متابع..رياضة الطفرة ؟

سؤال يتردد دائماً على مسامعنا من العامة أو حتى من أهل الاختصاص أنفسهم إلى متى ستبقى رياضتنا تعتمد على لاعب الطفرة والإنجازات الفردية ؟


يأتيك الجواب بأن رياضتنا لازالت تعيش في عصر الهواية وهي المتخمة بالمواهب والخامات الواعدة، لكنها بحاجة لدعم أكبر كي تشق الطريق بأمان نحو أبواب البطولات العالية المستوى..‏


ولأن المال هو عصب الرياضة بل عصب الحياة ككل، فبوجوده تتوافر كافة المتطلبات، أهمها الحالة النفسية وما يلزم من إعداد وتدريب وتوفير الأدوات والتجهيزات، ورياضتنا التي تحدثت عن مشروع البطل الاولمبي يوما من الأيام ومضى على ذلك المشروع سنوات عدة ولم نلحظ أي ترجمة حقيقية له حتى الآن ، وبقيت رياضتنا تعول نتائجها في العديد من الألعاب على لاعب الطفرة أو( الفلتة) ونخص في هذا السياق ألعاب القوة والسباحة والقوى، وهؤلاء أصبحوا بمثابة فرسان الرهان دوماً وعليهم تبنى آمال الانجازات ؟‏


ونعود لنتساءل مجدداً، أين عمل اتحادات الألعاب ونتاجها على مر سنوات وسنوات حين لم تستطع خلق أو بناء الرديف المناسب واللاعب البديل الذي يسد الفراغ في حال غياب هؤلاء بسبب الإصابة أو الاعتزال أو غيره ؟ أسطوانة مشروخة تكررها اتحادات الألعاب أثناء وضعها على المحك، فيقولون خطتنا القادمة التركيز على القواعد والاهتمام بها وكأن هذه القواعد لم يطرأ عليها أي تغيير بأعمارها منذ سنوات وبقيت على حالها ونجد أن الكلام هو نفسه في كل مرة ولم نجد أي تطور أو ظهور لمنتخب رديف وراء اهتمامهم المزعوم ؟!‏


خلاصة القول: رياضتنا مشهود لها بالعراقة وهي اليوم بحاجة إلى دعم أكبر من الموجود وعلى الجانب الآخر لابد من المحاسبة الدورية لأي مقصر بحق لعبته إذا ما أردنا التفوق وبلوغ أعلى المراتب الرياضية على مختلف الأصعدة.‏


خديجة ونوس‏

المزيد..