تعتبر الرياضة المدرسية الخطوة الأولى في طريق الألف ميل نحوتحقيق مستوى عال في أي نشاط رياضي بل تعتبر أيضاً الحقل الخصب والقاعدة الأساسية والعريضة للمواهب والخامات.
نقول هذا الكلام مع بدء موسم الدراسة وعودة الطلاب إلى مدارسهم الأمر الذي يتطلب عودتها من جديد بعد أن تلاشى دورها وافتقدناها في مراحل سابقة وكان سبباً أو أحد الأسباب لتراجع الرياضة الوطنية عموماً والتي تأثرت من توقف عمل المراكز التدريبية رغم أهميتها.
لقد تنبهت وزارة التربية لهذا الموضوع وأولته أهمية واهتمام خاص وأجرت تغيرات لها بدءاً من دائرة التربية وانتهاءاً بالجانب الفني الأمر الذي يساعد على عمل وإيجاد الرياضة المدرسية وهذا مالمسناه من القائمين والمعنيين في دائرة التربية الرياضية إلا أن الأمر يحتاج إلى فعالية أكثر من خلال تفعيل الحصة الرياضية والعودة لاكتشاف المواهب وصقلها وتقديمها للمعنيين لرعايتها والاهتمام بها أكثر مع تقديم الدعم الفني والمادي لها واستثمارها أو اختبارها من خلال فعاليات الأولمبياد الوطني للأشبال وهي الفرصة الثمينة التي لايجب أن يفوتها المعنيين بها.