ما حدث مع الزملاء الاعلاميين على باب ملعب تشرين, قبل مباراة الجيش والوحدة من سوء تعامل, ناتج عن سوء ادارة اتحاد الكرة والمعنيين بالأمر,
وهو دليل متجدد على الفوضى والعمل غير المنظم وغير الناضج..وحقيقة ليس هناك كبير مفاجأة, وربما وقعت المفاجأة لو كان التنظيم متكاملاً….؟!
“ في حال ورود أي دليل جديد أو تقارير مكتوبة أو مصورة سيتم اتخاذ العقوبات المناسبة بحق المخالف”… هذا البند الذي جاء في آخر لائحة العقوبات المتخذة بحق ناديي الوحدة والمحافظة لافت للنظر لما يشير إليه من قلق داخل اتحاد الكرة ومما في الكواليس ولم يكشف عنه لمصلحة البعض…!
الأكثر إثارة للدهشة أن تكون عقوبة المدرب أقل من عقوبة لاعب «مباراتين وليس اربعا مثلاً» علماً أن مسؤولية المدرب وتوازنه ينبغي أن يكونا عاملاً في تهدئة الخواطر.. أما ما قيل عن عدم تورط المدرب في المشكلة فالمنطق ألا يعاقب, وهكذا لا ندري كيفية تنسيق هذه العقوبة إذا كان لا يستحقها, وما القانون الناظم فعلاً..؟!
لماذا احتاج اتحاد الكرة الى شهادات أخرى بعد تقارير المعنيين عنده,لاسيما ان حملة تبويس شوارب قد حدثت..؟!
هل هناك حقاً تصوير للمباراة ولما جرى من أحداث مؤسفة رفض البعض اعطاءها لاتحاد الكرة حتى لا تتفاقم المشكلة..؟!
كل ما سبق أسئلة بريئة في مجرى القانون الناظم للعقوبات ليس أكثر، فنحن نتمنى أن يمضي الدوري كل عام بأفضل شكل ممكن…
هل كان من حسن حظ اتحاد الريشة الطائرة إلغاء المشاركة في بطولة المتوسط المقامة في مصر بسبب عدم منح الفيز لاسيما أن التوقعات, قبل البطولة, كانت متشائمة جداً, وهكذا لن تسجل مشاركة دون بصمة للريشة…؟!
تأجيل تتويج فريق الجيش بلقب الدوري الى ما بعد مباراة نهائي الكأس, هو بمثابة ماركة مسجلة باسم اتحادنا الكروي بين مختلف اتحادات العالم, وتفرد يحسب في سجلاته الخالدة…!!