دمشق – زياد الشعابين:يستعد المخضرم والمغترب في سلوفاكيا وبطل الماراتونات عماد بركات للمشاركة في ماراتون عمان الصحراوي الذي سيقام بالفترة 15-25 تشرين الثاني القادم وسيمثل سورية فيه كما مثّلها بالعديد من البطولات (وسبق أن أحرز المركز الثاني والمركز الرابع في هذا الماراتون)
|
|
وهو أول سوري يشارك بماراتون سلوفاكيا الذي يعد ثاني أقدم ماراثون بالعالم بعد ماراثون بوسطن والذي عمره 94 سنة وأثناء زيارته لدمشق التقيناه وتحدث عن شجون وشؤون اللعبة وغربته لأكثر من ربع قرن وقد أوجزنا حديثه بما يلي:
يقول بركات: للأسف لا يوجد شيء اسمه ألعاب قوى عندنا سوى مجد غزال والذي يجب الحفاظ عليه رغم وجود كل شيء مدربين و خامات و أموال و… والحل لإحياء اللعبة هو إعادة هيكلتها (فهل من المعقول أنه لا يوجد عداء ماراثون لماذا ليتم جلب احد العدائين السابقين للعمل ؟) ومن ثم التوجه للمدارس لاكتشاف المواهب وطلبها ومن ثم صقلها وتطويرها إجراء بطولات متعددة بكل السباقات ليتم استقطاب المواهب والخامات(يقام يوميا16 سباقاً في سلوفاكيا) إعادة النظر بوضع مدرّسات الرياضة المتفرغات في جميع المحافظات لأنهن لا يقمن بما هو مطلوب منهن ومهمتهن العمل على تنمية المواهب بعد الكشف عن الخامات وليس الجلوس في المكاتب والتي لا تريد العمل الميداني فلتعد لمكانها.
وأضاف عماد: على الشركات الاقتصادية المشاركة في الفعاليات الرياضية خصوصا الماراثون من خلال مساهمتها بتنظيم البطولات العالية المستوى ونختم بما تحدث أن الماراثون حضارة للبلد ويقدم لها الكثير اقتصادياً وسياحياً.
لابد من ذكر بعض من انجازات مغتربنا، مشاركاته الدولية: شاركت في سباق «ديس سابلس» في «المغرب» وهو الأقوى والأخطر في العالم فقد بلغت مسافة السباق 250كم في درجة حرارة عالية بلغت 53 وسباق
ثانٍ في «سلطنة عمان» الشقيقة عام 2014 بمسافة 165كم وقد حصلت فيه على المركز الثاني بفئة 50 عاماً إضافة إلى سباقات أخرى بمسافات 100كم و200كم و205كم وسباقات «الألب» بمسافة 75كم وهي من السباقات الخطرة بالعالم كنت خلالها أول سوري يرفع العلم الوطني على قمة جبل «الألب وأحرز المركز 25 من أصل 800 متسابق وكذلك سباق «الموزات» النمسا بمسافة 55كم وأحرز المركز الرابع بفئة 50 سنة.
