وقفة..نقطتان ثمينتان

قص فريقا الجيش بطل الدوري والوحدة بطل الكأس شريط مبارياتهما لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لهذا الموسم.


لم يفز أحد منهما وكذلك لم يخسر،‏


حيث كان الوجه الثالث للنتيجة هو سيد الأحكام، أي كل منهما تعادل مع منافسه في أرضه وبين جمهوره، فالجيش تعادل مع بطل البحرين المنامة والوحدة تعادل مع بطل الأردن الفيصلي، وعاد كل منهما إلى أرض الوطن بنقطة، أي لكل منهما اﻵن رصيد يجب أن يزيد في القادمات من المباريات، قد يقول قائل إن الجيش والوحدة خبيران في هذا النوع من البطولات وبالتالي كان عليهما الفوز، ونقول إن كل فريق من سفيري كرتنا في بطولة اﻵندية هذه غيّر جلدته كثيراً فالجيش استغنى عن ثمانية لاعبين هذا الموسم، والوحدة فعل ذلك أيضاً، وبالتالي استقطبا لاعبين جدداً وشكلا فريقين جديدين، وكلنا يعلم أن الاستقرار أساس النجاح والفريقان لم يعرفا الاستقرار، إذ إن الباب مفتوح لسفر لاعبينا واحترافهم وضم لاعبين بدلاء عنهم، وكأن الوحدة والجيش في كل عام يقدمان لنا فريقين جديدين، وهذا عامل مهم في عدم ارتقاء السوية الفنية إلى المستوى الذي يطالب به عشاق الفريقين، هذا من ناحية ومن ناحية آخرى الفريقان محكومان بعدم اللعب بدمشق وكل مبارياتهما ستكون خارج الأرض وبعيداً عن الجمهور وعليه حين يدرك أحدهم الفوز في الغربة أو التعادل هذا يعني أن النتيجة يجب أن تكون مقنعة مهما كان الأداء.‏


لا يمكن لأي فريق بالعالم أن يلعب بطولة كاملة خارج أرضه وبعيداً عن جمهوره ويطالب بشيء كبير كإحراز لقب أو هزيمة منافس لأن المبدأ العام حتى في الحياة إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع وما فعله الجيش أمام المنامة مستطاع وما حققه الوحدة أمام الفيصلي مستطاع وربما تحسنت الأحوال في القادمات من المباريات، فقد مضت جولة واحدة وهي الافتتاحية وبقي لكل فريق خمس جولات، أي اللعب على 15 نقطة ممكنة وما نريده ونتمناه أن يكون ممثلا كرة الأندية السورية صاحبي القدر الكبير من عدد النقاط وأن يلتقيا معاً على نهائي بطولة غرب آسيا للأندية المشاركة في هذا الكأس اﻵسيوية.‏


شكراً للاعبينا الذين لم يبخلوا بجهد وثقتنا بهم كبيرة في بقية الجولات.‏


عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com‏

المزيد..