تتحقق الإنجازات والانتصارات بشتى المجالات، والتكريم لأصحابها هو الرد الوحيد والجواب الأوحد، وهذا ما درجت عليه إدارة الإعداد البدني والرياضة في الجيش والقوات المسلحة،
حيث اتخذت من مبدأ الثواب والعقاب سلوكاً ونهجاً وأساساً للتعامل مع لاعبيها ولاعباتها وفرقها بمختلف الألعاب وفي ذلك منتهى العدل .
فالإدارة التي تستقطب وترعى وتدعم وتطور فنياً اللاعبين واللاعبات والفرق من حقها أن تقوم وتعطي لكل ذي حق حقه.
إدارة نادي الجيش تمضي قدماً في دعم رياضتنا الوطنية وتساهم في تقديم الموهوبين والموهوبات لمنتخباتنا الوطنية، كما أن هذا النادي مدعوماً من إدارة الإعداد البدني والرياضة له مشاركاته الخاصة أيضاً محلياً من خلال تنفيذ النشاطات المقررة من اتحادات الألعاب وخارجياً بالاستحقاقات الإقليمية والعربية والقارية ومنها أيضا العالمية.
إدارة الإعداد البدني تقيم دائماً احتفاليات تكريمية لأبطالها وفرقها التي تفوقت وأنجزت وانتصرت وتوّجت وآخر احتفالات التكريم جرت الأربعاء الفائت بنادي الرماية وشمل التكريم فريق كرة السلة بطل الدوري ومنتخب الملاكمة الذي حقق آسيوياً ميداليات مختلفة الألوان والبطل العالمي مجد غزال والسبّاحة الأولمبية بيان جمعة، إضافة إلى إدارييهم ومدربيهم والعاملين في نادي الجيش بمختلف جوانبه، كما كان للإعلام الرياضي دور في التكريم بهذه الاحتفالية إيماناً من إدارة النادي بدور الإعلام كشريك في العمل ورفيق مخلص في الدرب خاصة أن العمل كله يصب في صالح الوطن ويشكل حالة وطنية سورية بامتياز ..
للتكريم كما نراه وجهان الأول إنه مكافأة مجزية لمن عمل وتعب ونافس وصمد وبصم وانتصر وتوّج، وفي الشكل الآخر حالة تحفيزية للمواهب الواعدة بأنها ولكل انتصار الجزاء المناسب ولكل فوز المكافأة المجزية ، وعليه فلا بد أن يكون من سبقهم قدوة وما يقدم لهم حافزاً ومشجعاً ودليل عمل.
مشكورة إدارة الإعداد البدني والرياضة في الجيش والقوات المسلحة ومشكورة إدارة نادي الجيش على ما تقدمه لرياضة الوطن وعلى ما تحتضن من أبطال وبطلات وفرق هي ثروة للرياضة السورية وتحية للذين انتصروا وتواجدوا وساهموا في رفع علم الوطن وعزف نشيده فهم في القلوب أعزاء ولأنهم دافعوا عن وطننا بطريقتهم الخاصة ويبقى التكريم في النهاية حالة إنسانية واجتماعية ورياضية ووطنية متقدمة.
عبير علي a.bir alee @gmail.com