متابع..أولمبياد وطني بامتياز

تستعد رياضتنا لإقامة الحدث الرياضي الأبرز المتمثل بالأولمبياد الوطني الثالث للناشئين وذلك بدءاً من الثالث من آب القادم .


استحقاق مهم وكبير تشارك فيه جميع المحافظات السورية، مثلما كان في النسختين السابقتين 2011-2015 وبأعداد كبيرة وصلت إلى 4000 لاعب ولاعبة من أعمار تحت 17 سنة.‏


التحضيرات بدأت من الآن لإعداد منتخبات المحافظات وفي كل الألعاب والجميع يريدها مشاركة فاعلة وناجحة لهذه الفئات العمرية التي سيعتمد عليها بعد تأهيلها وتدريبها بالشكل المثالي كأساس للنهوض بالرياضة إلى مستويات عالية في المشاركات الخارجية . وكذلك تأتي الأهمية في ذلك بالتشجيع لإيجاد قاعدة رياضية عريضة من أجل ممارسة جميع الألعاب الرياضية وأيضا يساهم الاولمبياد في تمثيل وتنشيط دور اللجان الفرعية بالمحافظات أثناء قيامها بإعداد منتخباتها .‏


هو فعلاً حدث رياضي بامتياز فيه تكون المنافسة سورية والصدارة للأفضل والأكثر تحضيراً طالما هناك تحفيز من القيادة الرياضية للمشاركة الفاعلة والظهور بشكل مميز لجعل هذا الأولمبياد بنسخته الثالثة يخرج بصورة ملبية للطموح لنستطيع من خلاله متابعة اكتشاف المواهب والخامات الرياضية التي أينعت ثمارها، إضافة أنه يزيد من خبرة كوادرنا الفنية والإدارية والتنظيمية ويكسبها معرفة بتنظيم الأحداث الرياضية بنجاح .‏


مسؤول رياضي هام صرح بأن القيادة الرياضية بصدد تحضير موهوبين للمشاركة بهم في أولمبياد طوكيو 2020 وقد تم اختيار عشرة لاعبين من خيرة لاعبينا سيتم إعدادهم كنواة نوعية للمشاركة بهذا الأولمبياد وهناك أولمبياد الشباب في الأرجنتين العام القادم، ويجري التخطيط أيضا للمشاركة ببعض هؤلاء الموهوبين بهدف زيادة خبرتهم واكتساب معرفة إضافية في هذه المشاركة.‏


إذاً فوائد جمّة تكتسبها رياضتنا الوطنية في هذا الحدث الوطني الذي نتمنى له النجاح الكبير، و المطلوب توفير كل المقومات اللوجستية والمادية لنؤكد مجدداً بأن سورية ورياضتها بألف خير.‏


خديجة ونوس‏

المزيد..