في حادثة هي الأولى من نوعها في تاريخنا السلوي ومنذ تأسيس الاتحاد السوري لكرة السلة عام 1947، أقدم اتحادنا السلوي على فرض غرامة مالية مقدارها خمس وعشرون ألف ليرة سورية
بحق أحد حكامنا الدوليين بكرة السلة لأنه صرح لصحيفتنا الموقف الرياضي بكل مايختلج في نفسه وبكل مالم يستطع أن يبوح به أمام المسؤولين عن سلتنا وذلك بعد أن طفح الكيل لديه من الظلم الذي لحق به من قبل لجنة الحكام بعد أن علم بالقرار رقم 24 تاريخ 15/12/2010 الصادر عن الاتحاد السوري لكرة السلة وفق اللوائح الانضباطية على حد قوله..
|
|
ماهو الهدف من هذا الاجراء الذي قام به اتحاد كرة السلة؟ هل هو إلا درس قاس لبقية الحكام وبالتالي مختلف كوادر اللعبة بعدم التصريح لوسائل الاعلام لأن مثل هذه العقوبات ستكون بانتظارهم في حال صرحوا؟!!
والقصة أن حكمنا الدولي قاسم الصمادي كان قد تحدث لصحيفتنا في عدد سابق حول واقع لجنة الحكام وعملها وعدم العدالة في قراراتها وأشار بالتالي للظلم الذي لحق به من جراء عدم حصوله على حقه في التعينيات والسفر أسوة بزملائه الحكام وبعد نشر المقال تم استدعاء الحكم المذكور إلى اتحاد كرة السلة واجتمع مع لجنة الحكام واستمعوا إلى وجهة نظره ثم اجتمع مع رئيس اتحادة كرة السلة الذي طلب منه الرجوع عن قراره في الاعتذار عن التحكيم والعودة إلى أسرة التحكيم وقد وافق الصمادي على ذلك بناءً على طلب رئيس الاتحاد واحتراماً له، وتم تسوية الموضوع وقرر العودة إلى التحكيم لكن بعد استراحة لمدة أسبوع بسبب ظروفه الصحية وقد أعلم أمين سر لجنة الحكام بذلك وكذلك عضو اللجنة وفيق سلوم لكن المفاجأة كانت أن هناك عقوبة قاسية كانت تطبخ على نار هادئة بحقه وفعلاً صدرت العقوبة بحجة أن اللوائح تنص على ذلك!! وبعد أن علم الحكم المذكور بالعقوبة قال: إنها كانت ظالمة بحقي لأنني لم أسىء أثناء تصريحي في صحيفة الموقف الرياضي وإنما تكلمت عن واقع لجنة الحكام وعدم العدالة في قراراتها ولم أقم بالتجريح بأحد أبداً…
وأعلن أنني سأهجر التحكيم إلى غير رجعة وأعلن اعتزالي القسري لمعشوقتي الصافرة وأتمنى لزملائي الحكام التوفيق والنجاح وأن ينال كل حكم حقه الذي يصبو إليه هذا في حال لم يلق الاعتراض الذي قدمته رقم 1193 تاريخ 23/12 عن طريق اللجنة الفنية بدرعا آذانا صاغية عند اتحاد اللعبة…
والسؤال المطروح لاتحادنا السلوي أين حرية التعبير عن الرأي؟
أين هي التعليمات التي تشير إلى أن يكون الإعلام شريكاً حقيقياً في عملية البناء والتطوير لحركتنا الرياضية، أين أنتم من توجيهات قيادتنا الحكيمة للإعلام بأن يأخذ دوره الفعال بحيث لايسكت عن الخطأ ولا أن يتستر على العيوب والنواقص؟؟؟
أم أردتم من الإعلام أن يكون هدفه التطبيل والتزميروالاشارة للايجابيات فقط دون ذكر السلبيات؟؟
ع . علي
