في ثاني دوري المحترفين بكرة القدم..

فوز عريض للجيش والشرطة عاد غانماً ..الوحدة أرضى جماهيره وصدمة أولى لحطين…..

fiogf49gjkf0d


مهرجان أهداف للجيش‏


دمشق : زياد الشعابين الفريقان: الجيش / المجد 4- صفر الأهداف: الأردني احمد هايل د 44 – 77 عفا الرفاعي د 64 وعبدالله حبار د 80 .‏


الحكام : احمد بلحوس – ثائر محمد – أحمد شحادة – سامر بيطار وراقبها اداريا مالك حاج ابراهيم وتحكيميا كمال قدسي الحسين.‏


الانذارات: صفراء للجيش معتصم علايا وعبدالله حبار وللمجد كنان نعمة.‏


حقق الجيش فوزا كبيرا ومهما على جاره المجد وبنتيجة كبيرة جدا بلغت اربعة اهداف نظيفة مع الرأفة بعد مباراة متوسطة المستوى الفني وأظهر الجيش من البداية اصراره على الفوز وكسب النقاط الثلاثة من خلال اعتماه على محترفه الاردني احمد هايل الاخطر والأزعج مع زملائه ماجد الحاج وكيلوني وصهيوني من خلال مرتداتهم مقابل محاولات المجد عن طريق الحريري وعوض وأسعد والواكد لكن هذه المحاولات لم تثمر شيئا وفي الدقيقة 44 من الشوط الاول تمكن احمد هايل من افتتاح التسجيل بعد تمويله بكرة من هجمة لماجد الحاج لينتهي به الشوط بتقدم جيشاوي.‏


وفي الشوط الثاني دخل الجيش باصرار اكثر لتعزيز النتيجة والتقدم فدانت السيطرة له وحقق مراده باضافة ثلاثة اهداف جديدة مقابل بعض المحاولات الخجولة للمجد فجاء الهدف الثاني د. 64 عبر البديل عفا الرفاعي عندما سدد كرة من 18 م عن المرمى حاول بعدها الواكد ونعمة لكن حارس الجيش كان بالمرصاد لتأتي د 77 ويضيف احمد هايل الهدف الثاني له والثالث لفريقه بعد ان تقدم وراوغ دفاع المجد المنهار وارسل كرة ساقطة فوق الازهر حارس المجد وفي د 80 يختتم البديل ايضا عبدالله حبار مهرجان الاهداف من خلال‏



هجمة مرتدة يسقط الكرة فوق الازهر ويستسلم بعدها المجد الذي لم يوفق مدربه بالتبديلات او حتى بتغيير مراكز اللاعبين بالشوط الثاني مما سمح للاعبي الجيش التحرك اكثر والاستفادة من الكرات بالشوط الثاني وحسم اللقاء مع الرأفة وتحمل الازهر حارس المجد اخطاء فريقه ودفاعه والمستميت حيث ابعد اكثر من هدف محقق.‏


أقوال المدربين: طارق جبان مساعد المدرب : فوز جميل وانطلاقة رائعة للدوري وبقراءة لخط الوسط وحركة لاعبي المجد استطعنا سد الثغرة واغلاق مفاتيح اللعبة للاعبين واستغلينا حالة الارباك للمجد وحققنا الفوز.‏


زوران مدرب المجد : نبارك للجيش فوزه بالمباراة وهم يستحقونه وفريقنا كان عديم التركيز وهذه هي كرة القدم فوز وخسارة وتعادل وانا اتحمل مسؤولية الخسارة.‏


فوز متواضع للكرامة‏


حمص – حيان الشيخ سعيد:‏


الكرامة * أمية 1*0‏


الحكام : محمود عويد للساحة / أحمد قزاز/ أحمد مالود للراية‏


البطاقات:‏


(أمية)‏


صفراء: زكريا بودقة – يوسف شيخ العشرة‏


حمراء :كومي اكويتي‏


صفراء: أنس بلحوس (كرامة)‏


الكرامة فاز بشق الأنفس‏


هدف الكرامة الوحيد بتوقيع ماكيتا ديوب من ضربة جزاء د. 53 الكرامة اراد مصالحة جماهيره وحفظ ماء وجه مدربه القويض الذي يعيش حالة قلق إثر الهجوم الذي طاله من الاغلبية على اسلوب قيادته للفريق واعتماده على الوافدين الذين لم ينسجموا مع الفريق حتى الآن ولكن ضربة الجزاء كانت حاسمة وأطلقت الفوز على أمية بالهدف الوحيد في مباراة تسيدها الازرق بالسيطرة وافتقد وسطه إلى الانسجام وعابه في بعض المراحل الكرات الطويلة التي اصطدمت بالدفاع المكثف من أمية الذي لعب للتعادل والكرات المرتدة ونال جمهوره انذار بالشوط الثاني للشتم الجماعي لحكم المباراة لاعتراضه على ضربة الجزاء.‏


الشوط الأول: أزرق بدون فاعلية وارتباك على ابواب المرمى وفرصتان من رأسية فابيو وكرة ماكيتا أبعدها القائم ولم يجد حلولاً بينما غاب أمية بالمواقع الهجومية حفاظاً على نظافة شباكه.‏


في الشوط الثاني: وبعد اشراك الحموي بديلاً للزينو الذي لاحول له ولاقوة تحرك الهجوم وكانت ضربة الجزاء إثر لمسة يد شيخ العشرة نفذها ماكيتا بالمرمى والهدف الوحيد ليحاول أمية رد الاعتبار بكرتي اليازجي والعوسي وأكمل المباراة بعشرة لاعبين وامتد إلى المواقع الهجومية وكاد أن يدرك التعادل بكرتي اليازجي والميدو وفشل ابراهيم الكرامة بتعزيز الفوز وابعد الحارس كرته لركنية ليتنفس القويض الصعداء بالفوز تحقيقاً لرغبة أنصاره.‏


تشرين حقق الأهم‏


اللاذقية – سمير علي :‏


الفريقان : تشرين × الفتوة (2×1)‏


الأهداف : سجل لتشرين زياد عجوز د/32 وأحمد كلزي د70 وسجل للفتوة عمر السوما د74‏


الجمهور : عشرة آلاف متفرج‏


الحكام : صفوان عثمان للساحة وتمام حمدون وعبد السلام كليب للتماس وطريف الهربش رابعاً وراقبها إدارياً هاشم الشلبي وتحكيمياً محمود برادعي‏


الانذارات: محمد منير وعدي عيد ( تشرين) هاني النوارة ومحمد كنيص ( الفتوة)‏


الطرد : ابراهيم العبد الله د80‏


عوض تشرين خسارته في الأسبوع الماضي أمام أمية وحقق الأهم في مباراته مع الفتوة عندما نال نقاط المباراة الثلاث بعد مباراة مقبولة في مستواها الفني تبادلا السيطرة على مجرياتها بعد حذر دفاعي مع بداية الشوط الأول واتيحت للفريقين أكثر من فرصة للتسجيل فسدد العجوز كرة قوية انحرفت عن القائم ورد عليه المجرمش بنفس الطريقة وجرب السوما حظه فسدد كرة خادعة ابعدها المدنية رد عليها الديب بمباشرة عذبت الحارس، بعدها فرض تشرين أفضليته الهجومية واخترق لاعبوه جزاء ضيفهم بأكثر من كرة عبر الجنيات والديب والكلزي قبل أن يطبع العجوز القبلة الأولى على خد مرمى الفتوة من تسديدة قوية من على بعد35م خدعت الحارس، بعدها حاول الفتوة التعديل واعتمد على المرتدات عبر تحركات السوما الخطير الذي هدد مرمى تشرين بكرة قوية امسكها الحارس رد عليها الجنيات بكرة في الشباك الجانبية.‏


وفي الشوط الثاني نشط الفتوة في بدايته وامتد نحو جزاء تشرين طالباً التعديل مبكراً وكاد السوما مرتين أن يعدل النتيجة وتصدى المدنية لكرة الخاووج ،وبعكس المجريات سجل تشرين هدفه الثاني عبر مهاجمه الكلزي الذي تابع كرة مرفوعة في المرمى، هذا الهدف منح لاعبي تشرين الثقة بالنفس وزاد من نشاط لاعبي الفتوة الهجومي حتى تمكن عمر السوما من تسجيل هدف فريقه الوحيد مستغلاً ارتباك مدافعي تشرين بعدها أجرى مدرب تشرين عدة تبديلات للحفاظ على النتيجة وخرج العبد الله بالبطاقة الحمراء لخشونته ،ومع ذلك اندفع الفتوة لمواقع الهجوم لتعديل النتيجة وترك ظهره مكشوفاً وكاد تشرين أن يعزز تقدمه أكثر من مرة لينهي بعدها الحكم اللقاء بفوز غال لتشرين وأداء مشرف للفتوة .‏


لقطات :‏


شهدت المباراة دعماً إدارياً وجماهيرياً كبيراً وحضرها رئيس فرع الاتحاد الرياضي المهندس سيف الدين سلمان وعضو قيادة الفرع بسام زراوند وعضو اتحاد كرة القدم معاوية جعفر وثلاثة رؤساء أندية سابقين ورئيس وأعضاء إدارة نادي تشرين بالكامل،وشهدت المباراة مشاركة اللاعب محمد حمدكو لأول مرة وغاب عنها ايفيه واحتفل جمهور تشرين في نهايتها على طريقته وكان الكابتن هيثم جطل أكثر الفرحين لأنه رد بهذا الفوز على منتقديه في المباراة الأولى .‏


عصير شهي للبرتقالة الدمشقية‏


دمشق – مفيد سليمان:‏


الفريقان : الوحدة – النواعير‏


2- صفر‏


الاهداف : عبد الرحمن عكاري د 46 – 69‏


الحكام: محمد عبدالله – مازن شعبو- عماد حسن- نصر الحميدي.‏


راقبها اداريا تركي ياسين وتحكيميا محمد الحسين.‏


الانذارات : معتز اليوسف من النواعير.‏


الواقعة: أسعد فريق الوحدة جمهوره البرتقالي بفوزه على ضيفه النواعير بهدفين دون مقابل وكان الافضل والمسيطر اكثر مع ان النواعير لم يكن سهلا وحاول وهدد مرمى الوحدة ولكن الخطر كان قليلا..‏


بدأت المباراة بهجوم من الوحدة فلعب الشيخ كرة عرضية لم يصل اليها قدور بالدقيقة 7 ، ثم سدد العكاري حرة مباشرة علت العارضة وتحرك بعد ذلك النواعير ليقوم بهجمات متبادلة مع البرتقالي وكانت ابرز المحاولات لمعتز يوسف من عرضية العلي بالدقيقة 25 ، وكرة خطرة بالدقيقة 35 لبشار قدور عندما تجاوز دفاع النواعير وتسرع بلعب الكرة جانب المرمى .‏


وبالدقيقة 46 اهتزت الشباك الزرقاء بعد ان تجاوز الشيخ نجم المباراة الدفاع ولعب كرة عرضية تابعها العكاري عالطاير بالشباك وبهدف تقدم الوحدة في نهاية الشوط الاول.‏


في الشوط الثاني استمرت افضلية الوحدة لكن النواعير تحرك اكثر يريد التعديل ودفع المدرب بالمحترف أماردليسا ندوس المحترف بدل معتز يوسف ولكن خطره اقتصر بكرة واحدة ردتها العارضة.‏


وعرف الوحدة نقطة ضعف النواعير فلعب على أطرافه وكان المحور سي الشيخ الذي أتعب المدافعين، وبالدقيقة (65) لعب العكاري كرة أمسكها حارس النواعير الآغا، حتى الدقيقة (69) عندما راوغ الشيخ المدافعين وكانت لمسة يد وركلة جزاء سددها العكاري هدفاً ثانياً لفريقه الوحدة.‏


وأصبحت المباراة هجمة هنا وهجمة هناك، وضغط النواعير ليعدل لكن دفاع الوحدة أبعد الخطر، وكانت مرتدات الوحدة خطرة، وطالب الوحدة بضربة جزاء بعد عرقلة الشيخ، وبقيت النتيجة على حالها حتى كانت صافرة الحكم محمد عبد الله معلنة فوز البرتقالة الدمشقية وأفراح جمهوره في الملعب وفي الشوارع.‏


الشرطة غنم الطليعة بأرضه‏


حماة – فراس تفتنازي‏


( الطليعة * الشرطة) (0*1)‏


الحكام: محمد كزارة – علم الدين ديوب – تميم يونس – حسن عبد اللطيف راقبها إدارياً: عبد الإله بوطة وتحكيمياً: عارف الرفاعي‏


الجمهور: حوالي (15) ألف متفرج‏


الانذارات: من الشرطة عدي جفال والمحترف فلافيو – زياد دنورة والحارس محمود كركر ، وبطاقة حمراء: زياد دنورة لنيله انذارين.‏


الانذارت من الطليعة: أحمد الخالد‏


سجل الأهداف: للشرطة قصي حبيب (د 50)‏


تابع الطليعة مسلسل خساراته للمرة الثانية على التوالي بعد خسارته أمام ضيفه الشرطة من خلال مباراة شهدت تبادل بالأفضلية بين الفريقين وعدم رضا على الاداء التحكيمي خاصة من الجانب الطلعاوي.‏


فمنذ البداية لجأ الطليعة إلى عملية امتلاك وسط الملعب عبر نشاط واضح من أيمن الخالد والتتان والعنيزان بغية تشكيل ضغط هجومي على منافسه، الأمر الذي جعل الشرطة يحاول امتصاص الفورة الطلعاوية من خلال الارتداد عبر الأطراف ومن واحدة يحولها الكردي من اليمين تفلت من يدي داوود الطليعة إلى ركنية ولكن ذلك لم يمنع الطليعة من استمرار أفضليته في معظم مراحل هذا الشوط عبر الخطورة التي شكلها الثنائي العمير والعنيزان الذي صد الكركر كرته بصعوبة قبل أن يبعد مدافعه كرة العمير الخطرة ويستمر الاختراق الطلعاوي من جهة اليمين ومن واحدة يمررها الخالد فترتد من يد لاعب الشرطة وسط مطالبة من الكادر الطلعاوي بركلة جزاء نترك تقديرها للجنة الحكام وبعدها يعتمد الشرطة على الركلات الثابتة ومن واحدة كاد الغليوم أن يسجل لفريقه ولكن الداوود أبعد كرته الخطرة إلى ركنية.‏


الشوط الثاني بدأه الشرطة عبر نشاط واضح من اللاعب البديل والخبير رجا رافع الذي توغل داخل الجزاء الطلعاوية ومرر بمهارة عالية إلى قصي حبيب الذي أحسن هز الشباك الطلعاوية ويشعر الطليعة بحراجة الموقف فيحاول التعديل منطلقاً إلى الامام ولكن بدون أي فاعلية، وتستمر خطورة الرافع من الشرطة من خلال اختراقه للخاصرة اليسرى الطلعاوية ويمرر إلى الغليوم الذي يعجز عن استثمارها وهو أمام المرمى تماماً وأيضاً يعود الرافع ( نجم اللقاء) ويمرر إلى الجفال الذي سدد صاروخية ارتدت من القائم الأيمن للطليعة.‏


وفي اللحظات الاخيرة تستمر خطورة الطليعة ومحاولاته لتحقيق التعادل وتشهد اعتراضات طلعاوية مطالبة حكم اللقاء بركلة جزاء بعد وقوع أحد المهاجمين داخل الجزاء الشرطاوية وأخطر الفرص كانت تحويلة العمير إلى العبود الذي لم يحسن استثمارها وهو على خط المرمى ليخرج الجمهور الطلعاوي حزيناً بهذه الخسارة وليخرج حكام اللقاء بمرافقة عناصر حفظ النظام.‏


الجزيرة صدم حطين‏


الحسكة – دحام السلطان :‏


الفريقان : الجزيرة × حطين 2 – 1‏


المسجّلون : النيجيري دي جي ( الجزيرة ) د 6 – 36 ، أركان مبيّض ( حطين ) د 73 .‏


الحكّام : محمّد نايف الحلبي ( للساحة ) ، والدّولي وسيم سالم ، و محمّد الرحل ( للرايات ) وعبد العزيز الحسن رابعاً ..‏


راقبها تحكيميّاً الدولي المتقاعد باسل حجّار ، وإداريّاً كنعان سلومي ..‏


البطاقات الصفراء : من الجزيرة ( عبد الله السلمان ، النيجيري روبيرت ، إدريس درويش) ، ومن حطين ( عمار ياسين ، حسن أبو زينب ، النيجيري دانييل ، زياد شعبو ) .‏


على المدرّجات : أكثر من 18 ألف متفرّج ، منهم حوالي 50 مشجّع حطيني .‏


صالح لاعبو الجزيرة أنصارهم بتحقيقهم لفوزهم الأوّل على حساب حيتان حطين بهدفين مقابل هدف واحد بعد مباراة عادية المستوى لم ترتق في معظم أحداثها إلى المستوى المطلوب وبالنتيجة ثلاثة نقاط نظيفة هي الأحوج اليوم للجزيرة دون أيّ بدائل أخرى ، في التفاصيل التي أراد بها الطرفان الظفر بالنقاط لكل طرف على حساب الآخر فكان الجزيرة هو الأقرب للفوز منذ بداية اللقاء الذي عرف كيفية الوصول إلى المنطقة المحضورة الحطينية في العمق الدفاعي مستغلاً تواضع مستوى خط الظهر ومن خلفهم الحارس محمود اليوسف الذين كلفوا الحيتان الثمن غالياً ..!! حيث لم تدم عملية جس النبض طويلاً لأن الجزيرة كان السبّاق على المباغتة والضرب بالعظم بواسطة النيجيري دي جي الذي كانت له الكلمة والعلامة الكاملة عندما عرف كيفية استثمار ذكية يونس سليمان من الخلف، وكيف يخدع بها المدافع والحارس الحطيني تباعاً ليزرع الهدف الأوّل لفريقه في الدقيقة السادسة من عمر اللقاء ليصدم به الحيتان مبكّراً.‏


ولينفتح اللعب بين الطرفين سجالاً مع أفضلية نسبية للجزيرة عن طريق التفاهم الثنائي يونس سليمان والسلمان عبد الله في وسط الدائرة ، وعلى الأطراف عن طريق شعيب وأبو علم فكان الطريق سالكاً بسهولة إلى مربع عمليات حطين وخصوصاً من الخاصرة اليسرى التي كانت متعبة جدّاً ومسرحاً لدي جي والشاب المتألّق ياسر عويّد فسنحت لهم عدة محاولات للتعزيز وكانت أخطرها انفرادة العويّد لكن يوسف حطين كان أقرب لها وأبعدها في الرمق الأخير وقبل الوصول إليه ، وبالمقابل فأن حطين حاول أن يتفوّق على نفسه والعودة للتعويض عن طريق مفتاح اللعب أركان مبيّض ، ورفاقه محمد فارس والنيجيري دانييل والخالد محمود في تمويل النيجيري جيمس والمخضرم زياد شعبو فسنحت لهم عدة محاولات أيضاً مستغلين الشاغر الذي كناّ نلمسه أحياناً في الخاصرة الجزراويّة اليمنى ..!! للتعويض فكانت أخطرها قويّة المبيّض التي ردّها الهلامي بصعوبة ، وانفرادة النيجيري جيمس التي تكفّلت العارضة بالتصدّي لها ، وهنا لم يجد الجزيرة بدّاً من البحث عن الأمان والضمان للنتيجة عن طريق زيادة الغلّة التي ظلّوا ينتظرونها حتى جاءت أخيراً عن طريق الحلول الفرديّة بواسطة ثابتة أبوعلم المقوّسة والذكيّة نحو المربّع الحطيني الصغير التي سنطرها يونس سليمان برأسه للماكر دي جي فلم يتوان الأخير من زرع القبلة الثانية له ولفريقه في الدقيقة السادسة والثلاثين .‏


بعدها تسنّى للبديل أحمد سويدان من الجزيرة أن يضيف الهدف الثالث من قويّة أبعدها المدافع إلى ركنيّة ، ومثلها لجيمس حطين التي تكفّل الهلامي وإدريس في إبعادها وبه انتهت الحصّة ، في الحصة الثانية ظهرت أفضلية حطين واضحة بكل شيء الذي امتلك وسط الميدان بعد دخول الخضرة سليم ، وعلى حساب انحسار المد الجزراوي والثبات في منطقته الخلفيّة فتباعدت خطوطه وحرر الحيتان من عملية الضغط على حامل الكرة ، فظهر نفوذهم وتفوّقهم واضحاً في الغوص نحو أعماق مياه الجزيرة فسدد لهم محمد فارس من بعيد بقوية تعذّب لها الهلامي وأبعدها على دفعتين ، وثانية من أركان مبيّض التي جاء منها هدف فريقه الوحيد في الدقيقة الثالثة والسبعين ، واستمرت محاولاتهم للتعديل لكنها لم تفلح بالوصول والعبور عند صائد اللمسة الأخيرة بوجود المدافعين إدريس وسعد وجلبي والبديل وليد همّو في الحفاظ على المنطقة المحرّمة ، مع اعتماد رفاقهم على الهجمات المرتدة فسنحت لدي جي واحدة كادت أن تكون الهدف الثالث لكن تسرّع في التعامل معها وأهدرها من فوق العارضة ، وثانية لجومرد موسى من كرة ثابتة أبعدها اليوسف إلى ركنيّة بصعوبة وبها انتهى اللقاء ..‏

المزيد..