صحيح أن أكثر ما أكدت عليه البعثة الأولمبية السورية ، قبل سفرها إلى الريودي جانيرو، ممثلة برئيسها د. ابراهيم أبازيد كان الحضور الرياضي والمشاركة وتالياً فقد كان من الواضح تماماً أنهم يعرفون الإمكانيات التي سيدخلون بها منافسات تضم نخبة النخبة الرياضية في العالم ، وأن تلك المنافسات أكثر من صعبة بالنسبة لرياضيينا الذين لم
تساعدهم الظروف ، ولا التحضيرات ، لرفع مستواهم الفني بشكل ملموس ، ربما باستثناء بطل الوثب العالي مجد غزال الذي يعد حامل لواء التفاؤل الأول في هذه البعثة…
كل ذلك صحيح لكن الغريب والمؤلم أن مشاركتنا كانت شديدة التواضع إلى درجة مؤسفة ، (فبطلة) كرة الطاولة لم تتمكن من الصمود أكثر من عشر دقائق في مباراتها وخرجت بفارق كبير جداً … والأمر نفسه ينطبق على (بطل) الجودو… والسباح جاء في موقع متأخر جداً…!
من الواضح جداً أن مشاركتنا كانت في أضيق إطار ممكن – حتى الآن – بالنسبة للحضور والمنافسة ، كما أن الفارق الفني شاسع بحيث تبدو أحلامنا المتواضعة أقرب إلى الأوهام …
حققنا الغاية الأولى وتبقى الغاية الثانية في مجهول المنافسات القادمة التي نتمنى أن تفسح في المساحة للغاية الأولى بحضور أبهى…