فاقد الشيء قلق دائماً

يظن البعض من العاملين في الوسط الرياضي وتحديداً في اتحادات الألعاب وفي إدارات الأندية أننا عندما نشير إلى خطأ ما ونسلط الضوء على حالة

fiogf49gjkf0d


سلبية من خلال عملنا, فإننا نقصد شخصيات محددة, وهذا بسبب طريقة تفكيرهم …‏


ونحب أن نطمئن هؤلاء القلقين باستمرار أننا نتبع هذا النهج منذ سنوات طويلة ومع اتحادات سبقتهم, وهذا دليل أننا لا نقصد أشخاصاً بعينهم, بل نقصد حالات سلبية, وعملاًَ خاطئا يؤخر ألعابنا أكثر مما هي متأخرة.‏


ومما يؤكد تقوقع هؤلاء فكرياً أنه عندما ننقل حالة ما ونشير إلى خطأ ما فإنهم يسارعون إلى الهجوم علينا ويتناسون أو يجهلون الرد على ما أشرنا إليه, وهذا لافتقارهم لأجوبة مقنعة, فيحاولون الإساءة لنا وللزملاء الآخرين في مواقع مختلفة, كما يحاول البعض التستر على الأخطاء، ويظن هؤلاء القلقون أنهم بأساليبهم وتهديداتهم المبطنة أن يخيفونا ويجعلونا نترك النقد ونبتعد عن الإشارة إلى أخطائهم.. إنهم مخطئون لأننا سنبقى وراء الخطأ قبل أن نكون إلى جانب الصواب, ولأننا نحمل أمانة ونعرف كيف نحملها, ونتمنى أن يحمل الجميع الأمانة التي قاتلوا وحاربوا حتى يحملوها, ولكن كيف يحملون الأمانة بأمانة وهم لا يستطيعون, وفاقد الشيء لا يعطيه وقد قلناها سابقاً, ولهذا هم قلقون دائماً.‏


عبير علي‏

المزيد..