دعمها واجب..الألعاب الفردية منجم الأبطال؟

متابعة – محمود المرحرح:تتساءل بعض الكوادر الرياضية عن الإهمال والتقصير بحق الألعاب الفردية والتي لا يصيبها حظوة صغيرة كالتي تحظى بها العاب جماعية وبالتحديد كرة القدم وبدرجة ثانية كرة السلة..


ويطالب السائلون أهل الاختصاص والمعنيين عن تلك الألعاب بدعمها بكافة أشكال الدعم حتى تصل إلى عالم الانجازات ولأنه لو تم تقديم الدعم المالي والمعنوي للرياضات الفردية والعاب القوة لحصلت رياضتنا على أبطال بالجملة على المستوى العالمي .‏


ولفتوا إلى أن هذه الألعاب الفردية تلاقي محاربة من حيث فرض الرسوم العالية على المدربين واللاعبين والممارسين لها إن أرادوا المشاركة في البطولات وفحوصات الأحزمة إضافة إلى الدورات التدريبية والتحكيمية بمختلف تسمياتها ويقولون في ذات الوقت لماذا يدفع اللاعب الذي يرغب بالمشاركة في البطولات رسما ماليا مع العلم بان هناك ميزانية للاتحادات وميزانية للاتحاد الرياضي العام؟؟‏


رسوما تفرض على اللاعب في مشاركاته ودوراته عدا عن الرسوم المفروضة على المراكز الرياضية من قبل الاتحاد الرياضي العام والمالية ورسوم الشهادات والبطاقة وغيرها ، أين هو المال المخصص للرياضة كي تساعد رياضييها وتحثهم على المتابعة ؟؟‏


مثلا من يريد إتباع دورة ترفيع في رياضة كبناء الأجسام يلزم المدرب أو الدارس أن يدفع مبلغا وقدره (20)ألف ليرة ورسم دورة التأهيل (15) ألف ليرة فهل يعقل ذلك ومعظم الرياضيين من ذوي الدخل المحدود أو بعضهم يعتمد على الرياضة لتامين لقمة عيشه؟؟‏


فعلا كما يقولون رحم الله أيام زمان حين كانت المشاركة في البطولات والدورات مجانية لاستقطاب اكبر عدد وتوسيع رقعة الألعاب الرياضية المختلفة وكان بعد كل نشاط رياضي يقام حفل تكريم للأوائل وغداء أما اليوم هذه هي الحالة المسيطرة وشتان مابين الحالتين؟؟‏

المزيد..