دمشق – مالك صقر:تعدّ محافظة الحسكة من المحافظات المتميزة شطرنجياً رغم الظروف وقلة الإمكانيات وأثبتت حضوراً ونجاحاً لافتين في المواسم الرياضية السابقة
وخاصة أن القائمين عليها يطبقون استراتيجية رياضية لافتة من خلال استثمار جميع الإمكانات المتاحة بالشكل الصحيح وتأمين جميع مستلزمات التدريب ووضع الخطط لتطويره وجعله في الريادة حتى أصبح بالفعل من رواد منصات التتويج وعشاقها واليوم بعد كل المعاناة والظروف وغيابها عن البطولات المحلية والخارجية تعود الحياة من جديد لصالتها الشطرنجية الموجودة تحت الدرج بفضل الجهود الجبارة التي تقوم بها القيادة الرياضية في الحسكة بدعم هذه اللعبة ووجود المخلصين والمحبين لهذه الرياضة الذكية وعلى رأسهم الخبير والمدرب المتميز ميثاق الحسن الذي يولي كل اهتمامه ورعايته لهذه اللعبة الذكية ويؤكد الحسن اليوم أن الروح والحياة عادت لهذه الصالة من خلال توافد الكم الكبير من اللاعبين والبراعم الصغار لهذه الصالة والذي يقدر عددهم بأكثر من 70 لاعباً ولاعبة، وأشار الحسن إلى أن هذه الصالة المتواضعة في الإمكانيات خرّجت العديد من الأبطال والمدربين أمثال صهيب العكلة وأسامة الصباح ووائل سفر ورائد سفر وغيرهم وجميعهم يعملون في مجال التدريب حالياً،
|
|
إضافة إلى بعض المتميزين الذين تخرجوا من هذه الصالة وهم حسين صباغ وزيد الاكرم وعبد الله الاكرم ووليد الباش ثالث العرب وسوزدار أسعد وشيندار أسعد وجومرد أسعد ورواند أسعد ومجد العلي ومازن دغيم وفادي دغيم وعلي الملا وقاسم الملا وغيرهم من اللاعبين الجيدين ولهم نتائج متميزة على المستوى المحلي والعربي خلال الفترة الماضية، وأتوقع خلال الفترة القادمة أن يكون لهذا الحضور والمتابعة في التدريب والتمرين المتواصل شأن وأمل كبير بعودة رياضة الشطرنج في المحافظة إلى سابق عهدها ولكل الفئات العمرية التي تبدأ من عمر خمس سنوات فما فوق لأننا نعتمد طريقة وأسلوباً مختلفاً جداً عن بقية المدربين كون الإبداع الشطرنجي كما يقول الحسن: إن الإبداع في الشطرنج لا يقتصر على تحريك القطع وإنما أساس في تمرين وصقل ملكات المواهب الأخرى حيث يعد الشطرنج لعبة المواجهات الفكرية والحروب الذهنية يقودها الأذكياء بأدوات تتكامل وتتداخل لتخلق جواً قتالياً تنافسياً على جبهة مختصرة، البقاء فيها والانتصار للعقل والتكتيك الذهني، وهذا كان الأساس في أسلوب التدريب لدينا للفئات العمرية الصغيرة يعتمد البحث دائماً عن لاعبين يحبون الفوز أو لاعبين يكرهون الهزيمة أي نعتمد على التدريب الفعلي والجدي ضمن برنامج ممنهج بشكل علمي ومتواصل، وختم حديثه بالقول: حتى تعود محافظة الحسكة إلى سابق عهدها في هذه الرياضة الذكية، لا بد من تضافر جميع الجهود دون استثناء، القيادة الرياضة في فرع الاتحاد الرياضي ومن اتحاد اللعبة والمدربين واللاعبين واللجان وحتى الأهالي، أي يجب أن تتكاتف جميع الجهود.
