متابع..العرس الرياضي الثالث

أيام قليلة وتنطلق منافسات الأولمبياد الوطني للناشئين بنسخته الثالثة، ذلك العرس الرياضي الذي سيجتمع فيه اكثر من 2500 رياضي ورياضية


سيتنافسون في 22 لعبة تنبع أهميته كونه يأسس ويحضر لقواعد المنتخبات الوطنية اذا ما تم انتقاء المواهب والخامات بالشكل الصحيح ورعايتها الرعاية المثلى مع تقديم الدعم لها والاهتمام بها لمواصلة المشوار.‏


هذا العرس فرصة حقيقية لاتحادات الألعاب والأندية على السواء لتقطف ثماره في وقت لاحق إن أحسنت التعامل، فهذه الفئة المستهدفة من الأولمبياد هي حجر الأساس ونقطة الانطلاق لإعادة بناء المنتخبات الوطنية واحياء بعض المسابقات والألعاب التي شهدت شحا في الفترة الماضية بعد أن أصبح البعض منها غائباً أو مغيباً لسبب أو لآخر، أي إن الكرة في مرمى تلك الاتحادات والألعاب.‏


منذ فترة قصيرة أجرى الاتحاد الرياضي تغييراً أو تعديلاً في هيكلة المؤسسات الرياضية وطالت تلك التغييرات رؤوس الاتحادات وبعض المفاصل الرياضية الأخرى، وأصبح كل واحد منهم يصرح بأن الهدف الأساسي لعملهم التوجه لبناء القواعد كونها الأساس لعملهم وتوجههم، وهذا العرس الرياضي فرصتهم الحقيقية لذلك البناء والعمل، فهل نشهد استثماراً لمكونات ونتائج العرس أم ستطوى الأحلام والآمال مع انتهائه ؟ هذا ما ستثبته الأيام القادمة إن أحسنت استثماره والتعامل معه كونه الأساس، أم سينطبق المثل القائل (كلام الليل يمحوه النهار) وتتبدد الأحلام والآمال ؟!‏


زياد الشعابين‏

المزيد..