متابعة – م.ح: وسط انطباعات لخبرات وطنية ومعنيين برياضتنا أجمعت بالقول: إن المدرب الأوزبكي مدرب منتخبنا الوطني للمصارعة الرومانية
لم يقدم أي جديد لمصارعتنا، يودع اتحاد المصارعة مدرب مصارعته الرومانية بعد أن أنهى عقده ولسان حال الاتحاد يقول: على العكس تماماً كان المدرب يمتلك مهارات ومؤهلات كبيرة تمكنه من خلق مصارعة حقيقية وتمكنه من تطوير مصارعتنا على النحو الأفضل لكن الظروف لم تساعده اطلاقاً فأولاً تأخر في الوصول
|
|
وتسلم مهامه بظروف باتت معروفة للجميع وبعد وصوله راقب اللاعبين لمعرفة مستوياتهم الفنية قبل تسلم تدريبهم وهذا يستهلك وقتاً- أي عملياً المدرب لم يبق مع اللاعبين سوى أشهر قليلة وهي فترة ليست كافية للحكم على مقدراته، وليست كافية لتطوير المستوى إلى الحد المطلوب، ومع ذلك عملنا على انهاء عقده لبدء عملية البحث عن المدرب البديل لمصارعتنا التي أكد لاعبوها أن المدرب الأوزبكي كميل كان بإمكانه تطوير المنتخب لو أعطي المزيد من الوقت وحسب تعبيرهم لمسوا ذلك عندما رافقوه إلى معسكر اوزبكستان وبعدها بطولة آسيا وهناك في بلاده تبين أنه مدرب من الطراز الأول ويتمتع بعلاقات واسعة مكنته من تأمين كل مستلزمات التدريب المميز، ثم رافقوه إلى معسكر بلاروسيا الذي ترك انطباعات جيدة اشرنا لها في وقتها وبعد بطولة العالم في اسطنبول ولكن برأيهم المدة الزمنية ليست كافية للحكم على نجاح أو فشل المدرب لأن اللعبة تحتاج إلى زمن تدريبي طويل ولايمكن لأي مدرب أن يقدم أكثر مماقدمه المدرب الأوزبكي خلال فترة تواجده وظروفها.
مصارعتنا
والبحث عن البديل
فإن كان اتحاد اللعبة قد أنهى عقد مدربه الأجنبي ويبحث عن البديل فإن اللجنة الفنية لمصارعة العاصمة وفي باكورة أعمالها عقب مؤتمرها السنوي تبحث عن البديل ، حيث تعقد مساء اليوم السبت اجتماعاً مع لجنة المدربين وكافة المدربين في دمشق لمناقشة واقع اللعبة في الأندية والمراكز وللوقوف على حقيقة تسمية المدربين في بعض الأندية، حيث وصل إلى استماع اللجنة الفنية ورئيسها مروان ياسمينة بأن العديد من المدربين حملة الدرجات الأدنى في التدريب قد سميوا مدربين في وقت أغفل دور من يحمل الدرجات الأعلى في التدريب وعليه ستدرس اللجنة خلال اجتماعها طريقة إعادة تسمية المدربين بالتنسيق مع الأندية وفق الدرجة التي يحملها كل منهم وحسب مقدرتهم على النهوض فعلياً باللعبة بكل فئاتها.
