مشاكل ومنغصات لا زالت تعترض وتؤرق صفو سلة نادي الثورة التي تعاني الأمرين من شح الموارد المالية إلى عدم وجود منشأة خاصة بالنادي إضافة إلى حرمان النادي من استثمار داخل مقره الجدي،
ورغم كل ذلك وسلة الثورة تعلن التحدي لتؤكد بأنها أقوى من كل الظروف وبأن محبة ابناء النادي وولائهم له أكبر من كل الظروف ،لكن إلى متى فلابد من نهاية لهذه المشكلة التي تحولت إلى معضلة يصعب حلها ، الموقف الرياضي التقت مع مدرب الفريق هلال الدجاني ,اجرت معه الحوار التالي ؟
|
|
–أين سلة رجال الثورة بعد هبوطها الموسم الماضي؟
حالياً نحن في الدرجة الثانية ونحاول العودة للأولى لكن هناك فرق قوية في دوري الثانية والأمر لن يكون سهلاً ،لعبنا خمس مباريات خسرنا واحدة أمام حطين وفزنا بأربع ونحن في الصدارة كون حطين خسر أمام النصر
–ماذا تتوقع لفريقك وهل العودة ميسرة لدوري الأضواء؟
هذا الموضوع ما زال الحديث عنه مبكر كون الدوري في بداياته وهناك نهائي بعد التأهل عن المجموعة
–ما سبب الضائقة المالية التي يعاني منها النادي منذ سنوات طويلة ؟
المشكلة ليس لها حل في المدى المنظور وقد تفاءلنا بعد استلامنا لمقر النادي بإمكانية الاستفادة من الاستثمارات فيه لكن قرارات المكتب التنفيذي منعتنا من ذلك دون معرفة الأسباب ويعتبر مقر النادي الملاذ الوحيد لإمكانية الاستفادة المادية
–كابتن ما سبب تراجع سيدات الثورة هذا الموسم إلى المركز السابع؟
هناك تراجع بمستوى الفريق وسببه التجديد الذي طرأ على مفاصل الفريق إضافة إلى وجود إصابات وخسارتنا بداية الدوري مع قاسيون قد أثرت على اللاعبات ،لكن أملنا كبير بالتعويض في مرحلة الإياب
