الـريـاضيـــون: ســورية بأبنائهــا وشــعبها أكثـــر قـــوة وصلابـــة

دمشق- عبير علي – محمود المرحرح: استنكر الرياضيون الذين عاهدوا بأن يكونوا أوفياء للوطن وقائده، تلك المؤامرة التي تشترك فيها جامعة الدول العربية «بالاسم» بل هي مفرقة العرب والأشقاء ..

fiogf49gjkf0d


استنكروا ورفضوا القرارات التي تستهدف شعب سورية والنيل منه… استنكر الرياضيون وأكدوا أن هذه العقوبات لن تثنيهم عن صمودهم ولن تغير من مواقفهم، بل ستزيدهم عزيمة وإصراراً وثباتاً، لأن سورية بأبنائها وشعبها أقوى من الجميع..‏‏



هذه هي سورية التي خرج أبناؤها بشكل عفوي وبكل فئاتهم وأطيافهم وشرائحهم «طلاب – موظفون- رياضيون- عمال-فلاحون- نساء- شيوخ وأطفال» خرجوا ليقولوا لا للجامعة وقراراتها الظالمة ومن يحركها لتظلم شعبنا، نعم للوطن والشعب وقائده…‏‏


سورية تدفع ثمن مواقفها‏‏


الرفيقة رجاء النعال عضو قيادة فرع ريف دمشق لحزب البعث رئيس مكتب المنظمات الشعبية, قالت: كلنا يعيش الظروف التي تمر بها سورية والمؤامرات التي تستهدف أمنها واستقرارها فمنذ عقود مضت وسورية تواجه التحديات والمؤامرات التي حيكت ومازالت تحاك ضدها اليوم عبر أساليب متنوعة ومختلفة.‏‏


ولكن بالرغم من محاولات الدول الغربية الرامية لتنفيذ مخططاتها في المنطقة إلا أن سورية بوعي شعبها وحكمة قائدها ستبقى قوية متماسكة وراسخة في مواجهة تلك المؤامرات.. وبلدنا في هذه الظروف الصعبة يدفع ثمن مواقفه الداعمـــة لتحرير الأرض العربية المحتلة ودعمه لنضال الشـــعب العربـــي الفلسطيني وسيتابع مسيرته الحضارية الديمقراطية مهما اشتدت الضغوط وازدادت حدة الاستهداف.‏‏


وحجم الضغوطات الكبيرة امتداد للأزمة التي انطلقت منذ عام 2003 مع غزو العراق ثم الضغوطات التي مورست عليها عند اغتيال رفيق الحريري عام 2005 ثم حرب اسرائيل على لبنان 2006 ثم العدوان الوحشي على غزة 2008 وستبقى سورية ملتزمة بخطة العمل العربية وستنتصر في النهاية وستبقى شامخة صامدة أبية راسخة في الوجدان العربي وتؤكد على دعم القرار الوطني المستقل وبرنامج الإصلاح الشامل وأهمية الحوار الوطني للخروج من الأزمة التي تشهدها سورية وذلك بتماسك شعبها وجيشها وقيادتها.‏‏


عاشت سورية حرة أبية‏‏


وائل علي مدير النادي الرياضي العسكري بالمنطقة الساحلية قال: الرحمة لشهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن الغالي لتبقى سورية حرة كريمة رايتها خفاقة عالية عصية على الاختراق بوحدتها الوطنية ولحمة شعبها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وسورية الحبيبة خصها الله سبحانه وتعالى بعنايته وحمايته تواجه مشروعاً تآمرياً يستهدف وحدتها وسلامة أمنها واستقرارها يستهدف مواقفها المبدئية والثابتة في الدفاع عن قيم الحق والعدالة وتبنيها نهجاً مقاوماً وسداً منيعاً في وجه سياسات الدول الاستعمارية ومشاريعها الرامية الى تقسيم هذه المنطقة ونشر الحرب والدمار وتشجيع القتل والإرهاب والتحريض العرقي والطائفي والمذهبي لتحقيق أهدافهم الدنيئة .‏‏


إلا إن وعي الشعب السوري الحر الكريم الشريف وتلاحمه مع جيشه الوطني العقائدي الذي تربى في مدرسةالعز والكرامة والعنفوان والشجاعة والسير خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد الحكيمة استطاع أن يفشل هذه المؤامرة وأن يمنع الانجرار الى الجهة التي أرادها المتآمرون .‏‏


هذا الشعب الذي أيقن وآمن بأن الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة جميع القضايا التي تهم الوطن والمواطن والاستمرار بالاصلاح لكل ما فيه خير.‏‏


وما المسيرات المليونية التي شهدتها مختلف المناطق والمدن السورية من دمشق الى حلب ومن الحسكة الى اللاذقية إلى دير الزور والرقة إلى السويداء وحماة والسلمية إلى طرطوس إلا استفتاء شعبي لعملية الإصلاح الشاملة التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد هي رسالة وجهها الشعب السوري إلى جامعة الدول العربية جامعة الخزي والعار بشكل خاص وإلى العالم أجمع بشكل عام بأنه شعب بجميع أطيافه ومكوناته هو عائلة واحدة قوية متماسكة جذورها ضاربة في الأرض وفروعها تطاول السماء رفعة وإباء وشموخاً.‏‏


الشعب السوري أدرك ما يحاك لوطنه وأمته من دسائس ويعلم إنه بوحدته الوطنية وبأصالته وانتمائه إلى وطنه وأمته وبالتفافه حول قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد سيصبح أكثر قوة وصلابة.‏‏


سورية عصية على المتآمرين‏‏


مازن السوسي رئيس نادي جبلة سابقاً قال: من حناجر رددت شعارات تقول لا للتدخل الأجنبي ولا لقرارات الجامعة العربية التي تبنى على دماء الشعوب ومقدراتها، نؤكد اننا نرفض القرار الذي مضمونه الأسود تفكيك قوة سورية وهذا لن يتحقق لأن سورية عصية على كل المتآمرين.‏‏


ألا يتذكرون أن سورية فتحت قلبها لكل العرب أثناء المحن وستبقى سورية هي نفسها القوية بشعبها وقائدها تبني وطنها وتمضي قدماً في مسيرة الإصلاح والتطوير وتقدم درساً ونموذجاً للعالم أجمع حول التفاف ومحبة الشعب لقائده في كل الظروف والأوضاع ونحن كشعب شكلنا لوحة فسيفسائية شهدتها كل ساحات الوطن من مدنها إلى قراها.‏‏


ونحن الرياضيين نحتشد دائماً خلف قيادة السيد الرئيس في رص الصفوف والعمل يداً بيد لمواجهة الخطر المحدق الذي يهدد وطننا والمتمثل بالمحاولات الخارجية ونؤكد أننا لن نسمح لأحد في هذا العالم أن ينتقص من كرامة سورية وعزتها وشموخها فسورية منارة المناضلين الأحرار رغم كل القرارات والضغوطات التي تحاول النيل من دورها المقاوم كما نؤكد على دعم مسيرة الإصلاح والتطوير ونؤكد على الوحدة الوطنية ونشكر الموقف الشجاع الذي اتخذته جمهورية روسيا الاتحادية والصين وهذا يضاف إلى سجل المواقف المؤيدة لاستقلال الشعوب.‏‏


مخطط صهيوأميركي‏‏


محمد ناصر رئيس نادي عين التينة قال: إن مايتعرض له بلدنا من مخطط تآمري تعاونت فيه قوى الشر والعدوان هو مخطط صهيوأميركي لإخضاع سورية باعتبارها قلعة الصمود والمقاومة فجندوا عملاءهم داخل أرض الوطن وأمدوهم بالسلاح والمال والتدريب من أجل القتل والتدمير والإرهاب وهذه حريتهم بالقتل وديمقراطيتهم بالتدمير والدم فأي إصلاح يطلبون وأي حرية يبغون وأي ديمقراطية يريدون وفوق كل هذا كانت الطامة الكبرى من مجلس الجامعة العربية وهم يريدون عزل سورية عن محيطها العربي ولكن سورية ستبقى صامدة قوية بشعبها وبوحدتها الوطنية رغم كل المحاولات وسوف تسقط المؤامرة ولن ينالوا من هذا القطر الصامد مبتغاهم ونحن معشر الرياضيين سنقف بكل حزم وقوة وراء قيادتنا الحكيمة جندا أوفياء وسنفشل المؤامرة معتمدين في ذلك على وحدة شعبنا وتلاحمه.‏‏


إضعاف الدور الريادي‏‏


عبد الناصر الشايب رئيس نادي السيدة زينب قال: مامن شك بأن الظروف التي تحيط ببلدنا الحبيب هي عبارة عن خطة استعمارية تهدف إلى إضعاف موقفنا المتماسك لأنهم يعلمون أن سورية هي الدولة العربية الوحيدة التي تنادي دوماً مع شعوب الوطن العربي بالحرية والاستقرار وإعادة الحقوق المغتصبة ودعم المقاومة.‏‏


لأنها سورية العروبة‏‏


ابراهيم محمد لطيف رئيس نادي شبعا قال: لم نتفاجأ بموقف بعض الدول العربية وتآمرها على سورية التي وقفت وتقف إلى جانب قضاياهم لأنها تعتبرهم أشقاء ولان مصيرنا مشترك لكن للأسف ماصدر عنهم كان شبيهاً بما صدر من الغرب وعملائه المعتدين وما القرارات الصادرة عن الجامعة العربية إلا تمهيد للتدخل الخارجي وضرب آخر قوى المقاومة في الوطن العربي وأيضاً هذه العقوبات جاءت امتداداً للعدوان الغربي على أمتنا العربية، وسورية رغم كل هذه التحديات ستخرج قوية بوحدتها الوطنية وستتصدى للاستعمار الجديد كما تصدت سابقاً للاستعمار القديم بقوة شعبها وتلاحمه ووقوفه خلف قائده السيد الرئيس بشار الأسد.‏‏

المزيد..