الفئات ما يعني قدرته على العمل والتفرغ لصالح اللعبة وممارسيها، شأنه في ذلك شأن البطل محمد نور الدين حامل لقب الجمهورية لأعوام طويلة، والبطل الذهبي شباب الدورة العربية، كما أنه بطل الدورة العربية السابعة التي استضافتها دمشق، والمعروف عن البطل محمد نور الدين العلي التهذيب والهدوء، اذ إنه يعمل بصمت، فطيلة الفترة السابقة لم يسمع منه او عنه أي شيء يسيء للعبة او احد كوادرها وممارسيها بل على العكس كان يعمل على تهدئة الاجواء بين متقاذفي الاتهامات في محاولة منه لحل الخلاف وتقريب وجهات النظر بعيدا عن الاضواء كي تبقى لعبة المصارعة التي احبها نظيفة ورائعة بنظرعشاقها خاصة و الشارع الرياضي عامة وعلى حد قوله «لا داع لنشر غسيلنا…..» ما يدلل على حكمة ادارية يمكن ان يستخدمها عضو الاتحاد الجديد محمد العلي في الحفاظ على اجواء اتحادية هادئة لا منغصات فيها ما من شأنه التفرغ للعبة وتدريبات مصارعيها ومشاركاتهم التي من المؤكد بنظر كوادرنا انفسهم ان معادنها الجميلة ستكون من نصيبهم وهم يعتلون اجمل الاماكن على منصات التتويج.‏‏‏

المزيد..