متابعة – محمود المرحرح:كثيرة هي المراكز التدريبية النوعية المفتتحة على امتداد جغرافيا محافظة الريف ولجميع الألعاب، لكنها ليست كلها على ذات السوية، منها يعاني صعوبات ما تحد من تطورها والبعض الآخر يكابر على الظروف ويحقق أفضل النتائج ،
|
|
وهنا يبرز للواجهة مركز رأس المعرة بيبرود، هذا المركز دائم الحركة والنشاط في عدة ألعاب أهمها الجودو والقوة البدنية والذي لا يتوانى عن تخريج العديد من الأبطال سنويا في هاتين اللعبتين ..
بطولات متنوعة حصدها هذا المركز بفئات مختلفة وحصته الأكبر دائما في تمثيل منتخب المحافظة كيف لا ويشرف عليه كادر فني مميز ومن الكفاءات المعروفة بريف دمشق ورغم ذلك تبقى المعاناة كبيرة لدى تلك المراكز تؤثر على عدم استمرارية الأبطال نحو الفئات الأعلى ..
حول مركز رأس المعرة ومتطلباته الواجب توافرها من اجل ديمومته بتخريج الأبطال وتحقيق أفضل النتائج التقينا مشرف المركز المدرب عبد الحليم فياض فقال: معرو ف ان لاعب الريف يمتلك قوة جسدية هائلة بسبب طبيعة المناخ في هذه المحافظة المعطاءة والمنجبة للأبطال في مختلف الألعاب ما يجعله مؤهلا للتميز أثناء ممارسته لألعاب القوة إذا ما استثمرت طاقاته بشكل صحيح ولكن مايحدث للأسف تجده في فئتي الأشبال والناشئين يحصد المراكز المتقدمة وخير مثال لعبة الجودو في مركزنا لكن سرعان ما نخسر اللاعب بفئة الشباب وذلك يعود لأسباب كثيرة يأتي أهمها:
عدم وجود الوعي الكافي عند لاعبي الريف وللأسف لعدم وجود ثقافة البطل الرياضي وأيضا عدم وجود مردود مادي للاعب حيث هناك نسبة فقر كبيرة على المستوى الشخصي وحتى أندية الريف غير قادرة على تحمل نفقات اللاعب في ظل غياب الاستثمارات والمشاريع الداعمة.
وأضاف فياض: لاشك أن بعد المسافة لأندية الريف عن أندية العاصمة تلعب دورا سلبيا مما يجعل الاحتكاك شبه مستحيل لان في ذلك صعوبة في التنقلات والمصاريف.
وحمّل فياض في النهاية الجهات المعنية عن الرياضة الجزء الكبير من المسؤولية وعدم توفيرها الظروف المناسبة وإيجاد الحلول لتخطي العقبات أمام لاعب الريف والاكتفاء بالمشاركات بمن حضر إضافة لعدم اكتشاف المواهب من أبناء المحافظة القادرين على تحقيق البطولات.
متابعة – محمود المرحرح:
كثيرة هي المراكز التدريبية النوعية المفتتحة على امتداد جغرافيا محافظة الريف ولجميع الألعاب، لكنها ليست كلها على ذات السوية، منها يعاني صعوبات ما تحد من تطورها والبعض الآخر يكابر على الظروف ويحقق أفضل النتائج ، وهنا يبرز للواجهة مركز رأس المعرة بيبرود، هذا المركز دائم الحركة والنشاط في عدة ألعاب أهمها الجودو والقوة البدنية والذي لا يتوانى عن تخريج العديد من الأبطال سنويا في هاتين اللعبتين ..
بطولات متنوعة حصدها هذا المركز بفئات مختلفة وحصته الأكبر دائما في تمثيل منتخب المحافظة كيف لا ويشرف عليه كادر فني مميز ومن الكفاءات المعروفة بريف دمشق ورغم ذلك تبقى المعاناة كبيرة لدى تلك المراكز تؤثر على عدم استمرارية الأبطال نحو الفئات الأعلى ..
حول مركز رأس المعرة ومتطلباته الواجب توافرها من اجل ديمومته بتخريج الأبطال وتحقيق أفضل النتائج التقينا مشرف المركز المدرب عبد الحليم فياض فقال: معرو ف ان لاعب الريف يمتلك قوة جسدية هائلة بسبب طبيعة المناخ في هذه المحافظة المعطاءة والمنجبة للأبطال في مختلف الألعاب ما يجعله مؤهلا للتميز أثناء ممارسته لألعاب القوة إذا ما استثمرت طاقاته بشكل صحيح ولكن مايحدث للأسف تجده في فئتي الأشبال والناشئين يحصد المراكز المتقدمة وخير مثال لعبة الجودو في مركزنا لكن سرعان ما نخسر اللاعب بفئة الشباب وذلك يعود لأسباب كثيرة يأتي أهمها:
عدم وجود الوعي الكافي عند لاعبي الريف وللأسف لعدم وجود ثقافة البطل الرياضي وأيضا عدم وجود مردود مادي للاعب حيث هناك نسبة فقر كبيرة على المستوى الشخصي وحتى أندية الريف غير قادرة على تحمل نفقات اللاعب في ظل غياب الاستثمارات والمشاريع الداعمة.
وأضاف فياض: لاشك أن بعد المسافة لأندية الريف عن أندية العاصمة تلعب دورا سلبيا مما يجعل الاحتكاك شبه مستحيل لان في ذلك صعوبة في التنقلات والمصاريف.
وحمّل فياض في النهاية الجهات المعنية عن الرياضة الجزء الكبير من المسؤولية وعدم توفيرها الظروف المناسبة وإيجاد الحلول لتخطي العقبات أمام لاعب الريف والاكتفاء بالمشاركات بمن حضر إضافة لعدم اكتشاف المواهب من أبناء المحافظة القادرين على تحقيق البطولات.
