ديرالزور- أحمد عيادة:وكأن مايجري داخل أروقة نادي الفتوة وفي مقره العتيد ذي العشرين درجة قد تحول إلى مايشبه صراع الجبابرة بين أكثر من رأس كل منهم يرى بأنه هو الصح وبأن كل ماعداه هو الخطأ بعينه …
وتحول هذا الصراع على مايبدو من شكله المخفي إلى الواضح …
ففي نادي الفتوة هناك اثنان أحدهما رئيس النادي السيد فرج الرداوي والآخر عضو الإدارة المسؤول المالي صالح العاني .. ويبدو أن الأمور بين الرجلين تحولت إلى مجابهة حقيقيـــــة نتمناها لمصلحة النادي دائماً …
البداية كانت من التصريحات التي أطلقها العاني والتي وصف فيها أعضاء إدارته بأنهم غير قادرين على تحمل
|
|
مسؤولياتهم المالية وأنه من الواجب من بعض الأعضاء الذين لايجدون بأنفسهم القدرة على الدفع عليهم الانسحاب وأكد العاني أنه سيدفع ماعليه من التزامات مالية كان قد وعد بها…
كلام المسؤول المالي وصل مثل البرق لرئيس النادي الذي تحدث بأن الانسان الذي يريد الدفع يجب أن يكون مبادراً بنفسه فقط وليس النظر للآخرين وأكد بأنه على استعداد لدفع المبلغ الذي وعد به أخيه رئيس الرابطة السابق ورغم ذلك فهو ملتزم به وأكد بأنه دفع لغاية الآن مبلغ 200ألف مصاريف نثرية والباقي فهو على استعداد لدفعه وطالب أن يدفع العاني ماوعد به…
المسؤول المالي رداً على ماتحدث به رئيس النادي وأمام عضو رابطة المشجعين حدثنا قائلاً:
إننا على استعداد لتحمل كافة مصاريف سفر فريق رجال كرة النادي إضافة لتحمل مصاريف التحكيم على أن يتكفل الرداوي بمصاريف فريق الشباب وأعضاء الإدارة الباقون يتحملون كل على حدة لعبة ويكون هذا التعهد أمام الفرع وبمؤتمر إعلامي رسمي…
صالح العاني قال :
كل هذا الكلام بعد يوم واحد فقط من تقديمه لاستقالة خطية تم تسجيلها بمحضر رسمي وعندما سألناه عن هذه الاستقالة أكدها وأصر عليها لكن المعطيات تقول:
أن العاني مازال متواجداً بمقر النادي بشكل يومي بينما أكد لنا مصدر مقرب أن الاستقالة باقية وأن تواجد العاني هو بغرض الملف المالي الموجود بعهدته وأن الاستقالة ستنفذ حال الفراغ من بعض الأمور المالية العالقة .
ومهما يكن من أمر هذا الموضوع فإن الأمور تبدو قد خرجت من عقالها الصحيح وهي متجهة نحو المزيد من التصعيد مالم يتم التدخل الفوري والحاسم من القيادات المعنية في المحافظة لوضع حد سريع وجذري لمايحدث في النادي الأزرق …
وفي الإطار المالي ذاته مازالت الوعود التي قطعها البعض أثناء حفل التبرع الذي أقيم في الصيف الماضي غير منفذة وهذا يضع مصداقية بعض / المتبروظين/ على المحك و خاصة و ان الجمهور أصبح يعرف شخصية كل داعم على حقيقتها ..؟؟
فيما قام السيد محافظ دير الزور بتقديم مكافأة مالية الفوز على المجد اضافة لمبلغ 500 ألف كانت قد قدمتها احدى الشركات بوقت سابق فيما علمنا ان مجلس ادارة الفتوة ينوي توقيع عقد رعاية مع احدى الشركات بدمشق بمبلغ 400 ألف + تجهيزات ودخل الصندوق الأزرق مبلغ 300 ألف قدمتها احدى الفعاليات..
الأمور الفنية
عادت الجوقة الكروية الزرقاء لتدريباتها المعتادة السبت الماضي بعد استراحة خمسة أيام ويستعد الفريق لخوض منافسات الدور الثاني لكأس الجمهورية حيث سيلاقي الحرية الحلبي وسط آمال عريضة يبنيها الجمهور الأزرق على هذه المسابقة و التي يحلم الجميع هنا بمعانقة كأسها الغالية الغائبة عن خزائن النادي منذ عشرين عاماً..
تحضيرات الفريق اليومية اصطدمت بغياب عدد كبر من اللاعبين نتيجة التحاقهم بمعسكر المنتخب الأولمبي لكننا لاحظنا أن الخشونة زادت عن الحد بين اللاعبين اثناء التمرين فها هو الحارس فاتح العمر تكسر له احدى ضلوعه باحتكاكه مع احد اللاعبين الاحتياطيين وبمنطق غير مسؤول أو حتى مقصود ان يكسر ساق اللاعب المحترف سيلفا وعندما تحدث معه احدهم بأن عليه الهدوء لان هذا اللاعب قد كلف الملايين وهنا نناشد الكابتن هشام خلف بأن ما يحدث بين جوقته أمر حساس..؟
فيما يراهن الكابتن هشام خلف على تقديم الاداء الجيد و النتيجة الايجابية في المباريات القادمة خاصة بعد وصول الانسجام و التجانس بين اللاعبين لمراحله النهائية بل إنه راهن احد المقربين له و أمامنا بأن فريقه سيحتل على أقل تقدير الخامس والسادس .
وفي خبرنا الأخير فقد ساهم رئيس النادي الأسبق وأحد داعميه الرئيسين المحامي عماد عطا الله اضافة لرئيس و اعضاء ادارة الفتوة والمدرب هشام خلف وبعض الداعمين المحبين للنادي بإحضار زوجة اللاعب البرازيلي الى دير الزور لتعيش بجانب زوجها الذي تأكد بقاءه مع الفريق رسمياً عكس الأرجنتيني ماريو الذي سيعطى الفرصة الأخيرة خلال التدريبات الحالية.
