مع بداية الموسم الكروي الجديد وانطلاق مباريات الذهاب للدوري الممتاز سطع نور فريق الشرطة وبدأ يتلألأ من خلال التوليفة التي عملت على إيجادها إدارة الفريق وكادرها الفني، وظهرت من خلال النتائج والأداء الذي قدمه، وبدأ السير في خط بياني تصاعدي ومقبول لحد ما وذلك حتى قبل انتهاء مرحلة الذهاب بجولتين، فتوقف السير بخطه البياني وتلاشى ضوء نوره حتى إنه كاد لا يُرى خصوصا في لقاءات مرحلة الإياب فبدأ الانحدار والانهيار الفني،
فإن قدم مستوى جيداً لم يحقق النتيجة المطلوبة وأصبح نزيف النقاط عنواناً له ولم يستطع الحفاظ على مستواه أو الثبات عليه، فمن أصل18 نقطة ممكنة حصل على نقطتين فقط، وأصبحت الانتقادات نتيجة ذلك تطوله من كل حدب وصوب لأن الفريق الذي ظهر ببداية الدوري ليس هو الفريق الذي يرونه الآن ولا يعكس حقيقة الاستقرار المادي والمعنوي الذي عاشه ويعيشه، وهناك مشكلة ما نتيجة ذلك، ففي الأسبوع الماضي أقدمت إدارة النادي على تعيين مدرب جديد للفريق وقاد أولى مبارياته أمام فريق الجيش والتساؤل المطروح هل المشكلة كانت في المدرب فقط أم إنها في شيء آخر يجب البحث عنه لأن المدرب السابق قدّم المستطاع وحقق المراد لحد ما ولفترة جيدة فأين المشكلة ؟