حلب – ملحم الحكيم:على مدار ٣ ايام استضافت صالة مدينة الحمدانية بحلب منافسات الاولمبياد الوطني للناشئين للملاكمة،
تنافس خلاله ٨٥ لاعبا عبر ٧٥ مباراة اسفرت في نهايتها عن حملة اللقب وهم حسب تسلسل الاوزان: وزن ٤٦كغ اسامة الطباع شرطة – شادي مهاوش ريف دمشق ، ٤٩كغ رضوان قلول شرطة – يحيى ابو زيد حلب، ٥٢كغ سعيد سعيد حلب – صلاح سعد الدين دمشق ، محمد اطرش حلب – جعفر سعيد الجيش ،٦٥كغ عدي المصري دمشق – خليل العلوي الجيش، ٧٠كغ علي خليل اللاذقية – جواد سليمان الجيش ،٧٥كغ فاخم سليطين اللاذقية – غيث عباس حمص ، ٨٠كغ رشيد علي اللاذقية – عبدالله الشيخ خميس حلب ، +٨٠كغ احمد عيسى طرطوس – انس طافش دمشق.
|
|
تصحيحاً للخطأ
البطولة كغيرها من بطولات الملاكمة شهدت العديد من الاعتراضات التي جاءت كالعادة» اما أن يفوز اللاعبون وإما اعترض « لكن الاعتراضات هذه المرة جاءت كلامية وضمن المعقول لا سب فيها ولا شتم ولا تحطيم ولاتكسير ما يدلل بشكل قاطع على قدرة كوادر الملاكمة على تنظيم البطولات واستيعاب المدربين واللاعبين على السواء، كما يبين قدرة اتحاد اللعبة ممثلا باعضائه مشرفي البطولة على اعطاء كل ذي حق حقه ودليل ذلك تعامل لجنة الاشراف « لجنة الجوري والسبر فايزر» مع الاعتراض الخطي الذي قدمه مدرب طرطوس على نتيجة لاعبه مع لاعب السويداء والذي اعلنت فيه نتيجة للاعب السويداء، ليتبين بعد دراسة الاعتراض ومراجعة اوراق التحكيم للقضاة الخمسة فوز لاعب طرطوس، وما إعلان النتيجة لصالح لاعب السويداء الا لخطأ لفظي من المذيع، فأعيدت النتيجة الى مستحقها وعاد الامر الى مساره الصحيح بعد نقاش وحوار هادئ بين لجنة الاشراف والمعنيين باللاعبين من كلا المحافظتين اللتين تفهمتا الامر تماماً واقتنعتا كليا بالنتيجة بما في ذلك عضو المكتب التنفيذي رئيس المكتب المختص طارق حاتم الذي اطلع على اوراق تحكيم النزال واستمع للحكام ورئيس لجنتهم عن مجريات النزال.
مستويات مبشّرة
الملاكمون ورغم صغر سنهم قدموا مستويات فنية جيدة ومهارات تؤكد اتساع رقعة قاعدة اللعبة في اغلب المحافظات، حيث قدّم ملاكمو حلب مهارات وتكتيكات وفنيات ادهشت الجميع ونالت اعجاب اهل الاختصاص، كذلك كان حال ملاكمي اللاذقية الذين أثبتوا بأدائهم المتميز حسن رعاية المحافظة وكوادر ملاكمتها ومدربيها لهم، حيث حملوا كما حلب ثلاث ذهبيات مستحقة ، لتكون المفاجأة عبر مشاركة القنيطرة التي تميز ملاكموها، فبعد غياب يقارب خمس سنوات عادت المحافظة بلاعبين حقيقيين لمحافظة القنيطرة وصلوا الى صفوف حملة الميداليات أمثال: محمود حجازي الحلبي وعلي ياغي، وحتى من ابتعد عن المراكز الاولى كعبد الرزاق وسيف الدين طعمة وعبد المنعم طرابلسية قدموا ملاكمة حقيقية بحركاتها وفنياتها وهذا ما نسبه اللاعبون انفسهم الى حسن رعاية مدربهم ورئيس لجنة المدربين العليا محمود السلوم لهم وللعبة عامة ودليلهم على ذلك افتتاحه لمركز خاص باللعبة في منطقة اقامتهم بريف دمشق ليختموا ومدربهم بالقول: منافسات الاولمبياد كانت ميداناً لاختبار مدى استيعاب التدريبات والفنيات وتطبيقها في لقاءات رسمية على الحلقة ما يجعلنا نحتم القول بأننا وقياساً مع عمرنا التدريبي لن نقبل إلا بالمراكز الاولى في بطولات قادمة، اما مدربو الفرق فقالوا: ما رأيناه من مستويات يدلل على جدية المدربين بالتعامل مع اللعبة ويثبت قدرتهم على صناعة البطل، ولكن ما ينقصنا فعلا تبني هذه الخامات ورعايتها عبر معسكرات تدريبية مغلقة..لا أن نركنها للاولمبياد القادم.
تضافر الجهود
أما بعيداً عن المنافسة وفنيات الملاكمة فقد اجمع المشاركون على نجاح البطولة وحسن تنظيمها، فحلب حسب تعبيرهم تبقى الشهباء، ولو عبثت بها ايادي الغدر السوداء التي بترها اشاوس جيشنا الباسل، وتبقى حلب، فبطولة الأولمبياد جاءت كما آخر فعالية للملاكمة عام ٢٠١١ من حيث التنظيم الجيد الذي جاء بتضافر جهود الكوادر الحلبية وحسن متابعة رئيس لجنتها الفنية عبد الحميد محمد الذي تجاوب مع كل متطلبات لجنة الاشراف وكل عوامل نجاح البطولة وتأمين كل مستلزماتها من قوى حفظ نظام ولجنة الطبابة والاذاعة ومنصة التتويج والضيافة اللائقة طيلة فترة النزالات التي اختتمت بتتويج لائق حضره اعضاء المكتب التنفيذي طارق حاتم واسماعيل حلواني واعضاء ورئيس اللجنة التنفيذية بحلب احمد منصور الذي وجد خير خاتمة للمنافسات قوله: أهلاً بكم في حلب ونعتذر عن أي تقصير هو بالتأكيد غير مقصود.
«عداكم العيب ..ما قصرتوا»
