كرة القدم في نادي المجد هي الأهم وباقي الألعاب تحصيل حاصل ؟!

متابعة – مالك صقر:يعد نادي المجد أحد أعرق الأندية السورية الرياضية، حيث يمارس النادي (10) ألعاب معظمها في الدرجة الأولى، ولا يزال يحافظ عليها رغم الصعوبات وقلة الإمكانيات المادية


بحسب متطلبات كل لعبة، وتم التركيز على لعبة كرة القدم باعتبارها اللعبة الشعبية الأولى، وشارك لاعبو النادي ضمن منتخبات دمشق بكافة الألعاب وحققوا المراكز المتقدمة في معظمها (كاراتيه – جودو- رفع الأثقال – بناء الأجسام – المصارعة – التايكواندو- بناء الأجسام- الشطرنج – السباحة ) بالإضافة إلى المشاركات الخارجية، لكن تبقى كرة القدم هي العنوان العريض للنادي، أي الأهم والاهتمام،‏



رغم الجهود الكبيرة المبذولة من إدارة النادي لتطويرها وهي تسير بخطا ثابتة ليبقى النادي إحدى منارات وقلاع كرة القدم السورية وحول فريق الرجال قامت إدارة النادي بعد دراسات واستشارات لبناء الفريق الأول بجيل جديد من الشباب الذين يبشرون بمستقبل واعد لكرة القدم في النادي لتحقيق مراكز متقدمة بالترتيب العام بكل موسم من خلال بذل الجهود المضاعفة رغم الصعوبات والمعوقات وأهمها وجود خمسة أندية بالعاصمة في الدوري الممتاز وكيفية تعامل هذه الأندية بعملية التعاقد مع اللاعبين دون وجود ضوابط لذلك الأندية وخاصة الأندية المقتدرة ماديا مما يجعلها تستحوذ على أفضل اللاعبين نتيجة مقدمات العروض المغرية ومن جهة ثانية صعوبات الحياة اليومية ومتطلباتها تفرز تقييماً آخر للاعب تجعله يبحث عن المكسب المادي وكذلك استنزاف أكثر من 80%من موازنة النادي المالية على تحضيرات فريق الرجال ما يؤثر بشكل سلبي على الفئات العمرية الصغيرة أيضا ترى الإدارة أن قرارات الجديدة والسريعة وغير المدروسة لاتحاد الكرة وتأثيرها على اللعبة واللاعبين واقتطاع 10%من مقدمات عقود اللاعبين وإقامة دوري الشباب على عجل دون تحضير مسبق أربك معظم إدارات الأندية مالياً وحتى فنياً مع كل ذلك تسعى إدارة النادي مع المحبين والمخلصين الوصول إلى بر الأمان وتجاوز كل المحن والصعوبات .‏‏


وبالنسبة لفريق الشباب فهو يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الجيدين والموهوبين وقد حقق نتائج متميزة ورفد فريق الرجال بالعديد من اللاعبين المتميزين الذين يشاركون في دوري المحترفين على أمل أن يكون هذا الفريق منافساً قوياً على المراكز الأولى وخاصة بعد فوزه بالمركز الأول في بطولة دمشق وفريق الناشئين يضم أيضاً مجموعة من اللاعبين الموهوبين وكان قد حقق المركز الأول في بطولة دمشق وكذلك في دورة «لعينك ياشام» وفريق الأشبال وهو بسمة النادي، ويمتلك النادي مدرسة كروية تضم عشرة فرق يشرف عليها مدربون مختصون من أبناء النادي معظمهم يحملون شهادات معهد التربية ومعظمهم من اللاعبين الموهوبين الذين سيكون لهم شأن كبير في مسيرة النادي .‏‏


أما بالنسبة لبقية الألعاب فيعتمد استقرارها على مقرات تدريبها ومدربيها ورغم أن مقر تدريب لعبة الشطرنج غائب إلا أن اللعبة حافظت على استقرارها وهي تمتلك كوادر ولاعبين جيدين بإشراف عضو مجلس الإدارة المدرب معاذ البوشي ولازالت اللعبة بكامل ألقها رغم المعاناة المالية، مع الإشارة إلى انه تم البدء بإنشاء صالة خاصة باللعبة وهي قيد الانجاز وتقوم بكافة النشاطات ولكافة الفئات والمشاركة بالبطولات وحققت اللعبة نتائج مميزة خلال هذا العام، وفي الرجال حقق اللاعب طلال الزعيم المركز الأول في شطرنج الخاطف وكذلك المركز الثاني في الكلاسيكي وفي بطولة الجمهورية رغد عبيد المركز الأول سيدات وكذلك في بطولة الشباب المركز الأول قتيبة غنام وكذلك في بطولة المخضرمين غسان بللو وفي بقية الفئات محمد البيطار ويمنى دكاك وعدنان الرفاعي ومعاذ سحلول. وكذلك لعبة التايكواندو من الألعاب المميزة بالنادي وهي متواجدة في كافة البطولات وحققت حضورا مميزاً، المركز الأول في بطولة دمشق أشبال، وبطولة الجمهورية بإشراف المدرب زياد حمشو، وكذلك لعبة الكاراتيه من الألعاب المميزة في نادي المجد بإشراف المدرب حسان جبلاوي والذي لعب دوراً في الحفاظ عليها وعلى استقرارها وكذلك لعبة المصارعة تسير بالشكل الصحيح عبر تعاون اللجنة الفنية واللجنة التنفيذية بإشراف المدرب عبد العزيز الخالدي الذي يسعى لتطورها واتساع قاعدتها وكانت قد حققت نتائج جيدة خلال هذا العام إضافة إلى أن هناك العديد من الألعاب موجودة بالاسم فقط ووجودها تحصيل حاصل وهي بحاجة إلى متابعة واهتمام من قبل إدارة النادي.‏‏

المزيد..