الرياضة والإعلام وأشـــياء أخرى

دمشق- مفيد سليمان:يمسك المسؤول الرياضي بقلمه فينظر في الأسماء المقدمة له من اتحادات الألعاب والأندية عند تشكيل لجان أومنتخبات،

fiogf49gjkf0d


فصاحب ويحدق كثيراً، يرتجف عندما يجد بين الأسماء اسماً لايعجبه، ينظر الاسم غير محسوب عليه، أو أنه يزعجه بآرائه التي يصرح بها هنا وهناك أو على صفحات الجرائد..‏


يتحرك القلم ليشطب هذا أوذاك، ويضع بدلاً منه اسماً آخر يعرفه جيداً ويعرف أنه كالخاتم في إصبعه..‏


ليت هذا المسؤول يختار من يؤدي المهمة بشكل جيد، لأن المهم عند أي اختيار أن يختار الأفضل والأكفاء والأمثل على الأقل ليبيض وجه من اختاره..‏


لكن للأسف فإن الشطب لايتعلق بمدى الكفاءة والاختيار أيضاً لايكون حسب الكفاءة..‏


ولهذا كانت الأخطاء والسلبيات والإهمال والتقصير في البعثات والمنتخبات والاتحادات إننا بصعوبة نعرف أخبار رياضتنا وبعثاتنا، وننتظر وننتظر خبراً من هنا ومن هناك ولكن«مافي حدا»، والمسؤول راض كل الرضا، فالمهم ألا يتحدث أحد عنه وعن تقصيره أبدا..المضحك أنهم يتحدثون عن تعاون وشراكة مع الإعلام، ولكن أي تعاون وهم يشطبون أسماء الزملاء من بعثاتهم ويتناسون الاعلام الوطني والرسمي بكل مؤسساته..‏


ثم يهاجمون الإعلام ولايوفرون فرصة للشكوى و..!‏


كما حدث في أحد الاجتماعات مؤخراً؟!‏


ويتحدثون عن استقلالية الاتحادات وعدم التدخل في شؤونها، وهم يصادرون الكثير من قراراتها وهي الأدرى بمصالحها، إلا إذا كانوا يرون هذه الاتحادات قاصرة أو غير شرعية أو غير مؤهلة للقيام بعملها على أكمل وجه..‏


أليست هذه مصيبة رياضاتنا التي يصر مسؤولوها ومنذ زمن أنها بخير، وهم لايقدمون الصورة الصحيحة للقيادة التي حملتهم الأمانة وتأملت منهم الإخلاص في العمل..!‏


كم تخسر رياضتنا بمثل ذلك؟!‏


إنهم يتاجرون بك ويضحون بك من أجل مصالحهم فقط.. رياضتنا الآن تقتصر على ومضات لبعض الرياضيين الموهوبين وبجهود الرياضيين أنفسهم.. نتمنى ألا نخسر هؤلاء ومن بقي من مواهب شريفة وطنية مخلصة لاتجد من يهتم بها…‏

المزيد..