تنطلق اليوم السبت في الأردن منافسات مجموعتنا للشباب بكرة القدم ضمن التصفيات اﻵسيوية المؤهلة للنهائيات، وسيقص منتخبنا شريط مبارياته أمام المنتخب الإيراني،
ويوم الاثنين سيكون على موعد مع المنتخب الفلسطيني ويختتم مشوار التصفيات الأربعاء القادم أمام الأردن صاحبة الضيافة .
كلنا يعلم أن منتخباتنا على صعيد القواعد شباباً وناشئين كانت بسمة وأملاً لكرة القدم السورية لكنها لدورتين متتاليتين لم تكن كذلك، إذ بعد أن وصل ناشئونا الى نهائيات كأس العالم في تشيلي كممثل عربي وحيد وحتى آسيوي لم يكتب لهذه الفئة أن تتخطى حاجز الدور الأول ! فلم تفلح في الكويت في الدورة الفائتة، ولم تفلح في هذه الدورة أيضاً، ومنتخبنا الشاب ومنذ زمن لم يستطع أيضا تجاوز حاجز الدور الأول ! علماً أنه كان دائماً من المنافسين الأقوياء في آسيا ومن الذين وصلوا مرات الى نهائيات كأس العالم، فهل يغير منتخبنا الحالي الصورة ويعود بكرة القدم الى الواجهة أسوة بمنتخب الرجال ؟
نحن نعلم أن المهمة صعبة وأن المجموعة قوية وأن تحضيرنا بدرجة مقبول، وآخر التحضيرات تمت بمصر، ونعلم أيضا أن صفوف منتخبنا تضم نخبة من أهم لاعبي أنديتنا الشباب وكلهم يلعبون مع اندية الدرجة الأولى بالدوري الممتاز وهذا يعني أنهم أقوياء ولديهم الخبرة الكافية واللازمة لهكذا منافسات .
المطلوب من هذا المنتخب أن يكون قوياً ومنافساً ومتأهلاً، ولاعذر له في عدم الوصول الى النهائيات، صحيح أن المنتخبات المنافسة قوية لكن منتخبنا أيضاً قوي ولديه الحافز كما لديهم، وتجاربنا مع فلسطين والاردن وايران كانت تصب لمصلحتنا .
قد يقول قائل: المنتخب لم يُحضّر كثيراً، لكننا نقول: إنه حضّر ولعب بالعراق وبمصر وبسلطنة عمان مباريات قوية وذات قيمة ويبقى دور الجهاز الفني في ترتيب الأوراق واختيار طرائق اللعب بما يتناسب مع قوة الخصوم ولايجوز على الإطلاق أن تأخذنا الحماسة والاندفاع ولابد من حالة توازن بما يكفل حماية مرمانا .
كل ما نتمناه أن نرى منتخبنا وقد تأهل للدور الثاني وعندئذ لكل حادث حديث وهذا يعني أن كرة القدم للسورية تشكل حضوراً آسيوياً مستمداً من توهج المنتخب الوطني الأول.
عبيــر علــيa.bir alee
“>@gmail.com