اثار قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، القاضي بمعاقبة حكم ومراقب مباراة النواعير والطليعة الاسبوع الماضي
بالايقاف لمدة شهر، جدلا واسئلة عديدة في الوسط الرياضي..!
واذا كان من الطبيعي، ومن حق المكتب التنفيذي، كسلطة رياضية عليا، التدخل عندما ترى ذلك ضرورة الا ان الامر لافت فمثل هذه العقوبة نظن انها تأتي في اطار ما يسمى الاعمال المعتادة للجان المختصة في اتحاد كرة القدم، لا سيما ان تلك اللجان تصدر العقوبات الاسبوعية وتعالج القضايا الخاصة بها والتي تظهر خلال مباريات كل مرحلة وبشكل دوري مستمر .. فما الذي حدث واستدعى تدخل المكتب التنفيذي لاتخاذ هذا القرار نيابة عن اتحاد الكرة ولجانه.
نحن كنا نعرف، ونعتقد ان الاسرة الرياضية تعمل كفريق عمل مشترك وان الانسجام بين البعض منهم وصل الى حدود جيدة تدفعنا الى الاعتقاد بأن الخطط المستقبلية والحالية يتم عليها بشكل موضوعي في كل اختصاص.. وبالتالي يبدو لنا اليوم ما قيل عن شراكات عمل رياضي قد وضعت تحت محك التجريب والمساءلة ونتمنى الا تصل الى مستوى الخلاف، فنحن متأكدون ان المعنيين من اصحاب الخبرة يملكون من الوعي والموضوعية والحكمة ما يجعلهم فوق القضايا البسيطة العابرة التي قد تسبب اي خلاف لأن رياضتنا هي الأهم وهي الاولى في حساباتهم.
هذا ما نظنه ونتمناه ونتمنى ان نراه على ارض الواقع بغض النظر عن حادثة عابرة ذات دلالات معينة تشير الى اشكاليات وخلافات ورؤى متباينة او ربما خلل في عمل هذا الاتحاد او ذاك.
وعلى جانب اخر، ولكن متصل، فنحن نرى عودة اتحاد الكرة عن عقوبة اقامة مباراتي الاتحاد و تشرين من دون جمهور والسماح باقامتهما مع جمهور لان الغاية النهوض بكرة القدم ..أقول نرى في ذلك خطوة في مكانها وتراجع بمثابة الفضيلة مع الحرص والتشديد والانذار فالجمهور هو نكهة الكرة ومن الطبيعي الا نحرم انديتنا مالاً يمكن ان يساهم في حل مشكلاتها .
نقول ذلك دون الدخول في مناقشة اسباب انما التذكير فقط بأن التروي ودراسة القرارات الكبيرة مسألة مفيدة حقا .
غســـان شــــمه
gh_shamma@yahoo.com