متابعة – ملحم الحكيم :بعد استثنائه من قرار وقف النشاط قرر اتحاد الملاكمة إقامة بطولة كأس الجمهورية في 30 الشهر الحالي ولغاية 2 تشرين الثاني المقبل تستضيف صالة مدينة الجلاء بدمشق منافساتها على مدار ايام اربعة،
فيما تستضيف صالة المنتخب الوطني بالفيحاء فعاليات عملية الفحص الطبي والوزن والقرعة، ولاتمام البطولة وضع اتحاد الملاكمة شروط المشاركة فيها التي ستكون لمصطحبي الكشف النظامي والهوية الشخصية لمواليد 1998 فما دون، كما انه لن تقبل مشاركة أي محافظة او هيئة ما لم ترسل لجنتها الفنية لوائح اسمية بأسماء اللاعبين وأوزانهم والكادر الفني والإداري المرافق قبل خمسة أيام على الاقل من البطولة، كذلك حدد اتحاد الملاكمة عدد المشاركين لكل محافظة وهيئة حسب النشاط الذي تشهده تلك المحافظة باللعبة فسمح لمحافظات وهيئات دمشق والجيش والشرطة وحلب واللاذقية المشاركة بعشرة لاعبين على ان يكون لاعب واحد بكل وزن، كما سمح لمحافظات حمص حماه طرطوس المشاركة بسبعة لاعبين شريطة ان يكون لاعب واحد لكل وزن، اما محافظات درعا والسويداء والقنيطرة والحسكة وريف دمشق إضافة الى هيئة الطلبة فخمسة لاعبين على أن يمثل كل وزن لاعب واحد فقط.
|
|
تحضيرات تامة
يشرف على البطولة عضو الاتحاد عبد الله برادعي وأمين السر محمد زهرة الذي رأى أن البطولة فرصة للوقوف على حقيقة المستوى للملاكمين قبل اسدال الستار على الموسم فمن خلال منافساتها سيتضح لنا المدرب الذي يعمل واللاعب الذي يلتزم بالتدريب وهل توقيتها مثالي؟ اذا غالبا ما يترك او يهمل اللاعبون تدريباتهم فور الانتهاء من بطولة الجمهورية للفئة المحددة وإقامة مثل هذه البطولة حافز اساسي للالتزام بالتدريب وتطوير مستوى اللاعب الفني فان يعرف اللاعب بان بطولة قادمة سيخوض نزالاتها سيعمل على تحضير وتجهيز نفسه فيلتزم بتدريبه، وعليه فقد اتم مشرف البطولة تحضيرات اقامتها من حجز الصالة ومخاطبة اللجنة الفنية بدمشق لتركيب الحلقة وتأمين حجوزات اللاعبين والكوادر المرافقة حسب اللوائح التي وصلت مقر الاتحاد.
وقف النشاط
هذا وكان من المقرر أن تستضيف صالة مدينة الفيحاء لقاءات رسمية لفئة السيدات بعد دعوتهن جميعهن لمعرفة المستوى الفني الحقيقي لملاكمة هذه الفئة ودراسة إمكانية اقامة بطولة للجمهورية لفئة الاناث او امكانية زجهم في مشاركات خارجية الا ان قرار وقف النشاط حال دون اقامة اللقاءات.
الانتقاء للأفضل
وبالعودة الى منافسات بطولة كأس الجمهورية للرجال التي ستعتمد الترتيب الفردي لا ترتيب الفرق كانت رؤية اتحاد اللعبة اعتماد أعمار الرجال الصغيرة واستبعاد اللاعبين الكبار «المخضرمين» فوق 30 عاما من البطولة وذلك ليتثنى له انتقاء الافضل فحسب تعبيره عدم السماح للاعبين كبار السن بالمشاركة لا ياتي اطلاقا لصالح محافظة او هيئة على حساب اخرى اذا لا ترتيب للفرق وانما لمصلحة اللعبة اذ ان لاعبي الرجال من الاعمار الصغيرة لن يكون باستطاعتهم مجاراة اللاعبين الكبار نظرا لخبرتهم الواسعة والكبيرة وبالتالي ما من فرصة امامهم لحمل لقب يحفزهم ما من شأنه ان يبعد الكثير منهم ويفقدهم الامل بالوصول الى لقب البطل او الى المشاركات الخارجية بينما اللاعبين كبار السن متغيبون عن ساحات التدريب والمشاركات ولا يشاركون الا في البطولة المحلية فقط لاحراز اللقب او اكتساب نقاط لمحافظاتهم وهيئاتهم ويعودون للابتعاد من جديد طيلة الموسم ما من شأنه التأثير سلبا على واقع منتخب الرجال وطريقة انتقائه واختيار لاعبيه، فكم من موهبة حرمت من الوصول الى الدور النهائي لانها خسرت امام خبرة اللاعبين الكبار الذين نعتز بما قدموه للمنتخب وللملاكمة خلال سنوات تواجدهم في صفوفه ولكن ومع ابتعادهم عن اللعبة يكون قد ان الاوان لافساح المجال للجيل الجديد ليصار الى اعداده ليكون خير بديل لهم، الا ان اعتراضات جمة طالت هذا القرار والحجة في ذلك ان لاعبا يريد المنافسة واللاعب ولم يعتزل بعد او يلتفت الى عمل آخر باللعبة وقد يكون مجبرا ان يسمى لاعب والا حرم من ميزات تعينه بتأمين عيشه الكريم تقدمها المحافظة او الهيئة وحينها من حقه المشاركة، وأمام هذه الاعتراضات ما كان من اتحاد الملاكمة الا إن أعاد فتح السن من جديد والبطولة لجميع المواليد لفئة الرجال على أمل أن تفرض المواهب الجديدة والرجال الجدد نفسهم على حلقة كأس الجمهورية المرتقبة.
