ما إن انتهت امتحانات الطلاب للمراحل الانتقالية معلنة قدوم أشهر الصيف حتى بادرت الأندية والهيئات للإعلان عن افتتاح مدارسها
(الصيفية) التدريبية وتفعيل مراكزها التدريبية. والمتعارف عليه أن هذه المدارس والمراكز تحمل لمستثمريها شقين مالي وفني فالأول يرفد خزينتها ويؤمن مصدر رزق لها في هذه الفترة والثاني اكتشاف المواهب وضمها للفرق وصقلها ورعايتها بعد انتهاء عمر المدرسة الزمني «صيفاً» لايصالهم لاحقاً إلى مستوى النجومية أو البطولة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن وبقوة هو المدارس والمراكز لمن ؟ فبعد الإعلان عن الأسعار الكاوية لهذه المدارس خصوصاً لتعليم السباحة والتي تؤكد أنها استثمارية بحتة ويغيب عنها الجانب الفني المتمثل باكتشاف المواهب ورغم ذلك من الفئة التي تدخل هذه المدارس فتلك الأسعار تحرم العديد من ارتيادها ودخولها .
البعض يؤيد فكرة المدارس الصيفية والمراكز التدريبية كونها تتيح الفرصة للكوادر الرياضية بالعمل لكن عملها هو تجاري ويغيب عنه الجانب الفني الذي إلى الآن لم يثبت نجاعته أو استثماره بالشكل المطلوب والمقرر.