الحسكة – دحام السلطان :تسير الحالة الرياضية بنادي الجزيرة ضمن الإمكانات المعقولة والمتوفرة بين أيدي الإدارة، التي تعمل ضمن الممكن والمتاح، وهذا الممكن والمتاح مرتبط كله بواقع كرة القدم في النادي
وبين قوسين فريق الرجال.! والتصوّرات المستقبلية المطلوبة بشأنه، والبحث عن طوق للنجاة تكفل الظهور الجيد للفريق في الاستحقاق القادم، بصورة أفضل من سابقاتها تعكس المستوى الحقيقي لنادي الجزيرة، من خلال تأمين وتوفير فرص لأرضية خصبة وتربة صالحة لها في ضوء معطيات تكاد أن تكون مستحيلة إن لم تكن قاهرة ومستعصية الحل.!
نقاط رئيسة
رئيس النادي فيصل الأحمد: حدد النقاط الرئيسة التي تسير عليها اللعبة في النادي اليوم، وبدءاً من الأكاديمية الكروية لتعليم الناشئة فنون كرة القدم وبإشراف معظم المدربين المحليين وعدد من لاعبي الرجال من أبناء النادي، بعد الاستعانة بعتاقي اللعبة وكبارها، ليتولوا مهمتي الإشراف الفني والإداري على العمل وهو المطلوب على حد رأيه ورأي إدارته، وبإشراك قدامى النادي واللعبة حيث بيّن الأحمد: أن العمل في القواعد بشكل منهجي وعلمي صحيح هو السبيل الأمثل لصناعة كرة القدم بشكلها الحقيقي وذلك باستقطاب أكبر قدر ممكن من الناشئة وزجهم في الرياضة، والذين من خلالهم سيعوّل عليهم الكثير في خدمة الفرق في النادي ولاسيما فريق الرجال في المستقبل القريب لخمس أو ست سنوات قادمة، و العمل بالفئات العمرية المرحلية قد باشرت فيه الإدارة لفئتي الأشبال والناشئين بإشراف كل من المدربين حامد الصيّاد وجوني عنتر، وجاسم الناصر وزوبع اليونس للفئة الأخرى، وتكليف المدرب القديم سمير البرخو مشرفاً فنياً، ورضوان ناصو إدارياً، وعضو مجلس الإدارة عمار قجو مشرفاً عاماً.
الهم باقٍ..
بالنسبة لفريق الرجال، لم يبدِ الأحمد تفاؤله بالواقع الحالي، مبيناً وفي ظل هذه الظروف إن بقي الوضع على ما هو عليه فإن الواقع العام لن يتغيّر فيه شيئ – بل سيستمر ومن سيء إلى أسوأ، والهم سيبقى كما هو في ضوء الهجرة والعقود التي باتت تطرق أبواب بعض اللاعبين المؤثرين في الفريق للرحيل باتجاه الأندية الدمشقية حيث الشهرة والمال، وفي الوقت ذاته هناك لاعبون من أبناء النادي هم الآن محترفون خارج أسواره ولديهم الرغبة بالعودة إليه، ولكن من منظار ومعيار المال.! ولكن من أين يأتي المال.؟ على الرغم من إدارة الأحمد كانت قد خاطبت القيادة الرياضية في المركز، وشرحت لها الواقع الإداري والفني والمالي المتراجع طرداً إلى الوراء وبالتفصيل الممل، لكنها لم تصل إلى الآن إلى نتيجة، بعدما طرحت على المكتب التنفيذي البدائل برفد النادي بنصف الراتب الذي يتقاضاه اللاعب خلال الدوري، وذلك بغية ربطه بالنادي مالياً وإزالة فكرة الاحتراف خارج ناديه من فكره نهائياً، لكن الفكرة لم يُكتب لها النجاح والتوفيق وبقيت الدوّامة كما هي والفكر مُقيّد بذات الأسباب.!